رفرف العلم البحريني عاليا خفاقا في سماء العاصمة الايسلندية ريكيافيك التي استقبلت بكل حفاوة وتقدير إطلالة وفد مدينة المنامة في حفل افتتاح النسخة الحادية والثلاثين من فعاليات دورة الألعاب العالمية للأطفال، والذي أقيم الليلة قبل الماضية على الاستاد الوطني في العاصمة الأيسلندية، واشتمل على فقرات رياضية وفنية وتراثية معبرة نالت الاستحسان .
واضفى الزي التقليدي البحريني الذي ارتداه أعضاء وفد المنامة رونقا مميزا على الشكل العام للوفد في طابور عرض المدن المشاركة وبدا لافتا مدى إعجاب جميع الحاضرين بالزي البحريني، حتى أن أعضاء المدن المشاركة تسابقوا على التقاط الصور التذكارية مع الرياضيين البحرينيين مثلما حرصوا على اقتناء «الغترة» البحرينية والاحتفاظ بها للذكرى في مشاهد معبرة اكدت بما لايدع مجالا للشك اهمية المشاركات الرياضية الخارجية في تعريف العالم بمملكة البحرين وحضارتها الغنية واخلاق شعبها الكريم .
وبدأت يوم امس المشاركة الرسمية لفرقنا الرياضية في منافسات الدورة، إذ خسر منتخب كرة اليد مباراته الأولى في المسابقة أمام منتخب مدينة سيليش السلوفينية (12/15) فيما استهل لاعبا الجولف حسن علي يعقوب ومحمد جلال مشوارهما في مسابقة الجولف بصورة ايجابية وقدما مردودا ايجابيا في المسابقة التي تستمر 3 أيام .
خسارة منتخب اليد
قدم منتخب المنامة كرة اليد عرضا جيدا في مباراته أمام منتخب مدينة سيليش السلوفينية على رغم خسارته المواجهة بنتيجة (12/15) بعد ان تعادل الفريقان في الشوط الأول (5/5) في أولى مواجهات المنتخب ضمن المجموعة الاولى التي تضم ايضا ريكيافيك الايسلندي وبيرغن النرويجي وبراتيسلافا السلوفاكي، وخاض منتخبنا في ساعة متأخرة من الليلة الماضية مباراته الثانية أمام فريق ريكيافيك الايسلندي (صاحب الضيافة) فيما يلعب اليوم مباراتين امام كل من بيرغن وبراتيسلافا إذ يطمح من خلالهما تحقيق نتيجة ايجابية تعبر عن الخامات الواعدة التي يمتلكها المنتخب .
في مباراة الأمس، غلف الحذر المبالغ فيه مردود منتخبنا ونظيره السلوفيني في البداية بغرض استكشاف النوايا ومعرفة نقاط القوة والضعف وكان تركيز الفريقين على الدفاع واضحا الأمر الذي فسر قلة عدد الأهداف المسجلة خلال الحصة الأولى والتي بلغت 10 أهداف فقط علما أن المباراة أقيمت من شوطين مدة كل منهما ربع ساعة فقط وفقا للوائح وتعليمات المسابقة .
منتخبنا استهل المباراة بتشكيلته الأساسية المؤلفة من الحارس محمد جاسم، وثلاثي الخط الخلفي عواد رجب، احمد جعفر، ومحمد مدن، والجناحين عبدالعزيز عبدالغني في الميمنة وحسن القطان في الميسرة إلى جانب لاعب الدائرة حسن محمد عبدالرحمن. واخذ عواد على عاقته مهمة صناعة الألعاب والتصويب البعيد على المرمى فيما أكثر جعفر ومدن من عمل التقاطعات الهجومية لتفكيك الدفاع المتراص للفريق المنافس الذي اعتمد على طريقة 6/0 في تأمين السواتر الدفاعية لمرماه، فيما لم يستثمر منتخبنا سلاح الاطراف بصورة ايجابية، ولم يتمكن عبدالعزيز والقطان من الوصول للمرمى بسبب الدفاع القوي والتسرع في تنفيذ الهجمات وهو الأمر الذي انسحب على لاعب الدائرة حسن محمد عبدالرحمن الذي اجتهد كثيرا في التغلب على الرقابة الدفاعية .
دفاعيا نفذ منتخبنا طريقة 5/1 لاجهاض المحاولات السلوفينية المتتالية، وأحسن لاعبونا تربيط مفاتيح اللعب في الفريق المنافس، وإزاء تلك المعطيات ظل التكافؤ السائد بين الفريقين حتى ان انتهى الشوط الأول بالتعادل (5/5) .
ومع الشوط الثاني ارتفع إيقاع اللعب بصورة واضحة قياسا مع مجريات الشوط الأول وتحديدا من جانب الفريق السلوفيني الذي مارس الضغط على فريقنا وتألق نجومه في اصطياد مرمى منتخبنا من عدة محاور وسط تغطية دفاعية مكشوفة من قبل لاعبينا الذين لم يقفوا مكتوفي الأيدي ازاء المد السلوفيني، بل بادلوه الهجمات الجريئة التي برز منها صانع الألعاب الماهر عواد رجب سواء بالتصويب البعيد على المرمى أو تمويل بقية زملائه بالكرات اللازمة لاختراق الحواجز الدفاعية، فظلت النتيجة متقاربة بين الطرفين وبقي التعجل سائدا حتى الدقائق الخمس الأخيرة التي مالت فيها الكفة تدريجيا لمصلحة السلوفينيين الذين استغلوا أخطاء لاعبينا من ناحية التباطؤ في العودة للدفاع والتفريط بالكرات السهلة أمام مرمى الفريق المنافس الذي أنهى المباراة لصالحه بفارق 3 أهداف وبنتيجة (15/12) .
وعقب المباراة أكد مدرب منتخبنا السيدعباس التوبلاني أن لاعبينا قدموا مردودا جيدا على رغم الخسارة، مبينا أن خبرة الفريق السلوفيني الكبيرة شكلت عامل الحسم في المباراة بالنظر إلى تقدم مستوى اللعبة في سلوفينيا وتتابع المشاركات الخارجية لفرقها وتركيزها الملحوظ على القاعدة .
وأعرب التوبلاتي عن ثقته بقدرة لاعبينا على تدارك الأخطاء التي وقعوا فيها في مباراة الأمس من اجل التطلع بعزيمة اكبر نحو المباريات المقبلة التي سيسعى فيها المنتخب إلى عكس صورة طيبة عن مستوى كرة اليد البحرينية.
بداية ايجابية في الجولف
ودشن لاعبانا حسن علي يعقوب ومحمد جلال مشوارهما في منافسات الجولف بصورة حسنة إذ حققا نتائج طيبة في مستهل المنافسات التي تتواصل على مدى 3 أيام.
وبعد اللعب على 9 حفر من اصل 18 حفرة يتضمنها برنامج اليوم الأول للمسابقة فقد احتل كل من يعقوب وجلال المركز الثاني في مجموعتيهما اللتين ضمتا لاعبين متميزين من مدن القارة الأوروبية، وبات لزاما على ممثلي الجولف البحرينية مواصلة عروضهما الايجابية حتى نهاية مشوار اليوم الأول الذي انتهى في ساعة متأخرة من الليلة الماضية .
وأعرب الكابتن عبدالله سلطان الحكم مدرب منتخبنا عن ارتياحه للبداية الايجابية التي استهل بها يعقوب وجلال مشوارهما في المنافسات، مبينا انهما لعبا من دون ضغوط واحسنا التعامل مع ارضية الملعب المتعرجة، مشيرا الى انهما اذا ما واصلا انطلاقتهما المتميزة فانهما حظوظهما ستتزايد لطرق ابواب المنافسة على المراكز المتقدمة، مشيرا إلى انه من المبكر الحكم على نتيجة لاعبينا بسبب تواصل اقامة المنافسات حتى ساعة اعداد التقرير .
مريم في الوثب العالي اليوم
وتخوض لاعبتنا الواعدة مريم الانصاري عند الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم بتوقيت ريكيافيك (الثانية ظهرا بتوقيت البحرين ) منافسات الوثب العالي لالعاب القوى .
وانهت الانصاري تدريباتها يوم أمس استعدادا للظهور في منافسات «أم الألعاب»، وقد اعربت عن أملها بتحقيق نتيجة ايجابية في المنافسات، مؤكدة أن الهدف الأبرز لها يكمن في البحث عن تحطيم رقمها الشخصي البالغ 160 سم .
العدد 1751 - الجمعة 22 يونيو 2007م الموافق 06 جمادى الآخرة 1428هـ