العدد 1758 - الجمعة 29 يونيو 2007م الموافق 13 جمادى الآخرة 1428هـ

منتخب «الرافدين» يأمل ببصمة رائعة في كأس آسيا 2007

وسط المجموعة الأولى الصعبة مع استراليا وعمان

يواجه منتخب العراق لكرة القدم اختبارا صعبا وتحديا كبيرا لاثبات قدراته في نهائيات كأس آسيا الرابعة عشرة من 7 إلى 29 يوليو/ تموز المقبل في تايلند واندونيسيا وفيتنام وماليزيا.

ووقع المنتخب العراقي في المجموعة الأولى إلى جانب تايلند وعمان واستراليا، وسيستهل مشواره بمواجهة تايلند في مباراة الافتتاح.

ورفع المستوى المضطرب للمنتخب العراقي الذي ظهر به في النسخة الرابعة لبطولة غرب آسيا التي خطف لقبها المنتخب الإيراني للمرة الثالثة، من الشكوك التي تحوم بشأن مهمته القارية ومدى قدرته على النجاح فيها.

فبعد مشوار غير مستقر في جولات التصفيات المؤدية إلى نهائيات كأس آسيا 2007، تعثر المنتخب العراقي في «خليجي 18» في ابوظبي في يناير/ كانون الثاني الماضي وألقى ذلك التراجع بظلاله عليه وبقي يعاني من فراغ تدريبي استمر خمسة أشهر اثر إقصاء الاتحاد العراقي للجهاز الفني بقيادة اكرم سلمان.

وكان المنتخب العراقي حقق نتائج طيبة في كأس آسيا الثالثة عشرة في الصين 2004 إذ بلغ ربع النهائي قبل أن يخسر أمام منتخب البلد المضيف صفر/3.

أمين عام الاتحاد العراقي لكرة القدم احمد عباس قال لـ»فرانس برس»، «منتخبنا يواجه مشكلات فنية معقدة يعاني منها منذ خروجه من «خليجي 18» في ابوظبي، وزاد الفراغ التدريبي من تلك المعاناة».

وأضاف «لدينا مدربون محليون على مستوى كبير من الكفاءة لكنهم غير متفرغين لقيادة المنتخب بسبب ارتباطهم بالتزامات خارجية وهذه ابرز مشكلاتنا، فوجدنا التعاقد مع المدرب الجديد امرا لابد منه».

وكان رئيس الاتحاد العراقي حسين سعيد اتفق في نهاية مايو/ ايار الماضي في عمان مع البرازيلي جورفان فييرا لقيادة المنتخب لمدة 60 يوما مقابل 40 ألف دولار وفق عقد «لا يلزم الأخير بتحقيق نتائج لا يقدر عليها».

وتابع عباس «على رغم المشكلات التي تعترض منتخبنا وهو يستعد لاختبار صعب وحقيقي مع منتخبات مجموعته، فإن ثقتنا قوية بلاعبينا لتخطي هذه العراقيل وتحقيق نتائج طيبة».

من جهته، لم يخف المدرب الجديد فييرا صعوبة المشاركة في كأس آسيا 2007 لكنه يجد التبرير المنطقي بحسب رأيه للوضع الحالي للمنتخب «مهمتي مع المنتخب العراقي بدأت منذ فترة قصيرة جدا وأول وحدة تدريبية كانت مع تسعة لاعبين قبل أن يلتحق الآخرون وهذه من ابرز المشكلات في اي تجمع».

واضاف «في نهائيات آسيا سنواجه صعوبات كبيرة ولذلك لا يمكنني ان اعد العراقيين بتحقيق نتائج بارزة في البطولة، لقد حصلت معنا أخطاء واضحة في بطولة غرب آسيا سنعمل على تلافيها في النهائيات الآسيوية».

ويتطلع الشارع الكروي في العراقي إلى نجوم منتخبه عاقدا عليهم العزم لازالة آثار الفترة الماضية التي يعاني منها المنتخب وخصوصا هداف الدوري القطري مع الغرافة يونس محمود وهوار محمد العائد من العين الاماراتي، ونشأت اكرم لاعب الشباب السعودي السابق.

وتابع فييرا «العمل مع المنتخب العراقي صعب للغاية لكن سأسعى مع اللاعبين إلى تخطي الكثير من الحواجز الفنية وخصوصا ما يتعلق بهضم الافكار التكتيكية من اجل تحقيق الانتصارا واعتقد بأننا سنكون بوضع افضل مما ظهرنا عليه في غرب آسيا».

ويبقى افضل انجاز لمنتخب العراق في كأس آسيا بلوغه نصف النهائي العام 1976 في إيران، وذلك في خمس مشاركات فيها حتى الآن.

خمس مشاركات

حفل السجل العراقي المتواضع في النهائيات الآسيوية بخمس مشاركات بدأها منذ 1972 في تايلند ولم يتخط فيها الدور الأول فحل ثالثا وأخيرا في المجموعة الأولى بخسارته أمام إيران صفر/3 وتعادله مع تايلند 1/1.

وكانت مشارك العراق الثانية في طهران العام 1976 الأفضل إذ حصل فيها على المركز الرابع بتأهله لنصف النهائي بعد ان حل ثانيا في المجموعة خلف ايران بخسارته امامها صفر/2 وفوزه على اليمن 1/صفر، قبل ان يخرج من دور الأربعة أمام الكويت 2/3، ثم حل في المركز الرابع بخسارته أمام الصين صفر/1.

وغاب العراق عن نهائيات كأس آسيا عشرين عاما ثم عاد الى اليها في النسخة الحادية عشرة 1996 في الامارات وبلغ حينها الدور ربع النهائي بحلوله ثالثا في المجموعة الثانية برصيد ست نقاط بفارق الاهداف فقط خلف السعودية وايران بعد فوزه على ايران 2/1 وتايلند 4/1 وخسارته امام السعودية صفر/1، ثم خسر امام الامارات في دور الثمانية صفر/1 بالهدف الذهبي.

وتأهل العراق لنهائيات آسيا 2000 في لبنان ولعب ضمن المجموعة الأولى ففاز فيها على تايلند 2/صفر وتعادل مع لبنان 2/2 وخسر أمام إيران صفر/1 ليتأهل معها إلى الدور ربع النهائي إذ توقف مشواره أيضا بخسارته أمام اليابان 1/4.

وكان العراق حاضرا أيضا في نهائيات آسيا 2004 في الصين بعد تصدره المجموعة السادسة في التصفيات بفوزه على البحرين 5/1 ومانيمار 3/صفر وتعادله مع ماليزيا صفر/صفر ذهابا، ثم بفوزه على ماليزيا 5/1 ومانيمار 3/1 قبل أن يخسر أمام البحرين صفر/1 ايابا.

ونجح المنتخب العراقي في هذه النهائيات في بلوغ الدور ربع النهائي بقيادة المدرب العراقي عدنان حمد بعد أن تخطى الدور الأول بفوزه على السعودية 2/1 وتركمانستان 3/2 وخسارته أمام اوزبكستان صفر/صفر، وفي دور الثمانية سقط أمام الصين صفر/3.

الطريق إلى تايلند

استهل المنتخب العراقي مشوار التصفيات المؤدية الى نهائيات كأس آسيا 2007 في تايلند واندونيسيا وماليزيا وفيتنام بخسارة مفاجئة امام سنغافورة صفر/2 في الجولة الأولى، ثم تعرض لهزة أخرى أمام الصين 1/2 في الجولة الثانية. وتمكن من التعويض أمام فلسطين في الجولة الثالثة بفوزه عليها 3/صفر، قبل ان يثأر من سنغافورة في المحطة الرابعة بفوز ساحق 4/2، وأخيرا تعادل مع الصين 1/1.

العراق في سطور

- المساحة: 437 ألف كلم مربع.

- عدد السكان: 26 مليون نسمة.

- العاصمة: بغداد.

- الاتحاد العراقي: تأسس العام 1948.

- انضم إلى الاتحاد الدولي (فيفا) العام 1950.

- عدد الأندية: نحو 50 ناديا من الدرجتين الممتازة والأولى.

- الاستاد الوطني: استاد الشعب الدولي ويتسع لـ 50 ألف متفرج.

- الألوان: فانيلة خضراء وسروال اخضر وجوارب خضراء.

يشارك المنتخب العراقي في نهائيات كأس آسيا للمرة السادسة بعد أعوام 72 و76 و1996 و2000 و2004، وأفضل نتائجه المركز الرابع العام 1976.

شارك المنتخب العراقي في مونديال المكسيك 1986، واحرز لقب بطولة كأس الخليج ثلاث مرات، وبلغ نهائيات مسابقة كرة القدم في دورات الألعاب الاولمبية 4 مرات في موسكو 1980 (بلغ ربع النهائي) ولوس انجليس 1984 وسيئول 1988 واثينا 2004 (حقق المركز الرابع).

مدربو العراق على مر العصور

فيما يأتي أسماء المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب العراقي لكرة القدم في نهائيات كأس آسيا منذ مشاركته الأولى في تايلند العام 1972.

- تايلند 1972: العراقي عبدالاله محمد حسن.

- إيران 1976: الاسكتلندي داني ماكلنن.

- الإمارات 1996: العراقيان عمو بابا ويحيى علوان.

- لبنان 2000: الصربي ميلان زيفادينوفيتش.

- الصين 2004: العراقي عدنان حمد.

العدد 1758 - الجمعة 29 يونيو 2007م الموافق 13 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً