العدد 1751 - الجمعة 22 يونيو 2007م الموافق 06 جمادى الآخرة 1428هـ

محمود: مهمتي تشريف الحكم البحريني... والخطأ يضع حدا لمسيرتي التحكيمية

بعد اختياره ضمن حكام نهائيات آسيا

أكد الحكم الدولي البحريني المتألق جاسم محمود الذي تم اختياره ضمن الحكام الذين سيديرون مباريات نهائيات كأس أمم آسيا التي ستقام الشهر المقبل في 4 دول (تايلند، فيتنام، ماليزيا، أندونيسيا) أن مهمته ستكون تشريف الحكم البحريني في أكبر تجمع آسيوي يشاهده الملايين من الناس حول العالم.

وكان الاتحاد الآسيوي أعلن يوم أمس الأول قائمة الحكام الذين سيتولون إدارة مباريات نهائيات كأس آسيا، وكان جاسم محمود الحكم البحريني الوحيد الذي ضمته القائمة.

وأعرب جاسم عن سعادته الكبيرة للثقة التي منحتها له لجنة الحكام التابعة للاتحاد الآسيوي، واختياره ضمن مجموعة الحكام المكلفين بإدارة مباريات البطولة، مؤكدا أن اختياره لهذه المهمة هو بحد ذاته شرف كبير لأي حكم يطمح إلى الوصول إلى أعلى المستويات، وتتويج للجهود التي يبذلها الحكم في سبيل تطوير أدائه ورفع مستواه التحكيمي.

وقال محمود إن وجوده في بطولة الأمم الآسيوي سيكون بمثابة الاختبار الفعلي الأكبر له في مسيرته التحكيمية، إذ إن هذه البطولة ستكون بمثابة جواز المرور إلى المنافسات العالمية، موضحا أن جميع حكام هذه البطولة سيكونون تحت مجهر لجنة التحكيم بالاتحادين الآسيوي والدولي، ونجاح أي حكم في إدارة مباريات هذه البطولة سيفتح له الأبواب نحو إدارة البطولات العالمية كإدارة مباريات كأس العالم ودورة الألعاب الأولمبية، مؤكدا أن الخطأ في هذه البطولات قد يكلف الحكم وضع حد لمسيرته التحكيمية الدولية.

وأضاف الحكم الدولي جاسم محمود أنه سبق له إدارة الكثير من المباريات الدولية وفي ظروف مختلفة، لكنه يرى أن هذه البطولة هي الاختبار الحقيقي له في مسيرته الدولية، وأنه يسعى من خلال هذه البطولة تقديم الأداء المشرف الذي يرضيه شخصيا والذي يترك انطباعا جيدا عن التحكيم في المملكة واستثمار وجوده في هذه البطولة أفضل استثمار من أجل تحقيق طموحات في الوصول إلى المحافل العالمية.

التحكيم الدولي أسهل من المحلي

وعن مدى صعوبة المهمة التي تنتظره في النهائيات الآسيوية قال محمود: «المهمة الآسيوية لها جانبان متناقضان، فمن ناحية أجد أنها ستكون أسهل من إدارة المباريات في الدوري المحلي، والسبب في ذلك هو أنني في الدوري المحلي أدير عددا من المباريات لفريق معين، وتكون لهذه المباريات ترسبات إما إيجابية أو سلبية بحسب القرارات التي أتخذها ضد هذا الفريق، أما في آسيا فلن يحدث ذلك بسبب أن الحكم لا يدير مباريات كثيرة للفرق المشاركة في البطولة، لذلك يكون الحكم أكثر تركيزا بسبب عدم وجود الضغوطات الكبيرة عليه.

أما الناحية الثانية وهي الأصعب فتكون من جانب الأخطاء التي قد يقع فيها الحكم خلال المباريات، فقد يكون خطأ واحد كافيا لإنهاء مسيرتك التحكيمية، وهذه الناحية هي التي تشكل الضغط على الحكم خلال إدارته لهذه المباريات المهمة».

برنامج الحكام

وعن موعد المغادرة إلى ماليزيا قال محمود إن جميع الحكام سيوجدون في ماليزيا نهاية الشهر الجاري، وستبدأ الدورات النظرية والعملية الخاصة للبطولة اعتبارا من الأول من يوليو/ تموز المقبل، أما اختبارات الكوبر فستجرى للحكام في الثاني من يوليو. وسيتم توزيع الحكام على المجموعات في الرابع من يوليو على أن تكون مغادرة الحكام للدول التي سيديرون مباريات مجموعته في الخامس من يوليو.

شكر إلى لجنة الحكام

وفي ختام حديثه قدم الحكم الدولي جاسم محمود شكره وتقديره إلى رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ورئيس لجنة الحكام أحمد جاسم وجميع أعضاء اللجنة والحكام البحرينيين على دعمهم له، متمنيا أن يقدم الأداء الذي يزيد من ثقة لجنة الحكام الآسيوية في الحكم البحريني.

العدد 1751 - الجمعة 22 يونيو 2007م الموافق 06 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً