العدد 1757 - الخميس 28 يونيو 2007م الموافق 12 جمادى الآخرة 1428هـ

المدربون الوطنيون: الفريق يحتاج إلى التجانس الهجومي والتنظيم الدفاعي بشكل أكبر

«}» يرصد ردود الفعل للمدربين الوطنيين إثر تجربة المنتخب الوطني أمام الإمارات

خرج منتخبنا الوطني للكرة متعادلا في مباراته التجريبية التي لعبها أمام بطل الخليج الإماراتي بهدفين بكل منهما بعد أداء متباين في الشوطين وتم إشراك أكثر من 7 لاعبين خلال الشوط الثاني لتجربتهم قبل بدء بطولة نهائيات آسيا التي ستنطلق في 7 يوليو/ تموز المقبل.

خرجت الآراء الفنية مختلفة بين المختصين الفنيين الوطنيين ولكنهم اجمعوا بان الفريق بإمكانه تقديم العرض الجيد خلال مباريات مجموعته في البطولة وله الحظوظ القوية كما هي موجودة مع السعودية وكوريا الجنوبية.

وقال المدربون الوطنيون: إن الفريق يحتاج إلى تجانس أكثر خصوصا في الهجوم بين علاء حبيل وإسماعيل عبداللطيف ويحتاجان إلى المزيد من المشاركة معا في التشكيلة للوصول إلى التجانس الأفضل والتفاهم ؛لأنهما يمتلكان المقومات الأساسية في التهديف وبالتالي عامل الوقت كافٍ للوصول إلى ما هو مطلوب.

وقال هؤلاء: إن الشوط الأول لفريقنا كان الأفضل بحكم التبديلات التي أجراها ماتشالا في الشوط الثاني والتي طالت 7 لاعبين تقريبا ما أخل بالتوازن بين الخطوط الثلاثة ولكن تبقى عملية البديل الجاهز هي النقطة الإيجابية التي يجب على ماتشالات الاستفادة منها خلال الفترة المقبلة.

كما طلب هؤلاء المدربون من ماتشالات علاج الأخطاء الدفاعية خصوصا في الكرات العرضية والتي كان يعاني منها المنتخب طويلا في الفترات الزمنية السابقة.

عموما أكد المدربون الوطنيون أن الحظوظ للتأهل إلى الدور الثاني لمنتخبنا حاضرة وقوية بشرط اللعب من أجل الفوز والابتعاد عن الخوف من الخسارة خصوصا مع السعودية وكوريا الجنوبية وبالتالي ستكون حظوظنا قوية في التأهل بإذن الله.

عن مباراة منتخبنا الوطني أمام الإمارات رصد «الوسط الرياضي» الآراء الفنية لبعض المدربين الوطنيين لتقييم هذه التجربة.

الحربان: التغييرات أثرت سلبا على الفريق والتجربة ناجحة

أكد المدرب الوطني خالد الحربان أن التجربة امام الإمارات ناجحة إذ استطاع أن يلعب الفريق بصورة جيدة وأفضلية فنية خلال الشوط الأول واللياقة البدنية الاها جيدة.

وأشرك المدرب حسين بابا من البداية لأنه كان غائبا عن الفريق لفترة زمنية طويلة وآخر مباراة لعبها امام ترينداد قبل عامين وتبعتها الإصابة وبالتالي تأثر الفريق لهذه الوضعية وكانت هناك بعض الأخطاء البسيطة ولكن من الممكن علاجها.

أما الوسط فكان جيدا بوجود راشد الدوسري مع محمود جلال مع الأطراف عبدالله عمر ومحمود عبدالرحمن في ستفيد واجباتهم الهجومية وكانت الخطورة واضحة خلال الشوط الأول واما الجانب الهجومي فلم يظهر بالصورة المطلوبة قد يرجع السبب لعدم تفاهم علاء مع إسماعيل لكونهم يلعبان للمرة الأولى ويحتاجان للمزيد من الوقت.

أما علاء فهو متعود يلعب بجانب حسين علي وطلال والانسجام عامل مهم في تنفيد الواجبات الهجومية.

أما الشوط الثاني بحكم التغييرات الكثيرة التي أجراها المدرب خلال هذا الشوط لم تظهر للفريق هويته الفنية المطلوبة، فتبديل 7 لاعبين اوجد الارتباك خصوصا بعد هدف الإمارات الثاني وبعدها بدأنا نرجع قليلا إلى جو المباراة ووجود أحمد حسان مع محمود عبدالرحمن في المحور لم يعط الفريق القوة المطلوبة لعدم لعبهما مع بعضها بعضا وخروج الدوسري ومحمود كان له الأثر الواضح على الفريق ومع عودة عبدالله عمر للظهير الأيمن مع خروج حبيل الصغير للإصابة وإشراك سلمان في اليسرى كان له دور إيجابي وحصول طلال على حرية في اللعب بها تحسن اللعب واستطعنا أن نعادل النتيجة.

عموما اعتبرها تجربة ناجحة وعرف المدرب مستوى أكثر من لاعب ولديه البديل أمثال المرزوقي وسيدمحمد عدنان ومحمد حسين وحسين بابا وخيارات المدرب كثيرة نأمل توظيفها بالصورة المطلوبة.

في عالم الكرة ليس هناك امور صعبة فالاستقرار أمر لابد منه لكي نستطيع تحقيق النتائج الإيجابية.

شويعر: نحتاج إلى الحلول الفنية تمنيت لو لعبنا بالقائمة الأساسية في المباراة

المدرب الوطني خليل شويعر قال: إن مباريات المنتخب في معسكر النمسا لم نرها وهذه أول مباراة نشاهدها وبدأ المدرب بتشكيلة علي حسن وحسين بابا ومحمد حسين ومحمد حبيل وفوزي مبارك وراشد الدوسري ومحمود جلال ومحمود عبدالرحمن وعبدالله عمر وفي الأمام علاء حبيل وإسماعيل عبداللطيف. هذا الفريق خلال الشوط الأول كان مالكا لزمام المباراة بالأفضلية الفنية والاستحواذ الأكثر للكرة وكنا نحتاج في الدقائق 25 إلى 30 أن نحرز أهدافا أكثر.

ولكن في الشوط الثاني تغير كل شيء بسبب تغير أكثر من 7 لاعبين وأعاد عبدالله عمر إلى الخلف وغير مركز محمود عدبدالرحمن مركزة إلى المحور واشرك فتاي وجون وطلال وسلمان وحسان وسيدمحمد عدنان فقل الأداء الفني للفريق وهذا أمر طبيعي.

وهناك بعض اللاعبين لم يكونوا في جاهزيتهم ولا ندري هل السبب الإرهاق أو أمور أخرى مع أن الإماراتي كان مجهدا بعد مباراته مع السعودي قبل يومين.

وأضاف «من وجهة نظري كنت أتمنى لو لعب المدرب بالقائمة الأساسية ولو لشوط واحد وترك مباراة فيتنام يجرب فيها كما فعل أمام الإمارات حتى تتضح معالم الفريق أكثر خصوصا في الشوط الثاني وبعد التغيرات شاهدنا الفريق متغيرا من الشوط الأول ونأمل أن نشاهده بصورة جيدة من خلال الاهتمام الأكبر». وتابع: «نحن نحتاج إلى تنظيم أكثر ومراقبة في الدفاع أكثر خصوصا في الربع الأخير ولا يجوز إعطاء اللاعب المنافس الحرية في اللعب بالكرة و ألا يكون هناك استعجال والالتفات للكرات العرضية للمنافسين وهذه المشكلة ليست وليدة اليوم وعلينا الحذر منها وعلاجها سريعا ومن المؤكد أن ماتشالا قد دوّن الأخطاء للاستفادة منها».وقال أيضا: «اعتقد أن الانسجام بين علاء وعبداللطيف غير موجود ويحتاج إلى المزيد من الوقت وعلاء وعبداللطيف هدافان يحتاجان إلى الانسجام والتفاهم وأيضا نحتاج إلى إيجاد البديل لو سدت علينا الجوانب في الطرفين ولذلك علينا تنويع أسلوب اللعب واللعب من عمق الوسط للهجوم». نأمل من ماتشالا أن تكون حلوله جادة وعلينا الاهتمام بالمباراة الأولى أمام اندونيسيا وهي المفتاح للتأهل ولابدّ من تحقيق الفوز فيها.

ونأمل من علاء وإسماعيل بان يحصلوا على مساندة ودعم من الوسط والعمق ؛لأنهما كما قلت يجيدان لغة التهديف أمام المرمى.

رشدان: التجربة جيدة وعلى اللاعبين التفكير في الفوز والعرض الجيد

قال نجم المنتخب الوطني السابق رياض رشدان: إن الفريق قدم عرضا جيدا خصوصا في الشوط الأول مع أن مباريات التجريبية ليست مقياس العمل بها مع لم نر بصمات المدرب واضحة ولذلك لا نريد الاستعجال في الحكم ولكن هناك شبابا اثبتوا وجودهم مع الفريق أمثال إسماعيل ومحمود عبدالرحمن.

وأضاف: «الخلطة التي عملها المدرب كانت جيّدة بالاعتماد على انطلاقة محمدود عبدالرحمن في الجهة اليسرى وعبدالله عمر في اليمنى ولدينا في الهجوم حسين علي لم يلعب المباراة كان من الممكن الاستفادة منه بعد ظهوره بالصورة الجيدة خلال دوري قطر».

اعتقد أن علاء وعبداللطيف يحتاجان إلى التفاهم والانسجام أكثر لكي تظهر خطورة كل منهما.

واعتقد أن سيدمحمد عدنان كان من المقترض أن ياخد موقعه من البداية ولا يعني ذلك أن محمد حسين وبابا هم أفضل من سيدمحمد بل بالعكس وكان على المدرب أن يجرب أكثر من لاعب والحمدالله شاهدنا بان لدينا احتياطيا أفضل من الأساسين وبالتالي نضمن بان لدينا البديل الناجح والمؤثر.

والبديل الناجح والمؤثر دائما يرجح الكفة.

وتابع «التغير في التكتيك لن يكون سريعا ويحتاج إلى وقت اطول حتى لا تكون هناك مشكلة في تنفيد الواجبات والأسلوب».

ولذلك نطالب من اللاعبين تقديم العروض الجيدة و ألا يفكروا بان السعودية أفضل منهم أو الفريق الكوري فالمهم أن يضعوا في اعتبارهم أنهم قادرون على الفوز بإبرازهم مواهبهم ويثبتون بأنهم الأفضل والأحق خلال البطولة السابقة وان يلعبوا من أجل الفوز وأنا متأكد أن الفريق سيكون بالصورة المطلوبة ومقاتل على رغم صعوبة المجموعة ولكن بعزيمة الشباب وحماسهم سنحصل على ما نريده.

والمهم لدينا المباراة الأولى مع اندونيسيا للفوز فيها فهو فريق متطور ونأمل بتغطية.

العدد 1757 - الخميس 28 يونيو 2007م الموافق 12 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً