العدد 1767 - الأحد 08 يوليو 2007م الموافق 22 جمادى الآخرة 1428هـ

أبطال «الساموراي» ورحلة الدفاع عن اللقب وسط طموحات قطر

لقاء المدربين الزملاء والطعم البوسني

يبدأ منتخب اليابان مشواره نحو لقب ثالث على التوالي ورابع في تاريخه بمواجهة قطر الباحثة عن انطلاقة قوية اليوم (الاثنين) في هانوي، ضمن منافسات المجموعة الثانية من الدور الاول لكأس آسيا الرابعة عشرة في كرة القدم التي افتتحت امس الأول (السبت) في بانكوك، وتختتم في التاسع والعشرين من الشهر الجاري في جاكرتا.

وشهدت المباراة الافتتاحية بين تايلند والعراق تعادلا ايجابيا 1/1 في جو ممطر، وأقيمت أمس (الأحد) مباراتان، الأولى بين استراليا وعمان ضمن المجموعة الأولى في بانكوك، والثانية بين فيتنام والإمارات ضمن المجموعة الثانية في هانوي.

احتكر المنتخب الياباني اللقب في النسختين الماضيتين، ففاز في نهائي الدورة الثانية عشرة في بيروت على السعودية 1/صفر في مباراة اهدر فيها المهاجم السعودي حمزة ادريس ركلة جزاء، ثم تغلب في نهائي الدورة الثالثة عشرة في بكين على أصحاب الأرض 3/1. ويتضمن رصيد منتخب اليابان لقبا ثالثا أيضا تحقق في النسخة العاشرة على أرضه عندما تغلب على نظيره السعودي بهدف من دون مقابل في المباراة النهائية.

وتتساوى اليابان مع السعودية وإيران برصيد 3 ألقاب لكل منها، لكن إيران وحدها التي نجحت حتى الان في الفوز بالبطولة 3 مرات متتالية اعوام 1968 و1972 و1976، فيما كانت القاب السعودية اعوام 1984 و1988 و1996. تاريخيا، تميل الكفة بشكل واضح لليابان لان أفضل نتيجة لقطر في النهائيات الآسيوية التي تشارك فيها للمرة السابعة في تاريخها كانت وصولها الى الدور ربع النهائي في لبنان. يذكر ان قطر هي المرشحة الوحيدة لاستضافة نهائيات كأس آسيا العام 2011 بعد انسحاب ايران والهند من دائرة المنافسة، وسيعلن الاتحاد الاسيوي رسميا اسم الدولة المضيفة اواخر الشهر الجاري.

وتعتبر اليابان مرشحة بارزة للقب الآسيوي منذ أكثر من 15 عاما بعد التطور الملحوظ الذي طرأ على كرة القدم فيها، لكنها هذه المرة ستلقى مزاحمة قوية من المنتخب الاسترالي الوافد الجديد إلى القارة، فضلا عن المنافسة التقليدية مع منتخبات السعودية وايران وكوريا الجنوبية والصين.

ولكن وباعتراف مدربي معظم المنتخبات وخصوصا التي تلعب في المجموعة الثانية، فان منتخب اليابان مرشح لحجز احدى بطاقتي التأهل الى ربع النهائي، على ان تكون الثانية محصورة بين فيتنام والامارات وقطر.

وارتفاع اسهم اليابان في الترشيحات تجعل المنتخبات الثلاثة الاخرى تتبع اسلوبا مختلفا لدى مواجهتها، ويمكن القول ان الخروج بنقطة التعادل مع اليابان يعتبر خطوة جبارة لاي منها نحو التأهل، وهذا ما يأمل منتخب قطر في تحقيقه غدا وخصوصا انه يبحث عن انطلاقة قوية في هذه البطولة يعوض فيها «النكسة» التي تعرض لها في الصين.

فقبل 3 اعوام، توجه منتخب قطر الى بكين بقيادة المدرب الفرنسي فيليب تروسييه وكان هدفه واضحا بالذهاب بعيدا في البطولة نحو ادوار متقدمة، لكنه تعرض الى صدمة في مباراته الاولى بخسارته امام اندونيسيا 1/2، فدفع تروسييه الثمن واقيل من منصبه فاسندت المهمة الى القطري سعيد المسند الذي نجح في اعادة التوازن الى المنتخب فتعادل مع البحرين 1/1 قبل ان يخسر بصعوبة أمام أصحاب الأرض صفر/1.

واختلف «العنابي» كثيرا بعد هذا التاريخ، فهو يعيش استقرارا فنيا من حينها بقيادة المدرب البوسني جمال الدين موسوفيتش الذي حققت الكرة القطرية تحت اشرافه لقبين، الاول في كأس الخليج السابعة عشرة نهاية 2004، والثاني في دورة الألعاب الآسيوية في نهاية 2006.

موسوفيتش كان واقعيا بقوله: «ان مباراتي فيتنام والامارات ستكونان اهم بالنسبة الينا من لقاء اليابان في السعي للتأهل الى ربع النهائي».

عمل موسوفيتش لفترات طويلة على ايجاد التفاهم والانسجام بين صفوف منتخبه الذي ضخه بدماء جديدة، وابرز عناصره الحارس محمد صقر والمدافعون عبدالله كوني وسعد سطام وابراهيم الغانم ومشعل مبارك ولاعبو الوسط محمد غلام ووسام رزق ويونس علي والمهاجمون سيدبشير وحسين ياسر والاورغوياني الاصل سيباستيان سوريا.

هذا فضلا عن عناصر المنتخب الاولمبي وابرزهم وليد جاسم ومسعد الحمد وابراهيم ماجد وطلال البلوشي.

كما اختلف وجه المنتخب الياباني ايضا بعد اللقب الاخير، فتعاقد الاتحاد المحلي مع البوسني ايفيكا اوسيم خلفا للبرازيلي زيكو، واجرى الاول تعديلات شبه جذرية على التشكيلة معتمدا على عناصر جديدة واخرى كان استبعدها سلفه.

وتتخذ المواجهة بين المنتخبين غدا طابعا خاصا بين المدربين اللذين عملا معا في الجهاز الفني لمنتخب يوغوسلافيا سابقا.

وللمصادفة ايضا، فانهما لعبا معا في فريق فالنسيان الفرنسي، وضم الفريق حينها ايضا الفرنسي برونو ميتسو مدرب الامارات حاليا واحد المنافسين البارزين على احدى بطاقتي المجموعة.

ابرز التغييرات في المنتخب الياباني اعتزال افضل لاعب في اسيا مرتين هيديتوشي ناكاتا، وضم ماركوس توليو تاناكا وكيتا سوزوكي ويوكي ابي من فريق اوراوا رد دايموندز.

وتعرض منتخب اليابان الى بعض الإصابات قبيل انطلاق البطولة كانت أبرزها لباندو ريوغو مهاجم غامبا اوساكا إذ تم استدعاء اينوها ماساهيكو نجم كلوب طوكيو بدلا منه.

لكن اوسيم يعتمد بدرجة كبيرة على كتيبة اللاعبين المحترفين في الخارج ابرزهم شونسوكي ناكامورا الذي خاض موسما ناجحا مع سلتيك الاسكتلندي، وناوهيرو تاكاهارا نجم اينتراخت فرانكفورت الالماني، فضلا عن زميله في الفريق جونيتشي ايناموتو وكوجي ناكاتا لاعب بال السويسري اللذين ابتعدا عن المنتخب منذ كأس العالم الاخيرة.

العدد 1767 - الأحد 08 يوليو 2007م الموافق 22 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً