قال وزير النفط والغاز رئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز عبدالحسين علي ميرزا إن ارتفاع كلف تكرير النفط في العام 2006 بنسبة 23 في المئة مقارنة مع 2005 كان السبب وراء تراجع دخل حقل البحرين والمصفاة عن العام 2005.
جاء ذلك في تعقيبه على ما نشر في صحيفة «الوسط» في عددها الصادر يوم الأحد 10 يونيو/ حزيران الجاري للكاتب جاسم حسين بشأن تراجع دخل حقل البحرين والمصفاة بـ 82 مليون دينار عن العام 2005.
وأضاف الوزير، قائلا: «تأثرت أرقام النفط لمملكة البحرين في العام 2006 سلبا وإيجابا بسبب ارتفاع أسعار النفط الخام والمكرر عالميا، فقد أدى هذا الارتفاع إلى ارتفاع إيرادات النفط وارتفاع كلف النفط.
ففي العام 2006 ارتفع الدخل النفطي بنسبة 58 في المئة عن المعتمد في موازنة الدولة، في حين ارتفع الدخل النفطي بنسبة 12 في المئة عن العام 2005، إذ ارتفعت إيرادات حقل البحرين والمصفاة بنسبة 16 في المئة بسبب ارتفاع متوسط سعر البرميل المكرر بنسبة 23 في المئة عن العام 2005.
وعزا الوزير في تعقيبه سبب ارتفاع كلف تكرير النفط في العام 2006 إلى ارتفاع قيمة النفط الخام السعودي المستورد بنسبة 20 في المئة، ارتفاع قيمة مادة اللقيم (Feedstock) التي تدخل في عمليات التكرير بنسبة 91 في المئة، الزيادة في الكلف بسبب تحمل الشركة كلف مشروع الديزل منخفض الكبريت (أحد مشروعات تحديث المصفاة) التي كانت في مرحلة الإنشاء في العام 2006، وهذه المصاريف متعلقة برواتب الموظفين الإضافيين للمشروع وحلول موعد دفع أقساط الفائدة على قرض المشروع. ولفت الوزير في ختام تعقيبه بأن إيرادات المشروع بعد التدشين بنهاية العام 2007 ستغطي هذه الكلف الإضافية وستزيد إيرادات مصفاة البحرين بأكثر من 200 مليون دولار سنويا في المستقبل.
العدد 1756 - الأربعاء 27 يونيو 2007م الموافق 11 جمادى الآخرة 1428هـ