تعبنا من الكلام، مللنا من الوعود، أرهقنا من العمل، ورمينا إلى طريق المعاناة والمتاعب من دون مردود يذكر، وصرنا نتلوى من تجاهل المؤسسة العامة وتهميشها الواضح لنا على رغم أن جلالة الملك أصدر توجيهاته إلى المؤسسة العامة لانشاء ملعب خاص بالمالكية، وكان ذلك قبل 3 سنوات أقرت فيها الموازنة الخاصة بذلك، ولكن إلى يومنا هذا ولا من مجيب.
بهذه الكلمات بدأ نائب رئيس المالكية سيدمنصور العلوي حديثه المحمل بالشجون والآلام، ولم يدر من أين يبدأ حديثه المرير عن هموم النادي ومعاناته طوال هذه السنوات التي أثقلت كاهله بالديون.
وقال العلوي والمرارة تعتصره: «المؤسسة العامة غير عادلة في تعاملها مع الأندية وحتى المراكز الشبابية من خلال تهميشنا بوضوح، والدليل على ذلك أن الملك وقبل 3 سنوات أصدر توجيهاته للمؤسسة العامة لانشاء ملعب صالح للعب عليه بالنجيل الاصطناعي ومرافقه، ورصدت له موازنة قدرها 240 ألف دينار بحسب ما قاله لنا النائب السابق جاسم عبدالعال من خلال مجلس النواب، ولكن إلى يومك هذا لم نر أي تجاوب يذكر».
وأضاف «الغريب في الأمر أن رئيس المؤسسة العامة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة يتوجه إلى مركزي الهملة والزلاق ويعلن من هناك عن إنشاء ملاعب ومرافق لهما، ونحن هنا لا نحسدهما ولكن نقول ان مركز الهملة تابع لنادي التضامن ومركز الزلاق تابع لنادي الرفاع، والمؤسسة العامة تعلم جيدا اننا بأمس الحاجه للملعب، والملك دعا إلى الاهتمام بأندية القرى وخص نادي المالكية بذلك، ولكن اين نحن من هذا الاهتمام؟».
وتابع بألم وحسرة «إلى متى نظل على هذه الحال، فنحن جميعا محبطون من العمل، والناس في المالكية لا ترغب في العمل الاداري لما تقوم به المؤسسة العامة من تجاهل واضح للنادي، وبذلك تفر الكفاءات، ونحن الآن بصدد تشكيل مجلس ادارة جديدة ولم يتقدم أحد لترشيح نفسه للعضوية، علاوة على أن الأعضاء لا يرغبون في الدخول مرة أخرى وخصوصا الرئيس الذي لم يستطع ان يكمل المهمة وترك العمل من دون عودة، كل ذلك بسبب تهميش المؤسسة العامة وتفرجها علينا وعلى حالنا الصعب والمقلق».
وواصل حديثه بالقول: «آه ماذا استطيع أن أقول... من خلال متابعتنا لموضوع الملعب مع المؤسسة فكل واحد هناك يوكلنا إلى الآخر، وكل واحد يعدنا بقبول المناقصة، ومرت أكثر من سنتين على هذا الكلام المعسول ولا من جواب ولا حل، وكأننا نطالب بإنشاء مدينة رياضية!
ونادي المالكية معروف بتفريخه النجوم وتغذية الاندية الأخرى بهم سابقا ولاحقا، فهذا الموسم هناك سيدحسن عيسى انتقل إلى الاهلي وسيدمحمد جعفر إلى المحرق ومحاولات لسيدعلي عيسى ايضا من بعض الاندية، بالإضافة إلى ذلك كان نجومنا حاضرين مع المنتخب الوطني وتألقوا معه كثيرا».
وتابع بالقول: «موازنتنا ضعيفة والديون كثيرة علينا ولتعلم ان مدربي الفئات العمرية إلى يومك هذا ومنذ 8 أشهر تقريبا لم ندفع لهم رواتبهم، فالمخصص الذي يدفع لنا نصرفه في ايفاء الديون. وطلبنا من عبدالعال الدخول في منصب الرئاسة، ولكنه أرجأ ذلك إلى ما بعد مقابلة رئيس المؤسسة العامة، وطلبنا ذلك رسميا، ومر على ذلك نحو شهرين وإلى الآن لم نحصل على الموافقة.
نحن نطلب من المؤسسة العامة أن تكون واضحة معنا، فإما أن تقول انها ستنفذ ما أمر به الملك أو تخبرنا بانها لن تفعل شيئا حتى نعرف موقفنا بدلا من هذه «البهدله»!
املنا كبير هذه المرة في شخص رئيس المؤسسة العامة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة بالتدخل شخصيا لحل المشكلة التي نعاني منها، وتحديد موعد للقاء النائب السابق جاسم عبدالعال لوضع النقاط على الحروف، والتوصل إلى حل نهائي لما نعانيه من مشكلات صعبة».
العدد 1763 - الأربعاء 04 يوليو 2007م الموافق 18 جمادى الآخرة 1428هـ