العدد 1770 - الأربعاء 11 يوليو 2007م الموافق 25 جمادى الآخرة 1428هـ

عماد الحوسني هداف يتحين الفرصة المناسبة

بعد تألقه في مباراة أستراليا

يأمل مهاجم منتخب عمان لكرة القدم عماد الحوسني ان تكون مباريات كأس آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم المكان المناسب له لكي يظهر للعالم ما لديه من إمكانات، ولزملائه أيضا لكي يؤكدوا طبيعة مستواهم وجدارة منتخبهم بأن يكون بين الكبار في القارة.

وقال الحوسني «كأس آسيا مناسبة مهمة لي لكي اكشف عن إمكاناتي الحقيقية والتي أتمنى ان أساعد فيها المنتخب على تحقيق نتائج أفضل من الدورة الماضية».

وكانت عمان شاركت في نهائيات كأس آسيا الثالثة عشرة في الصين العام 2004 للمرة الأولى في تاريخه وقدمت فيها عروضا جيدة من الناحية الفنية لكنها افتقدت الخبرة المطلوبة لتخطي الدور الأول.

وخسرت عمان مباراتها الأولى في الصين أمام اليابان بصعوبة صفر/1 ثم تعادلت مع إيران 2/2 وفازت على تايلند 2/صفر. وتابع القناص العماني «المشاركة في كأس آسيا 2007 فرصة من اجل إثبات الوجود وتحقيق نتائج ترضي طموحات الجماهير العمانية». وكان الحوسني موضوعيا قبل انطلاق البطولة باعتباره «ان المهمة لن تكون سهلة على المنتخب العماني بوجود استراليا»، نظرا الى فارق الخبرة ومشاركة منتخب استراليا في نهائيات كأس العالم الأخيرة واحتراف ابرز لاعبيها في أوروبا، لكنه أكد في الوقت ذاته «انه ليس هناك مستحيل في كرة القدم». وقال الحوسني مصيبا إنه لا مستحيل في كرة القدم بعد انتزاع عمان تعادلا ثمينا جدا من استراليا المرشحة الأبرز للقب الآسيوي في مشاركتها الأولى في البطولة، لا بل ان عمان أهدرت فوزا كان في متناولها حتى الدقائق الأخيرة قبل ان تهتز شباكها بهدف التعادل عبر البديل تيم كاهيل.

وتلتقي عمان في الجولة الثانية مع تايلند المضيفة اليوم، ثم العراق في 16 الجاري.

ويرفض الحوسني الحديث عن اقتراب منتخب عمان من التأهل لربع النهائي لكنه يقول «ان فرصتنا جيدة في تخطي الدور الأول للمرة الأولى في تاريخنا، لكن يجب ان نلعب جيدا ضد تايلند والعراق وان نحافظ على تركيزنا حتى الصافرة النهائية للحكم». أداء الحوسني كان جيدا في المباراة الأولى ضد استراليا إذ صنع الكثير من الفرص وأزعج الدفاع الاسترالي كثيرا، وهو وان فشل في توقيع هدف منتخب بلاده باسمه إلا انه ترك بصمة فيه لأنه كان صاحب التمريرة إلى زميله في خط المقدمة بدر الميميني الذي نجح في إنهاء الكرة داخل الشباك.

البداية العام 1994

عماد الحوسني يعتبر من الهدافين البارزين في صفوف المنتخب العماني، بدأ مسيرته العام 1994 في نادي الخابورة، وانتقل لاحقا إلى الرياض السعودي، وبعد موسم واحد انضم إلى كتيبة المحترفين العمانيين في قطر وتحديدا مع فريق قطر ولا يزال معه حتى الآن.

ولد الحوسني في 18 يوليو/ تموز 1984، وأصبح محط أنظار الكثير من الأندية الخليجية على رغم صغر سنه، وينظر إليه العمانيون على انه احد أفضل المهاجمين الذين أنجبتهم الملاعب العمانية، فهو من المهاجمين العمانيين القلائل الذين يجيدون إحراز الأهداف من ضربات الرأس، ولقبه المحللون الخليجيون بفان باستن الخليج نظرا لأهدافه الرأسية، وخصوصا بعد الهدف الرائع الذي سجله في مرمى منتخب البحرين في كأس الخليج السابعة عشرة في الدوحة في الدور نصف النهائي. بدأ الحوسني مع ناشئي الخابورة ثم تدرج في الفريق فانتقل إلى صفوف فئة الشباب، وقادته موهبته إلى الانضمام إلى منتخب عمان للناشئين، ثم مباشرة إلى المنتخب الاولمبي، وانطلقت شهرته في كأس آسيا الثالثة عشرة في الصين 2004 عندما أحرز هدفين في مرمى منتخب إيران (2/2). وواصل الحوسني تألقه في كأس الخليج السابعة عشرة في الدوحة وحقق مع المنتخب العماني لقب الوصيف للمرة الأولى بعد خسارة النهائي أمام قطر، ونال لقب الهداف. وانتقل المهاجم العماني للعب في الدوري السعودي مع فريق الرياض وأحرز معه 10 أهداف في الدوري، وبعد موسم معه انتقل إلى قطر القطري الذي يرتبط بعقد معه لثلاثة مواسم متتالية.

العدد 1770 - الأربعاء 11 يوليو 2007م الموافق 25 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً