حرم قرار الاتحاد الدولي بإيقاف لاعب المحرق المحترف البرازيلي ريكو لمدة عام واحد ناديه من إعارة اللاعب إلى أحد الأندية الخليجية التي قدمت عروضا مغرية للاعب.
وكان الاتحاد قرر إيقاف ريكو لمدة عام واحد بعد أن رفع الاتحاد البحريني تقريره إلى الفيفا من أجل إيقاف اللاعب دوليا، إلى جانب إيقافه محليا للمدة نفسها على خلفية الحوادث التي قام بها اللاعب في مباراة فريقه أمام النجمة ضمن الدور قبل النهائي لمسابقة كأس الملك، ومحاولته الاعتداء على حكم المباراة خليفة الدوسري.
وقال عضو مجلس إدارة نادي المحرق خالد العجلان: «إن اللاعب تلقى عروضا مغرية من عدة أندية خليجية، وإن بعض هذه الأندية قدم عرضا كبيرا لمدة موسم واحد لكنه يغطي مصاريف اللاعب مع المحرق لمدة 3 سنوات»، مضيفا «إن قرار الاتحاد الدولي حرم المحرق من الاستفادة من إعارة اللاعب إلى الأندية التي أبدت رغبتها في ضم اللاعب».
وأوضح العجلان أن مجلس إدارة النادي فوجئ بقرار إيقاف اللاعب دوليا، مؤكدا أن مجلس الإدارة لم يكن يتمنى أن يصل الموضوع إلى الاتحاد الدولي، إذ تسبب هذا القرار في خسارة المحرق لجهود اللاعب، والاستفادة المادية من خلال إعارته إلى ناد آخر خلال فترة إيقافه.
وأكد العجلان أن مجلس إدارة نادي المحرق يبحث الآن جدوى تقديم استئناف إلى الاتحاد الدولي من أجل إلغاء القرار أو تخفيفه على أقل تقدير.
وعن اللاعب البديل لريكو في حال سريان القرار نهائيا، قال العجلان ان المدرب سيقرر إذا كان الفريق يحتاج إلى تعويض ريكو أم سيكتفي بالموجودين، كما أنه سينتظر للتعرف على وضعية لاعبي المنتخب الأولمبي، ومدى إمكان السماح لهم بالمشاركة مع الفريق في الفترة المقبلة التي سيكون فيها المنتخب مشغولا بالتصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات مسابقة كرة القدم في أولمبياد بكين.
العدد 1757 - الخميس 28 يونيو 2007م الموافق 12 جمادى الآخرة 1428هـ