العدد 1754 - الإثنين 25 يونيو 2007م الموافق 09 جمادى الآخرة 1428هـ

لا خلاف مع أريان وكل له طريقه... وانتظروا المفاجأة

مالك فريق الباباي رايسينغ خليل توراني لـ «الوسط الرياضي»:

حلبة البحرين - أسامة الليث، جعفر طوق 

25 يونيو 2007

ليست هناك خلافات بيني وبين البطل علي اريان، انما كل له طريق في عالم «الإدراك»... اذا كنت مخطئا فأين الخطأ؟ وفريقي الباباي راسينغ سيعود الموسم المقبل... لدي الكثير من الملاحظات السلبية للكثير من السائقين احتفظ بها لنفسي، من لا يعرف توراني سيقول إني مغرور إلا أنني لست مغرورا... اعترف أن جزءا من الثواني أفقدت اللقب عن البلوشي ليذهب إلى الأهلي».

هكذا كانت بداية حديثنا مع أفضل ميكانيكيي البحرين في سباقات السرعة (الإدراك) منذ زمن طويل، تطور في هذه المهنة لدرجة الحصول على الشهادات، كان ومازال عاشقا لهذه المسابقة منذ أن كان صغيرا في سن الطفولة...صريح إلى أبعد الحدود وصادق وعفوي ومن لا يعرفه يعتبره إنسانا متكبرا ولكنه ليس كذلك... انه خليل توراني.

خليل توراني من خيرة المبدعين في عالم ميكانيكا السيارات، رجل ساهم في بروز الكثير من الأبطال على رأسهم البطل علي اريان منذ (الران الواي) ثم بزغ نجمه أكثر في فريق الباباي راسينغ الذي تأسس الموسم 2004 وكانت الشرارة الزئبقية وراء التألق والنجومية... توراني خاض الكثير من التجارب، فكان كما أراد ناجحا وموفقا... تعالوا لنقرأ بعض الاسطر عنه لنتعرف.

يقول خليل توراني: «بدءا اعشق سباقات السرعة منذ أن كنت صغيرا، أي في سن مبكر جدا تولعت بهذه اللعبة على رغم خطورتها، إلا أن الحافز والشعور الداخلي كان يتفاعل يوما بعد يوم لدرجة اني مارست هذه الرياضة مبكرا جداَ». ثم كبر طموحي مع توالي الايام حتى كونت فريقا يشارك في بطولات السرعة.

قاطعناه وقلنا له: سمعنا بانك معد لمفاجآت في الموسم المقبل هل عرفتنا عليها... يقول توراني: «هناك نحو 5 سيارات سنشارك بها الموسم المقبل، ولست مبالغا في ذلك، انها حقيقة أقولها...وبصدق سنكون عند الموعد ولكن بحسب الظروف... الفكرة حاضرة وبقوة، نحتاج إلى التنفيذ لأنها قيد الدراسة».

قاطعه «الوسط الرياضي» ثانية: كلامك يا توراني فيه الكثير من الغموض... 5 سيارات دفعة واحدة... كيف يكون ذلك ومن هم السائقون وكيف سيكون شكل الفريق... أسئلة تحتاج إلى إجابات شفافية منك؟

يجيب توراني «ما الغريب في الأمر! لقد توقف عملنا هذا الموسم على رغم وجودي مع فريق خالد البلوشي، لأن الأخير صديق عزيز فعندما عرض علي المساعدة لم اتردد في ذلك وما ترونه اليوم فهي علاقة أخوية، مع علمي ان الكثير من الجماهير البحرينية أو سائقين يتساءلون ما علاقة توراني مع اريان وذهابه الى فريق خالد البلوشي... ولكن دعني اكمل لك الحديث عن المشاركة في الموسم المقبل أحب أن أساعد سائقين آخرين، وفي أي وقت، وما الضير في ذلك!».

ثم يعقب أكثر «لا تستغرب سنكون حاضرين بقوة الموسم المقبل».

«الوسط الرياضي»: كلامك يعني انك عاد العدة فهل سنرى أريان معكم باعتباره سائق الفريق الأول أم الخلافات التي حدثت بينكما قطعت كل شيء... قاطعني خليل وقال: «لا احب كلمة خلافات التي يتحدث عنها معظم الجماهير أو السائقين أو المنظمين مع البطل علي أريان... أريان إنسان صديق وخلافي معه شخصي فقط، فأنا للتو كنت معه وتحدثت معه، فإذا كنتم تسمون الانفصال خلافا فهو امر خاطئ لأن كل شخص له طريق درب أحيانا نتوافق، وأحيانا نختلف، فالعلاقة مازالت حاضرة وموجودة أتمنى له حياة موفقة في عالم السيارات».

ولكن ألا تعتقد يا توراني انك بهذا الحديث مرده انك خسرت بطلا من العيار الثقيل؟

يقول: «هذا صحيح، ولكن مثل ما برز اريان يخرج سائق غيره، ولكن نحتاج إلى مسألة وقت... نعم علي اريان من خيرة السواق وأفضل سائقي الخليج في الوقت الراهن، ولكن بالإمكان خروج متسابق على غرار وشاكلة اريان وانا متأكد من ذلك، والماجأة ستكون مدوية وسيكون موسما ناريا «.

ويضيف «المسألة قد يعتقدها ان خلاف الرأي كأنه عداوة انما الواقع عكس ذلك فعلاقتي بأريان باقية كما كانت ولكن كل له طريق ودرب».

يذكر أن خليل توراني هو مالك فريق الباباي راسينغ الذي شارك في الجولة الأولى فقط ثم اختفى نتيجة ظروف خاصة بالفريق، سيعاود الظهور مرة اخرى الموسم المقبل ولكن بحلة جديدة وسائقين جدد على حد قول مالك الفريق... كما ان خليل يعتبر عاشقا للادراك منذ مراحل مبكرة من عمره وله مشوار طويل في هذه اللعبة، ويعد مكسبا كبيرا لهذه الرياضة.

رئيس نادي سباق السرعة... فهد تقي:

موسم ناجح وقوي وشكرنا موصول إلى الحلبة والرعاة و«الإعلامي»

«الوسط الرياضي» كان متابعا أولا بأول مع الحدث وكان واضحا التحركات المضنية لرئيس نادي البحرين لسباق السرعة... «الوسط الرياضي» التقاه فكان هذا التصريح من قلب الحدث.

يقول فهد تقي: «لقد اختتمت البطولة اليوم (الجمعة الماضي) بعد موسم طويل وشاق في الوقت نفسه... أعتقد اننا نجحنا في ايصال كل الجولات السبع إلى النجاح المأمول، إذ عمل فريقنا (المتكامل والمتطوع والشاب) بكل ما يملك وكانوا (جميعهم) فعلا محل ثقة فمجلس الادرة من حيث العمل المتواصل الذي اخذ منا وقتا طويلا وكبيرا... انهم عملوا بإخلاص وتفانٍ، لقد اعطوا مثالا حسنا عن الرجل البحريني المخلص في عمله، وفي أي مشاركة من الجولات السبع كان الفريق موحدا، كل جزء يكمل الآخر وهي صفة كلما نجدها في الألعاب الأخرى وخصوصا في سباقات السيارات».

ويؤكد فهد تقي ذلك بقوله: «عندما تم انتخاب مجلس الإدارة الجديد في أواخر العام الماضي ومطلع العام الحالي، كان الحال صعبا، إذ الكثير من الأمور كانت معقدة ولكن بتكاتف الجميع على رأسهم حلبة البحرين ومجموعة من الشركات والرعاة استطعنا ان نجتاز مراحل صعبة ومطبات كانت كفيلة باضعاف المسابقة، إلا أن النجاح كان العلامة البارزة بعد تكاتف الجميع».

وبين تقي أن حلبة البحرين لعبت دورا كبيرا في خروج المسابقة بأحلى زينة، فهي لم تقصر معنا، وكان الباب مفتوحا ومدت يدها ودراعيها، وكلماتي بحقها مجروحة لانها كانت الباب الأول لقافلة النجاح والوصول إليه... ولم ننس أيضا ما لعب فريق المارشالز البحريني وهو الآخر كانت له اليد الطولى في العمل التطوعي.

ويواصل «هناك كثيرون يجهلون هذا العمل إلا أنه في اعيننا كبير بحجم الثقة المزروعة فيهم، لذلك حتى كلمة شكرا لا تفي بحقهم، فباسم مجلس الادارة نقول لهم، الله يعطيكم العافية...شكرا لكم»

وأوضح تقي أن السائقين الخليجيين كانوا الكلمة الأخيرة المكملة إذ اعطوا مثالا على الحال الواحدة الخليجية، من تعاون وتعامل واتزان وثقافة في هذه المسابقة، واوصل شكره لهم قائلا: «ما قدمه لهم النادي ليس إلا واجبا، نابعا من انطلاق الانسان الخليجي الموحد... وما الحادث الذي تعرض له بدر الأهلي إلا أكبر دليل على تجمعنا ووحدتنا إذ ساهم كل من حضر بانقاذ مسيرة الأهلي وهو بدوره ثمن ذلك وهو الفوز الحقيقي الذي ترجمته الجولات السبع».

يذكر أن ادارة نادي البحرين لسباق السرعة كانت لها اليد الطولى في خروج الجولات السبع بصورة ناجحة لدرجة وصلت إلى الاحترافية، بدليل مشاركة بعض السواق العالميين مثل بطل العالم ( بات ميوسي) الذي اكد في أكثر من لقاء ان سباق البحرين (الادراك) سباق فريد من نوعه، عشق جماهيري جنوني، سواق مغامرون ولكنهم فنانون، ناد يضم نخبة ممتازة من خيرة العارفين بامور وشئون هذه اللعبة، وحلبة تضمهم وتجمعهم ومضمار جميل ومدرجات جماهيرية من الدرجة الاولى... فإذا كان هذا هو حديث بطل العالم 6 مرات فاننا لا شك نفخر بوجود ناد واع ومدرك وفاهم وهي مجموعة من أفضل النخب البحرينية في هذه المسابقة المحلية المثيرة.

الفيصل: بطولة البحرين من أقوى البطولات ونتمنى توحيد الأنظمة

قال صاحب فريق موبايلي الأمير خالد الفيصل: «أنا سعيد جدا بوجودي بمملكة البحرين وتحديدا على أرض حلبة البحرين الدولية، وأعتبر هذه البطولة (بطولة شفروليه للدراغ ريس) هي أقوى البطولات على مستوى منطقة الخليج، والدليل على ذلك وجود غالبية متسابقي وأبطال الخليج، وبالنسبة إلى الفريق فهذه المشاركة الرابعة لنا في البطولة، إذ بدأنا في الجولة الرابعة بالكورفيت 63 ضمن فئة البرومود والسكاي لاين ضمن فئة الآوت لو، وواجهنا مشكلة وهي أن السيارة جديدة، لكننا عملنا على حلها واستطعنا الفوز في الجولة الخامسة، وللأسف في الجولتين السادسة والسابعة صادفتنا المشكلات نفسها، وكانت المشكلة تحديدا في المحرك ولم نستطع إكمال الجولة الأخيرة، وعموما فريقنا قوي ومستعد للمنافسة وإمكاناتنا كبيرة، وعلى رغم كل المشكلات التي صادفتنا في البطولة إلا أن ترتيبنا العام في البطولة هو الثالث وبخوض نصف الجولات فقط، وسيكون لنا حضور أقوى في الموسم المقبل».

وأضاف الفيصل «إن السائق البحريني علي أريان هو من أفضل السائقين، ونحن فريق مبتدئ في سباقات الدراغ نحتاج إلى سائق مثل علي أريان بمهاراته وإمكاناته وخبرته، وبالنسبة إلى بطولة الموسم المقبل فأستطيع القول مبدئيا إننا سنشارك فيه، لكن في الوقت نفسه لا أستطيع تأكيد هذه المشاركة، إذ إن جدول مشاركاتنا سيكون مزحوما جدا، إذ ستكون لنا مشاركة في جدة ومشاركة في أم القيوين وفي البحرين لكن لا نعرف إن كنا سنستطيع الوجود في كل الجولات، ولكننا سنحرص على الحضور فيها والسبب كما أسلفت سابقا أن بطولة البحرين من أقوى البطولات الخليجية».

وأشار الأمير خالد الفيصل إلى أن «الإخوة في البحرين وفي اتحاد السيارات ونادي سباقات السرعة بذلوا مجهودا كبيرا في إنجاح هذه البطولة وتهيئة الظروف المناسبة لها، لكن لعل هناك أمرا بسيطا أود ذكره وهو أن يتم توحيد الأنظمة، فلما شاركنا في الجولة السادسة صادفتنا مشكلة عندما التقينا سيارة «الماكدونالدز» في الدور قبل النهائي حرمنا النظام المحلي من الفوز ولم يسر النظام الدولي بعد الانطلاق والإشارة حمراء على رغم ان علي انطلق ثانيا، وأتمنى أن يتم توحيد هذه الأنظمة حتى على مستوى دول الخليج لكيلا يحدث أي سوء فهم، ويكون نظاما موحدا الكل يطبقه».

أريان البطل المفقود... لم يهزم بعد!

على رغم أن الجماهير البحرينية كانت تمني النفس في اعتلاء بطلها المفضل علي اريان منصة التتويج أولا إلا أن ظروفا طارئة ساهمت في ضياع اللقب ...اريان لم اقابله شخصيا الا ان لسان حاله من خلال بضع كلمات كانت تحكي الآتي:

«دوام الحال من المحال... مازلت حاضرا ولكن، ومازلت موجودا ولكن، لقد فزت على فريق الماكدونالدز ولكن، ثم تعرضت السيارة لخلل، لم اهزم، انما في النهائي المرتقب تغلبت على منافسيني، أيا كان الفريق فإني اكرة الهزيمة، ليس غرورا انما شعور منذ أيام (الران واي الصخير القديم) وليس مبالغة إذا قلت ان الظروف كانت قاسية لذلك فأنا اعلم ان المنافسين كثيرون، حتى في الفريق الواحد... ماذا سيكون المقبل. ولكن الذي اعرفه ان البطل يبقى (........) حتى لو كان ثالثا... لماذا؟ لأني لم اهزم بعد على رغم ان الهزيمة أمر وارد في عالم السيارات وان شخصيا اؤمن بالهزيمة مثلما في السباقات الأخرى.

فشكرا إلى جمهوري... الجولة الخامسة مازلت اتذكرها، ولن انساها كما لا انسى الجولة الاولى ولا أنسى مرارة فقدان اللقب على رغم ابتسامتي للثالث، فالأخير ليس مركزي ولكن الظروف هي التي اعطتني اياه وهكذا لابد ان اؤمن بالقدر لاننا كلنا مسلمون له، فالأمس غير اليوم، وسيكون اليوم غير الغد، وهكذا دواليك دواليك.

يذكر أن بطلنا المحلي علي اريان لا يهزم بسهولة وهزيمته تحتاج إلى سلاح ذي حدين، الأول خبرة متناهية الجنون، والثاني سيارة قوية الصنع، ومع ذلك فإن أي سائق يواجه اريان لا بد ان يجعل في ذهنه التالي: لا تخطئ حتى ذرة الخطأ ، لذلك خسر كل ما لاقي اريان في النهائي... أنا لا اقول ذلك، انما التاريخ وحده الذي يتكلم.

أعضاء النادي الإعلامي... تحية وموقف

لا شك في أن النادي الإعلامي يلعب دورا كبيرا في إعطاء سباق الإدراك نوعا من الإعلام المركز والشهرة بصورة مثالية... إذ يتهافت المصورون من كل حدب وصوب من أجل التقاط الصور وكانوا فعلا في صورة معبرة تنم عن رغبة أكيدة في إحداث طفرة نوعية والتقدم وفق احترافية التصوير في هذه اللعبة.

اعتقد إنهم - أي المصورين - وصلوا إلى درجة متقدمة جدا بعد مرور عام كامل وسط مشاركة متواصلة ومن فعالية الى فعالية تحتضنها الحلبة، إلا أن هناك امورا يجب الالتفات اليها بعض الاخوان المصورين في النادي بناء عما رأيته في معظم الجولات السبع (الادراك)، وهي ملاحظات أكثر منها سلبيات، يستطيع المصور أن يعيها ويترجمها إلى واقع ايجابي.

أولا: تهافت بعض المصورين على تصوير السيارة بشكل يثير الاستغراب وكأن المصور لأول مرة يرى سيارة (الادراك) في حياته، ما يجعلنا نتساءل: المبالغة في الأمر كالنقصان.

ثانيا: شدني موقف تصوير بعض السيارات، مثل تصوير سيارة السائق البحريني خالد جناحي عند ملاقته في الدور قبل النهائي مع السائق الإماراتي (عبدالله سعيد) إذ تجمع معظم المصورين لالتقاط صور سيارة جناحي والسائق نفسه، فيما تركوا السائق الإماراتي وحيدا على رغم تكافؤ المواجهة، بل الإماراتي فاز على جناحي، ففي مثل هذه المواقف لا تدل على احترافية المصور وهي الهدف -اي الاحترافية- الأسمى الذي يبني عليه النادي الإعلامي لمصوريه فيا ترى ماذا سيكون موقف سائق الإمارات؟ لا شك سيكون سلبيا وهو موقف لا يحسد عليه صاحبه!

ثالثا: بعض أعضاء النادي الإعلامي يكاد يكون حضوره نادرا ولكن بطاقة المعايدة مضمونة... في المقابل بعض الاعضاء تجدهم حاضرين في الموقع المطلوب ولكنهم مرفوضون(إعرابا ومحلا)...أتمنى ان يكون هذا الواقع سرابا الا انه حقيقة.

جمهور الادراك أصبح ضعيفا

أكثر ما شد انتباهنا هو التقارير الاخبارية التي تصدر من حلبة البحرين بخصوص سباق السرعة والتغطية التي توزع على الصحف الصادرة وذكرها الى الحضور الجماهيري فعندما تتحدث عن الجماهير الحاضرة بانها كانت كبيرة في المدرجات، إلا أن الواقع عكس ذلك بدليل مشاهدتنا منذ الجولة الرابعة إذا قل الحضور الجماهيري بشكل مخيف ثم ازداد ضعفا في الجولة الخامسة التي فاز بها علي أريان... ومع توالي الاختبارات والتجهيز ازداد غياب الجماهير حتى وصل عددها إلى ألفين متفرج فقط، ثم اكدت عزوف الجماهير الجولة السابعة والأخيرة لاسباب ليست مجهولة.

ومقارنة بالحضور الجماهيري في أول موسم 2004 وتحديدا في بطولة (إبراهيم خليل كانو) كان الحضور الجماهيري مكتضا لدرجة أن التذاكر تنفذ من جميع المحلات التي تباع فيها... ثم واصل الزحف الجماهيري في بطولة العرض الاوروبي اذ كانت جماهير حاشدة حتى من أبناء دول مجلس التعاون... إلا ان بداية انخفاض الجماهير بدأ في هذا الموسم وتحديدا منذ الجولة الثانية.

أسباب العزوف الجماهيري أولها ارتفاع سعر التذكرة (5 دنانير و7 دنانير) مع العلم أن الحضور أكثره من الطلاب واصحاب الدخل المحدود... وثاني الأسباب قرب الجولات والفترة الزمنية لكل جولة التي لا تتجاوز الاسبوعين... وثالثها غياب البطل البحريني علي أريان عن الجولة الثانية والثالثة والرابعة ما اعطى احساسا للجماهير بأن أفضل سائق غير موجود فإن الدافع والحماس يقل في المنافسات وهذه حقيقة يجب أن يقرها الجميع.

الآن، بامكان الحلبة دراسة هذا العزوف الجماهيري للموسم المقبل، لأن الجمهور هو نصف نجاح البطولة ... فعلا جمهور الادراك أصبح ضعيفا. وبعيدا عن المبالغة للتقارير التي تصل لنا فإن الحقيقة جمهور ضعيف جدا لا يتناسب مع مكانة سباق السرعة في البحرين الشهيرة به.

العدد 1754 - الإثنين 25 يونيو 2007م الموافق 09 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً