العدد 1758 - الجمعة 29 يونيو 2007م الموافق 13 جمادى الآخرة 1428هـ

«الكنغارو» وترشيحات التتويج هل تعني استراليا بطل الآسياد؟

لم يدخل منتخب استراليا أي بطولة وكان مرشحا لإحراز لقبها، لكن الأمر سيكون مختلفا عندما يخوض غمار نهائيات كأس آسيا 2007 المقررة في أربع دول اعتبارا من 7 يوليو/ تموز الماضي.

واعتبر النقاد ان منتخب استراليا سيكون ضيفا ثقيلا على البطولة على رغم انه يخوضها في أجواء مناخية صعبة من حيث ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة ما قد يؤثر سلبا على أداء لاعبيه.

ولذلك قرر المنتخب الاسترالي التوجه إلى شرق آسيا مبكرا إذ استهل قبل أيام معسكرا في سنغافورة للتأقلم على الأجواء المناخية ويكون جاهزا عندما يخوض أول مباراة له ضد العراق.

وكان الاتحاد الاسترالي انضم إلى عائلة الاتحاد الآسيوي في يناير/ كانون الثاني العام 2006، وخاض تصفيات هذه البطولة في العام ذاته وتفوق فيها على منتخبات البحرين والكويت ولبنان علما بان المنتخب الأخير خاض مباراة واحدة قبل ان ينسحب منها بسبب الحرب الإسرائيلية في يوليو العام 2006.

ويلخص حارس مرمى المنتخب الاسترالي ونادي ميدلزبره الانجليزي مارك شفارتسر الموقف بقوله: «انه أمر جديد أن ندخل البطولة ونكون مرشحين لإحراز لقبها، ونحن نتطلع بثقة لهذا التحدي».

وأضاف «انه امر جيد ان تدخل بطولة وتشعر باحترام المنتخبات الاخرى لك، في حين كان الأمر مختلفا جدا عندما كنا نخوض بطولة كبرى».

وتابع «استراليا مرشحة للقب بقوة وهذا أمر منطقي، لكن لا يمكن استبعاد منتخبات أخرى من المنافسة على البطولة واذكر منها كوريا الجنوبية وايران واليابان التي دأبت على المشاركة في نهائيات كؤوس العالم في السنوات الأخيرة».

وكان منتخب استراليا بلغ الدور الثاني في مونديال ألمانيا العام الماضي قبل أن يخسر أمام ايطاليا بصعوبة صفر/1 علما بأن المنتخب الأخير توج بطلا للعالم بعد ذلك. لكن مهمة استراليا لإحراز اللقب في أول مشاركة لها لن يكون سهلا على الإطلاق لأنها ستخوض البطولة في ظروف مناخية صعبة لم تعهدها في السابق إذ ستكون درجات الحرارة مرتفعة في الدول المستضيفة الأربع بالإضافة إلى ارتفاع معدل الرطوبة أيضا.

ويعول مدرب منتخب استراليا غراهام ارنولد على كوكبة من اللاعبين الذين يلعبون في الأندية الأوروبية وتحديدا على الثلاثي الهجومي العملاق مارك فيدوكا الذي انتقل أخيرا من ميدلزبره إلى نيوكاسل، وهاري كيويل صاحب الخبرة الكبيرة في صفوف ليفربول، وتيم كاهيل مهاجم ايفرتون الذي أصيب في ساقه وابتعد عن الملاعب لفترة ثلاثة أشهر لكنه تماثل للشفاء في الآونة الأخيرة ليخوض العرس القاري.

وراى ارنولد أن اعتبار استراليا مرشحة لإحراز اللقب لا يزيد الضغط على كاهل لاعبي فريقه وقال: «نريد ان يرتد أمر ترشيحنا لإحراز اللقب على مستوانا بطريقة ايجابية».

وكشف «لا شك في ان هدفنا بلوغ الدور نصف النهائي على الأقل في هذه البطولة ولن أقول إن عدم بلوغنا النهائي سيكون فشلا».

وتابع «الآمال المعلقة علينا كبيرة جدا ونريد أم نكون عند حسن ظن الجميع بمنتخبنا وخصوصا إننا نملك الأسلحة اللازمة لإحراز اللقب».

وأضاف «أمر دائما أمام خزائن الألقاب في مقر الاتحاد الاسترالي وهو خال، وسيكون الأمر جيدا اذا وضعنا الكأس في داخله».

واعترف ارنولد بأن فريقه لن يقدم الصورة الحقيقية لمستواه في الدور الأول لان معظم اللاعبين المنضمين إلى أندية أوروبية اخلدوا إلى الراحة لفترة ثلاثة أسابيع بعد انتهاء الدوري في بلادهم في نهاية مايو/ أيار الماضي وهم في حاجة إلى بعض الوقت لاستعادة مستوياتهم الحقيقية»، مشيرا إلى انه يأمل ان يكون فريقه في أفضل حال بدنية اعتبارا من ربع النهائي».

وتبدو استراليا مرشحة بقوة لتخطي الدور الأول في مجموعة تضم العراق وعمان وتايلند صاحبة الأرض.

العدد 1758 - الجمعة 29 يونيو 2007م الموافق 13 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً