أثار كليبها الأول جدلا كبيرا، واتهمها البعض بأنها تتخذ من الإغراء وسيلة للوصول إلى القلوب، لكنها سرعان ما أثبتت موهبتها الغنائية وقدمت ألبومين منوعين وبرعت في الغناء بأكثر من لون موسيقي، إنها الفنانة اللبنانية الشابة داليدا، وعن تعمدها الإغراء بملابس جريئة في آخر كليب لها قالت «الإغراء ليس بالملابس، إنما بالحركات نفسها. ثم إن فريق العمل هو الذي اختار ثيابي، مع أنها جريئة إلا أنني لم أجسد حركات أو إيحاءات تدل على الإغراء».
مضيفة «لا يحتاج الإغراء للتقليد، يمكن لأي إمراة أن تكون مغرية. تقدم المغنيات نوعين من الإغراء، الإغراء المباشر وينم عن نقص في الموهبة، الإغراء غير المباشر ويهدف إلى لفت الانتباه إلى الصوت في ظل الفوضى على الساحة الفنية، وهو ما أطبقه في الكليبات وأترك الحكم بعد ذلك للجمهور».
وأشارت إلى أن ما يربطها بياسر الرحباني «علاقة صداقة وأخوة، إذ قدمت معه ثلاثة أعمال وهو أمر أسعدني جدا»، وقالت «لم يضم الألبوم الأول أي أغنية شعبية، ما عدا «واصل معي» فهي باللون البدوي، شبهها الناس باللون المغربي مع أنها كويتية، أما الأغاني الباقية فهي كلاسيكية حزينة.
في الألبوم الثاني قدمت الإيقاع الدوسري السعودي، الإيقاع النقازي في كيفك، الإيقاع الإماراتي في التحدي ووين حبيبي يا ناس»، وبشأن عيوبها قالت «صريحة أكثر من اللازم، اكتشفت أن الصراحة تؤذيني ويعتبرها البعض عيبا، لا أدري ماذا أفعل هل أكذب لأعجب الناس؟».
العدد 2262 - الجمعة 14 نوفمبر 2008م الموافق 15 ذي القعدة 1429هـ
مجنونة داليدا
أحبك موووووووت يا داليدا
أحبك مووووووووت يا داليدا
يا محبوووووبة الكويت
مجنونة داليدا
جميله الرشيدي