العدد 1754 - الإثنين 25 يونيو 2007م الموافق 09 جمادى الآخرة 1428هـ

بطل البحرين «أريان» يفقد لقبه ... و«الادراك» يخسر جماهيره والأسباب...؟!

حلبة البحرين - جعفر طوق، أسامة الليث 

25 يونيو 2007

اختتمت بطولة السرعة «الادراك» يوم الجمعة الماضي ليسدل الستار عن البطولة التي اقيمت في شهر ........ وفيها فقد البطل المحلي علي اريان لقبه في فئة البرومود بعد أن استخوذ على اللقب الإماراتي بدر الأهلي بعد منافسة ضارية ومثيرة وقتالية وحماسية حتى الرمق الأخير مع مواطنه خالد البلوشي... فيما حقق أريان الصغير أحمد لقب فئة (سوبر ستريت 6/4 دفع امامي) أما الدفع الخلفي في هذه الفئة فذهبت إلى البطل محمد صالح على رغم خسارته من شقيقه الأصغر فاضل وكان العلوي سيدنادر على موعد مع لقب فئة (ستريت) مبكرا وهو اللقب الذي جاء من دون دخوله في النهائي، فيما ضرب علي عبدالله موعدا مع لقب فئة (أوت لو الدفع الخلفي) على رغم خسارته في المواجهة ما قبل النهائي في الجولة الأخيرة.

اما الخليجيون الآخرون فقد تقاسموا الألقاب إذ توزعت على النحو الآتي: فوز الاماراتي بدر الأهلي في فئة (برو مود) والسعودي وجدي ترسين في فئة (ستريت V8) وفوز سلي.مان القرشي (سعودي أيضا) في فئة (سوبر ستريت V8) وبن حشر في فئة (اوت لو الدفع الأمامي) والاماراتي علي الكعبي في فئة (اوت لو 10.5) والأخير فاز بأعجوبة على متصدر الترتيب سابقا الكويتي حسين الشمري.

اما سائقنا المحلي البطل يحيى هاشم، فقد واصل تألقه واستطاع ان يقدم نموذجا مثاليا للسائق البحريني المتمكن إذ واصل صدارته وعروضه القوية في فئة (ستريت بايك) (الدراجات) محققا نتيجة تعكس طموح هذا السائق البطل.

سائقون لم يفوزوا باللقب ولكنهم أبطال غير متوجين

ياسر «الويلي» اختفى وجناحي «الكورفيت» مازال صائما ورضا أخفق نهائيا

حقيقة نعترف بها، بل يعترف بها الجميع أن الصراع الذي حدث بين خالد جناحي ومنافسه الاماراتي في الدور قبل النهائي كان خروجا حزينا لخالد، إذ تغلب عليه الاماراتي بـ (6.546) مقابل (9.556) ... يقول جناحي: «لعنة البداية مازالت تلاحقني، لم اكن اود الخروج إلا في النهائي ولكن الاماراتي استغل كل الفرصة على عكسي انا... إني ليس حزينا ولكن اشعر بالخيبة لان فريقنا عمل عملا دوؤبا وسهرنا جميعا من أجل الخروج بأقوى نتيجة».

ويضيف «يجب أن اعترف أن السيارة هذه هي أعلى ما عندها لتقدمه، فما لنا حيلة أخرى، لقد ابلينا بلاء حسنا إلا أن خروجي في قبل النهائي كان صدمة ليس لي فحسب، انما للفريق والمتابعين ايضا... يجب أن أعترف أيضا بان المركز الثالث ليس طموحي ولكن هكذا هو مصيرنا النهائي، ولكن قياسا بالمشاركين البحرينيين فهو مركز جيد».

أما ياسر عبدالعزيز فقد اختفى بريقه وكان يجب عليه البروز أكثر ولكن يبدو ان اعداده لم يكن جيدا إلا انه اقر ان منافسيه أقوى من سيارته الكاماورو الأحمر، خسر من خالد جناحي في ربع النهائي بفارق بسيط جدا والأخير خروج من قبل النهائي بفارق جزء من اعشار الثانية، وهكذا السباق... آمل أن قدم مستوى أفضل في الموسم المقبل، ولي مفاجأة اني سأشارك بسيارة جديدة، فعلى الجمهور ان ينتظر لان المفاجأة ستكون مدوية وقوية في آن واحد».

أما السائق محمد رضا فقد خسر لقب فئة ستريت V8 في الجولة الأخيرة بعد هزيمته في الدور ربع النهائي من السائق السعودي وجدي ترسين الذي حل أولا بعد لقائه النهائي مع البحريني علي حاجي الذي برز في آخر جولتين فقط...

خروج محمد رضا من هذا الدور كان كفيلا بخسارته نقاط البطولة فيما كان ياسر شمس خارج الفورمة ولم يكن مؤهلا للفوز بالبطولة أو حتى الوصول إلى المبارزة النهائية لأن سيارته كانت بعيدة عن آمال المركز الأول ومع ذلك جاء ثالثا خلف وجدي ورضا على التوالي.

وكان أداء صلاح صلاح الدين رائعا وكلنا يعرف صلاح، سائق متمكن ولكن سيارته الكورفيت لم تستطع ان تواجه سيارة علي الكعبي... إلا أن صلاح كان حاضرا وبقوة عندما هزم الكويتي حسين الشمري الذي كان حتى تلك اللحظة متصدرا فئة (اوت لو 10.5)...

صلاح المخضرم سائق معروف أيضا في أكثر من مسابقة للسيارات وهو معلق يعرف الكثير من اسرار مسابقات الاداراك وما يحسب له انه سائق كبير إلا أنه يفتقد إلى التمويل (الاسبونسر) ولو يحصل على ذلك فإن المركز الأول سيكون من نصيبه، ويبقى أن نشير إلى أن صلاح سائق محبوب على رغم وجود بعض المعارضين بناء على تشجيعهم من خلال مدرجات الجماهير وهي معلومة يجب أن يدركها صلاح في مدى حب الجماهير له.

كما برز سائق الهود رود بدر جناحي واستطاع ان يقلب الموازين في الجولة الاخيرة ...بدر من السواق المتمكنين الا ان ظروف السيارة والاعطال الميكانيكية ظلت تلاحق السيارة حتى الجولة الاخيرة، وهو غالبا ما يتحمل الخسارة على رغم مرارتها الا انه يبقى سائقا ممتازا.

سعد المران يشق طريقه في آخر جولتين

استطاع السائق الشاب سعد المران ان يتألق في آخر جولتين(السادسة والسابعة) وهو يحمل الكثير من صفات المحرق الكروي، وعلى رغم عدم فوزه باللقب إلا انه فاز في آخر جولتين ما ينذر بسائق مثالي قادم... التقاه «الوسط الرياضي» سريعا قبل المواجهة النهائية فقال: «فريقنا يعمل بشكل مثير، ويسير في الطريق الصحيح ما يدعو إلى البروز اكثر في الموسم الماضي، احتاج إلى الكثير من الخبرة لأكون عند مستوى الأبطال، هذه حقيقة أقرها». ويضيف «المنافسة قوية، وعلى أشدها... علي موسى ليس بالسائق العادي انما المنافسة معه امر مثير حقا، أود الفوز عليه في الموسم المقبل، وفريقنا مستعد لذلك».

ويختتم «فزت في المواجهة المباشرة النهائية على علي سلمان محمد، انه امر جميل للغاية لأني ابحث عن الفوز في كل مقابلة تنافسية... لقد ابلى فريقنا بلاء حسنا لذلك اشكرهم من أعماق قلبي وهم يستحقون ليس الشكر فحسب، انما البطولة، بالنسبة إليأبحث عن الفوز؛ لأن لا يروي عطشنا إلا ماء البطولة... ليس إلا... انتظرونا في الموسم المقبل».

العدد 1754 - الإثنين 25 يونيو 2007م الموافق 09 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً