تدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم عصر أمس على الملعب الخارجي الملحق باستاد كلورا بانغ بعد الاحتجاج الذي تقدمت به البعثة على ملعب الشرطة. وشارك في التدريب جميع اللاعبين بعد أن اقتصر تدريب الفترة الصباحية على اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباراة امام اندونيسيا وتدربوا في صالة التقوية الملحقة بالفندق بالإضافة إلى حوض السباحة.
وتم تقسيم اللاعبين في فترة التدريب الرئيسية (عصرا) إلى مجموعتين، اذ قاد المدرب المساعد مرجان عيد المجموعة الأساسية التي شاركت في المباراة وتكونت من حسين بابا والأخوين محمد وعلاء حبيل وفوزي عايش ومحمود عبدالرحمن وعبدالله المرزوقي وراشد الدوسري وجيسي جون ومحمود جلال، وكان التدريب احماء وفكا للعضلات ثم تمريرات ترويجية بين اللاعبين قبل ان يخلدوا للراحة.
وتولى ماتشالا قيادة المجموعة الثانية وبدأت أيضا بالإحماء، ثم قسم المجموعة إلى فريقين ضم الأول عباس أحمد وفتاي ومحمد سالمين وسيدمحمد عدنان وسالم موسى واسماعيل عبداللطيف، وضم الثاني علي حسن وحسين علي ومحمد حسين وسلمان عيسى وحسين سلمان وطلال يوسف، ولعبوا تقسيمة على نصف ملعب ثم تدربوا على عملية التسديد على المرمى فعملية جري على طول الملعب وبسرعات مختلفة.
أما حراس المرمى فتدربوا مع مدرب الحراس روفائيل، بعدها انفرد بتدريب عبدالرحمن عبدالكريم عندما انضم علي حسن وعباس أحمد إلى مجموعة اللاعبين الذين قادهم ماتشالا، كما تدرب عبدالله عمر منفردا مع اختصاصي العلاج خليل ربيع.
وسيتدرب الفريق اليوم على الملعب نفسه عند الساعة السابعة والنصف مساء (الثالثة والنصف بتوقيت البحرين) وكان ماتشالا ذهب أمس مع مدير المنتخب للكشف على الملعب للتأكد من صلاحيته للتدريب بعدما وافق المسئولون بالاتحاد الآسيوي على تبديل الملعب.
وكان قد ساد الوجوم على وجوه اللاعبين بعد الهزيمة من إندونيسيا ما جعل البعثة الادارية للمنتخب تعمل على اخراجهم من هذه الحال النفسية بجلسات المصارحة الانفرادية، وتذكيرهم أن هناك مباراتين يمكن للمنتخب أن يعيد من خلالها حساباته متى ما لعبوا بعزيمة واصرار.
ويبدو أن اللاعبين بدأوا يخرجون من حال الصدمة، كما بدأ ذلك عليهم خلال التدريب عصر أمس والروح المرحة التي سادت بينهم.
وكان رئيس المؤسسة العامة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة حضر إلى اللاعبين قبل أن يركبوا الحافلة للذهاب إلى التدريب، وطلب منهم أن يستفيدوا من اخطاء المباراة الماضية وألا يجعلوا اليأس يتسرب إلى نفوسهم، وأن يعملوا من اجل المباراة المقبلة والعمل على الفوز فيها؛ لأن الفرصة لازالت قائمة، وبالعزيمة والاصرار يمكن تجاوز الصعاب، وقد وعده اللاعبون ببذل أقصى جهد للخروج بنتيجة ايجابية امام كوريا الجنوبية يوم الأحد المقبل.
وبالأمس كان نائب رئيس الاتحاد رئيس البعثة الشيخ علي بن خليفة آل خليفة محط أنظار الاعلاميين الذين توافدوا على فندق الماريوث لبحث اسباب خسارة منتخبنا امام اندونيسيا، وقد حاول الرد بدبلوماسية عندما قال ان اسباب الخسارة الفنية نترك تحديدها للجهاز الفني، ونحن علينا كجهاز اداري ان نعمل على تهيئة الظروف والأجواء المناسبة للفريق وخسارتنا لا تعني نهاية الدنيا، وان علينا ان نعوض في المباراتين المقبلتين.
ونفى الشيخ علي بن خليفة وجود أي خلافات أو سوء تفاهم بين اللاعبين، وقال ان اللاعبين جميعا على قلب واحد والكل يهدف إلى فوز الفريق سواء كان أساسيا أو احتياطيا، وأتمنى الا تروج مثل هذه الشائعات العارية عن الصحة، ويمكن استقراء الأمور من خلال الاعلاميين الذين يقومون بتغطية الحدث إلى الصحف المحلية.
العدد 1770 - الأربعاء 11 يوليو 2007م الموافق 25 جمادى الآخرة 1428هـ