العدد 1770 - الأربعاء 11 يوليو 2007م الموافق 25 جمادى الآخرة 1428هـ

المعامير أمام سماهيج وسار يواجه باربار في لقاءين متباينين

مباراتان في افتتاح دورة إم تي سي فودافون التعارف (25)

تنطلق اليوم أكبر الدورات الصيفية صاحبة القاعدة الجماهيرية الكبيرة، دورة إم تي سي فودافون التعارف (25)، على كأس رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة.

تقام في اليوم الأول الافتتاحي مباراتان من المجموعة الأولى، فيلعب على ملعب الاتحاد المعامير أمام سماهيج، بينما يلعب على ملعب البديع سار أمام باربار، المباراتان عند الساعة 7.30 مساء.

في مباراة المعامير مع سماهيج تتجه المؤشرات إلى أفضلية المعامير، ولكن في عالم الكرة ليست هناك نظرية ثابتة بأحقية الفوز حتى مع الفريق الجاهز فنيا. وبالتالي يصبح الملعب هو الفيصل بين الفريقين.

المعامير غاب عن الدورة السابقة والتي قبلها بقرار من النادي نفسه، وهو يعود اليوم وعينه على نقاط المباراة، ولكن على رغم غيابه عن الدورة فإن اللاعبين كانوا موجودين فيها عندما لعبوا مع النصر في البطولة السابقة، وهذا يؤكد أن إعداد الفريق جيد وبإمكانه أن يحصل على ما يريده من نتيجة ايجابية.

أما سماهيج فكان له في يوم من الأيام تاريخ بطولي في العام 1982، ولكنه غاب طويلا عن المنافسة حتى بدأ تكوين فريق جديد من العام الماضي، وهذا العام يريد أن يعود مرة أخرى للمنافسة كما كان سابقا.

عموما، الفريقان غامضان عن بعضها بعضا، واليوم سينكشف الأداء الفني لكل منهما، والنقاط الثلاث مهمة جدا في مباراة الأولى لهما.

سار × باربار

هذا اللقاء مهم لهما في أولى المباريات، وسار وإن لم يحقق البطولة في أي عام إلا أنه في الفترات الأخيرة استطاع أن يطور أداءه الفني العام وخصوصا في العام الماضي، عندما استطاع أن يتأهل إلى المباراة النهائية، ولكنه لم يصمد أمام داركليب وخسر بنتيجة ثقيلة.

وبإمكانه أن يعيد الكرة من جديد هذا العام لأنه يمتلك مجموعة من الوجوه الشابة ويحتاج لمدرب يعرف قدراتهم جيدا وتوظيفها لصالح الفريق، ولديه الفرصة الكبيرة في التأهل إلى الدور الثاني، ومباراة اليوم تعتبر مفتاح التألق والتقدم للأمام كما فعلها في العام الماضي. أما باربار الفريق المنظم للبطولة، ولكنه مازال بعيدا من التتويج طوال هذه السنوات الطويلة التي لم تشفع له لأن يكون طرفا في النهائي من دوراته، وصار يتأرجح بمستواه الفني من دورة إلى أخرى، وبالتالي يحتاج إلى جرعات نفسية معدة مسبقا حتى يستطيع ان يخرج من قوقعة المراكز غير المؤهلة إلى الأدوار الثانية.

فهل يستطيع المارد البنفسج أن يجد هويته التنافسية بعدما تأهل إلى الدور الثاني بفارق الأهداف من النصر بجمعه (7 نقاط).

نأمل أن نشاهد مباريات تليق بسمعة الدورة وسمعة هذه الفرق، ونأمل من الجماهير أن تكون واعية بحضورها وتشجيعها فرقها.

العدد 1770 - الأربعاء 11 يوليو 2007م الموافق 25 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً