العدد 1767 - الأحد 08 يوليو 2007م الموافق 22 جمادى الآخرة 1428هـ

نجومية وليد جاسم هل تقود القطريين للتألق؟

يعتقد القطريون أنه لو يظهر نجمهم وليد جاسم (21 عاما) بمستواه الحقيقي فإن المنتخب القطري يمكن ان يكون منافسا على اللقب او على اقل تقدير على الوصول الى نصف النهائي في كأس آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم التي انطلقت امس الأول (السبت) في بانكوك وتختتم في التاسع والعشرين من الشهر الجاري في جاكرتا.

ويعول المنتخب القطري كثيرا على نجم نادي الريان لتحقيق نتائج أفضل من النسخة السابقة في الصين العام 2004 حين ودعت قطر من الدور الاول.

وتلعب قطر في النهائيات الحالية في المجموعة الثانية الى جانب الامارات وفيتنام المضيفة واليابان بطلة النسختين الماضيتين في لبنان 2000 والصين 2004.

فوليد جاسم يمتلك مهارة فنية عالية ميزته بين ابناء جيله على رغم ابتعاده عن مستواه لفترة، وهو قادر على تحويل المجريات في اية لحظة.

ومستوى وليد جاسم يبدو متقلبا، فهو يظهر في قمة مستواه مع المنتخب ويمتع بموهبته ومهارته، ولكنه يتحول الى شبح للاعب الموهوب مع ناديه الريان، وهو ما دفع المسئولين عن اللعبة في قطر إلى اتخاذ قرار بارساله الى المانيا منذ ابريل/ نيسان الماضي لكي يخضع لمعسكر اعدادي فردي اتى بنتائج ايجابية مثيرة لاحظها الجميع في المباراتين اللتين خاضهما جاسم مع المنتخب القطري الاولمبي أمام الكويت في الكويت وباكستان في الدوحة، وساهم فيهما بشكل فعال في منح قطر بطاقة التأهل الى الدور النهائي من التصفيات المؤهلة إلى اولمبياد بكين 2008، إذ امتع وليد جاسم الجمهور القطري بهدفه الجميل في مرمي باكستان من تسديدة قوية من خارج المنطقة.

البداية الحقيقية لوليد جاسم كانت في النادي الاهلي، إذ برزت موهبته بشكل كبير فكان محط اهتمام الاندية الكبيرة التي سعت الى ضمه فنجح الريان في ذلك منذ 3 مواسم، وبدايته معه كانت واعدة نظرا لمساهمته باحراز بطولة كأس الأمير العام 2004.

واستمر الخط التصاعدي لوليد جاسم فساهم في فوز قطر ببطولة كأس الخليج السابعة عشرة في الدوحة لا سيما بعد انقاذه منتخب بلاده من الخسارة في الافتتاح امام الامارات التي تقدمت بهدفين، اذ نجح في تعديل النتيجة في الثواني الأخيرة. واستمر وليد جاسم في مسيرته مع المنتخب القطري ولعب دورا في تأهله إلى كأس آسيا 2007، لكنه اختفى بعد ذلك لفترة طويلة فغاب عن المشاركة مع المنتخب الاولمبي في دورة الألعاب الاسيوية الخامسة عشرة في الدوحة نهاية العام الماضي على رغم وجوده في القائمة، كما غاب عن كأس الخليج الثامنة عشرة في الإمارات مطلع العام الجاري، ولم يقدم أي شيء يذكر مع الريان هذا الموسم سواء على المستوى المحلي او الخارجي إذ شارك معه في دوري أبطال آسيا والذي لم يشهد أي انتصار للفريق القطري فودع البطولة مبكرا.

ولم يجد المسئولون عن اللعبة في قطر الا ارساله الى المعسكر الالماني من اجل اعادة اللاعب الى مستواه السابق والاستفادة من موهبته في كأس آسيا.

يتميز وليد جاسم بمواهب عدة داخل الملعب تساعده على قيادة فريقه ببراعة، فهو صانع العاب من الدرجة الأولى ولديه قدرة كبيرة على تهيئة الكرات الخالصة الى زملائه، كما انه من اللاعبين المميزين في المراوغة وتخطي المدافعين، لكن اكثر ما يميزه التسديد من بعيد سواء من الكرات الثابتة او المتحركة.

ويري النجم القطري انه تعرض للظلم من مدربيه في الريان، إذ اكد في اكثر من مناسبة انهم لم يساعدوه على استعادة مستواه بمنحه فرصة اللعب باستمرار حتى ينجح في العودة الى القمة فنيا وبدنيا.

العدد 1767 - الأحد 08 يوليو 2007م الموافق 22 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً