الحديث عن الفئات العمرية شيء جميل وفي غاية الروعة والأهمية، وأجمل ما في الأمر عندما يكون الحديث صريحا عن الفئات العمرية في النادي الأهلي. فعندما تتحاور مع شخص له اليد الطولى في وصول الفئات العمرية في النادي الأهلي لمستوى ملحوظ ويكون حديثه واضحا ورائعا، تغمرك الفرحة الكبيرة؛ لأن الشخص الذي تحاورت معه يبكي ألما داخل قلبه على فئاته العمرية في هذه الآونة التي بدأت تنهار يوما بعد يوم بسبب المشكلات الكبيرة التي يواجهها هذا النادي الكبير (الأهلي) ببطولاته والكبير بإخراجه المواهب التي انتشرت في مملكتنا بفضل هذا النادي.
ويعتبر نادي الأهلي، صاحب الأمجاد الكبيرة في الأعوام السابقة على مستوى الفئات العمرية بتحقيقه البطولات على الصعيد المحلي ومشاركته في بطولة الخليج قبل أعوام قليلة بفريق الناشئين، ناديا صاحب عطاء متجدد بمواهبه التي تساهم بشكل كبير جدا في المنتخبات الوطنية الأشبال والناشئين والشباب وحتى الفريق الأول.
ولكن... كيف للمؤسسة العامة للشباب والرياضة أن ترى ناديا مثل هذا النادي يواجه مشكلة كبيرة جدا؛ قلة ملاعبه! أم كيف للمؤسسة العامة للشباب والرياضة أن ترى اللاعبين يتصادمون مع بعضهم بعضا في التدريبات من كثرة اللاعبين الموجودين في ملعب واحد لا يتسع لمثل هذا العدد!
«الوسط الرياضي» سلط الضوء على هذا الموضوع وأمور أخرى كثيرة تحاورنا فيها مع لاعب المنتخب الوطني والنادي الأهلي سابقا والمدرب القدير الذي يشغل حاليا مسئول الفئات العمرية في النادي الأهلي عدنان أيوب الذي يعتبر الانسان القيادي وله اليدى الطولى في بروز مواهب في الفئات العمرية في الأهلي.
لم يخل لسان عدنان أيوب من الصراحة... صرخ ألما ليتحرك المسئولون في النادي الأهلي والمؤسسة العامة للشباب والرياضة ويرحموا هؤلاء اللاعبين حتى يتمكنوا من الوصول إلى الفريق الأول وهم على أتم الاستعداد لتمثيل شعار النسر الأصفر الأهلاوي وتمثيل المنتخبات الوطنية أيضا بالصورة المطلوبة.
عدنان أيوب الذي يعتبر من الناس القياديين، ويمتلك عوامل النجاح القيادية، وله مكانه عالية في ناديه الأهلي وهو ناضج بشكل كبير في عمله. ويمثل عدنان أيوب قصة نجاح باهرة في عمله الاداري في الفئات العمرية في الأهلي.
من خلال لقاء «الوسط الرياضي» بهذا الرجل الذي وجه رسالة عاجلة جدا إلى الإدارة الأهلاوية والمؤسسة العامة للشباب والرياضة بالنظر سريعا إلى الفئات العمرية في الأهلي، ولكي يشاهدوا كيف تتدرب الفئات العمرية وينتبهوا قليلا لموضوع الملاعب التي لا بد ان تكون موجودة في ناد مثل النادي الأهلي.
أيوب أكد أن نادي الأهلي بحاجة إلى الاستغاثة السريعة، وأوضح أن جميع الفئات العمرية تتدرب على ملعب واحد فقط!
ومن خلال اللقاء قال أيوب: «تصور أن نحو 70 إلى 80 لاعبا يتدربون على ملعب واحد، وما يحز في النفس أيضا أن يكون الملعب غير صالح للعب من حيث الأرضية وقوائم المرمى، فكيف لنا أن نقدم مستوى على صعيد الفئات العمرية ونحن نتدرب بهذا الشكل».
حوار طويل جمع «الوسط الرياضي» بمسئول الفئات العمرية في النادي الأهلي عدنان أيوب... وإليكم نص الحوار الكامل:
بداية... حدثنا عن آلية اختيار المدربين في الفئات العمرية في الأهلي؟
- اختيارنا للمدربين يجب أن يكون بآلية معينة، فنحن في الادارة الأهلاوية نجلب مدربين تربويين للفئات العمرية، ويكون سبق له أن دخل دورات دراسية في مجال التدريب، وأن يكون لديه الخلفية الكاملة بالتعامل مع الفئات العمرية. ونحن لدينا المقدرة الكاملة على جلب مدربين كبار، ولكن كيف لنا أن نجلب مثل هؤلاء المدربين ونحن لا نملك ملعبا صالحا للعب عليه.
قاطعه «الوسط الرياضي»... هل هناك مشكلة في الملاعب لدى النادي الأهلي؟
- نعم، بكل تأكيد... فملعب النادي الأهلي لا يمكنه أن يستوعب مثل هذه العدد من اللاعبين، وليس لدينا الحق لنقول للاعب أن يجلس في منزله وهو لاعب ممتاز ولديه الامكانات الكبيرة بالبروز والظهور بشكل ملحوظ... فمشكلتنا الكبيرة في الأهلي أن جميع الفئات العمرية تتدرب على ملعب واحد فقط وفي فترة واحدة والملعب غير صالح للعب، فكيف لنا أن نلعب على ملعب قوائم مرماه غير طبيعية؟ وشباكه ممزقة بشكل ملحوظ وأرضيته تجعل اللاعب يتعرض للإصابات.
وماهي الاستراتيجية التي تم وضعها لتنظيم العمل في الفئات العمرية؟
- المدرب هو الذي يقوم بوضع الاستراتيجية المطلوبة لفريقه، بمعنى آخر أن مدرب الأشبال هو الذي يتحكم بالاستراتيجية واختيار اللاعبين وهذا الشيء مطبق أيضا على فريقي الناشئين والشباب.
فاختيار اللاعب من قبل المدرب من أهم الاستراتيجيات التي ننظم بها عملنا، ويجب أن يكون جسم اللاعب بالشكل المطلوب وأن تكون الامكانات الكبيرة لتمثيل الفريق الأول في المستقبل.
هل تعتقد أن اختيار المدربين في الفئات العمرية يتم بصورة سليمة؟
- نعم... وبشكل كبير، ونحن بودنا أن نجلب مدربين أكبر بعطائهم وإمكاناتهم، ولكن نواجه مشكلة كبيرة جدا تمنعنا من التفكير في هذا الشيء وهو الملعب، لا يمكننا جلب مدربين محترفين ونطلب منهم صقل مواهب للفريق الأول ونحن نتدرب على هذا الملعب!
ماذا تريدون من الفئات العمرية؟ تحقيق البطولات أم اكتشاف المواهب وصقلها لتمثيل الفريق الأول؟
- نحن في الأهلي نعمل على ابراز اللاعبين الواعدين والموهوبين لتمثيل الفريق الأول مستقبلا، وهذا هو هدفنا من فئاتنا العمرية، ولدينا لاعبون يمثلون المنتخبات الوطنية من الأشبال والناشئين والشباب. فالناشئون حققوا بطولتي الدوري والكأس العام الماضي، والشباب بطولة الدوري العام الماضي، ولكن هدفنا الرئيسي هو صقل اللاعب للفريق الأول... ولكن كيف لنا أن نطمح لهذا الشيء ونحن لا نملك ملعبا يخولنا ابراز المواهب وصقلها للمستقبل، فمعظم الأندية المنضوية في الاتحاد لديها أكثر من ملعب وهذا يساعدهم بشكل كبير بصقل مواهبها وتمثيل فريقها الأول مستقبلا.
ولكن نحن في النادي الأهلي نفتقد هذا الشيء المهم، وهذه أكبر مشكلة ترافقنا الآن، تصور أن نحو 70 إلى 80 لاعبا من الفئات العمرية يتدربون على ملعب واحد فقط، ولكن ما يحز في أنفسنا أن يكون هذا الملعب غير صالح للعب عليه، كيف لنا أن نصقل مواهب لاعبينا ونحن ملعبنا بهذا الشكل... الشباك ممزقة والقوائم غير طبيعية والأرضية «محفرة».
نحن نعمل على أن يصل لاعب الفئات العمرية إلى الفريق الأول وهو قادر كل القدرة على تمثيل شعار النسر الأصفر، ولا يحتاج إلى تعليمات من جانب التحرك في الملعب، وكيف لملعب مثل هذا الملعب أن يكون قادرا على احتواء هذا العدد الهائل من اللاعبين.
بعض أولياء الأمور لديه هاجس تربية أبنائهم، فبعضهم يمنع أبناءه من ممارسة اللعبة، كيف يتم التعامل مع مثل هذه الحالات؟
- لم يصبنا هذا الشيء ولله الحمد، فالفترة التدريبية لا أعتقد أنها تؤثر على مستواهم التعليمي، فالتدريب لساعتين فقط، وتكون في فترة بعد الظهر، وهذا لا يؤثر أبدا بوجود المواصلات لمعظم المناطق والتي تساعدهم في القدوم للنادي مبكرا والذهاب لمنازلهم مبكرا. فهذه ليست مشكلة لنادي الأهلي، فبعض لاعبينا متفوقين دراسيا ونحن نهتم بشكل كبير بدراستهم ونحثهم دائما على مواصلة دراستهم، ولكن مثلما ذكرت بوجود المواصلات لن تصيبنا هذه المشكلة.
كيف تسير أمور الفئات العمرية؟
- أمورنا ولله الحمد تسير بشكل جيد، وأكرر مرة أخرى أن مشكلتنا الكبيرة هي الملعب. فالإدارة تلبي احتياجات الفئات العمرية من مواصلات وملابس وأحذية وهذا الشيء يجعل سير الفئات بالاتجاه الصحيح. وكما ذكرت سابقا فإن الملعب هو مشكلتنا الحقيقية فلو كان لدينا ملعب جيد لكان الحال أفضل بكثير من هذا الحال.
أوضح لنا مشكلة الملعب بشيء من التفصيل؟
- تصور أن النادي الأهلي للفريق الأول وصل به الحال لأن يتدرب على الملاعب الخارجية للاتحاد البحريني وملعب توفيق العالي بسبب كثرة اللاعبين الموجودين في الفئات العمرية في الأهلي، كيف لناد كبير مثل هذا النادي أن يتدرب خارج أسوار ناديه... والاستاد الأهلي يتدرب الفريق الأول عليه مرتين في الأسبوع، وفئاتنا السنية تتدرب على الملعب الخارجي لنادي الأهلي بشكل مستمر في الأسبوع عدا يوم واحد في الأسبوع فقط، هل بإمكان ناد مثل نادي الأهلي بجميع فئاته: الأشبال والناشئين والشباب إلى جانب الفريق الأول التدرب على ملعب واحد فقط؟! وأن يكون الملعب غير صالح للعب عليه، كيف سنقدم المستوى المطلوب ونحن نتدرب على هذا الملعب الذي يعرض اللاعبين للاصابات، ونحن نمتلك نحو 70 إلى 80 لاعبا جميعهم يتدرب على ملعب واحد... إذا أين يتدرب الفريق الأول، على نصف ملعب أم ينتظر خروج جميع اللاعبين من الفئات العمرية حتى يتمكن من التدريب!
فأطالب الادارة الأهلاوية أن تضع النقاط على الحروف والجلوس الى طاولة الحوار لمناقشة هذا الموضوع المهم الذي بدأ يأكلنا يوما بعد يوم، وأطالب أيضا المؤسسة العامة للشباب والرياضة بإيجاد الحل المناسب لهذه المشكلة، فنحن لسنا على استعدادا لزيارة الأندية والتدريب في ملاعبها، نريد التدرب بين أسوار نادينا، نريد صقل مواهب لاعبينا بين أسوار النادي.
وإذا استمرت مشكلة الملعب في السنوات المقبلة فلن تستطيع الكرة الأهلاوية إخراج المواهب وصقلها للفريق الأول.
كيف ترى دور الادارة الأهلاوية تجاه الفئات العمرية؟
- الإدارة تلبي كل طلباتنا، وتوفر كل الأشياء المطلوبة للفئات العمرية، وأشكر سكرتير النادي أحمد العلوي الذي يلبي كل احتياجاتنا ويسعى دائما لظهور الفئات العمرية بشكل سليم من حيث الاحتياجات المطلوبة.
ولكني أطالبهم بإيجاد الحل المناسب لمشكلتنا الكبيرة وهي الملعب. وتوجد أراض خالية في النادي الأهلي بإمكان الإدارة استغلالها وبناء ملعب صالح للعب عليه بعكس الملعب الموجود حاليا. فالفئات لا يمكنها التدرب على استاد الأهلي، فلماذا لا يتم استغلال هذه الأراضي وبناء ملعب مناسب؟
ما هو رأيك في فترة دوري الفئات؟
- الفترة كلها غلط في غلط! لماذا يكون الدوري بهذا الشكل... هل من المعقول أن يلعب فريق 3 مباريات خلال 8 أيام، يجب أن يلعب مباراة واحدة فقط في الأسبوع، وعن أعذار الامتحانات والمدارس فهذا العذر غير مقبول بتاتا.
كيف تقيّم مشوار الفئات العمرية في العام الماضي؟
- العام الماضي كان موسما جيدا للفئات العمرية في الأهلي، فعلى رغم الإمكانات الموجودة ومشكلة الملعب فإننا حققنا النتائج المطلوبة ووصلنا إلى الأدوار النهائية في الأشبال والناشئين والشباب وحققنا الدوري العام للشباب، ولكن هذا ليس بطموحنا فقط، طموحنا السعي لصقل المواهب للفريق الاول في الأعوام المقبلة وأن يكون قادرا على تمثيل الفريق الاول وليس وصوله للفريق الأول فقط.
برأيك... كيف ترى الفريق الأول في الأهلي؟
- الفريق الأول ليس كما كان سابقا... ففي الأعوام الماضية دائما ما كان يجلب لنا لاعبين محترفين مستواهم ليس بالمستوى المطلوب، فيجب أن يكون المحترفون أفضل من اللاعبين الموجودين في الفريق، فكيف بلاعب تدرب في الفئات العمرية يكون أفضل من المحترف! إذا هناك مشكلة يواجهها الفريق، وبإعتقادي أن أفضل المحترفين الذين جلبهم الفريق الأهلاوي هم جيسي جون وفتاي، فمستواهما عالٍ...
الفريق الأهلاوي أصبح الآن يخاف ان يلعب مع الفرق الأخرى، أين مستوى الفريق الذي اعتادت عليه الجماهير الأهلاوية على رغم عدم تحقيقها بطولة الدوري منذ أعوام طويلة، فإنه كان في العامين الماضيين منافسا لدودا للفرق الأخرى، أما الآن فيصبح العكس.
أصبح الفريق متذبذبا في المستوى، لا يثبت على مستوى واحد، وبهذا الوضع لا يمكن للفريق الأهلاوي تحقيق البطولات على رغم امكاناتنا القليلة لقلة وجود الملاعب الصالحة كما ذكرت سابقا، إلا أننا سنسعى كل السعي لبروز مواهب من الفئات العمرية حتى تتمكن من تمثيل الفريق الأول الأهلاوي.
هل كانت صفقات الأهلي ناجحة في الأعوام الماضية؟
- في بعض الفترات الإدارة الأهلاوية تجلب لاعبين محترفين ليس لديهم المقدرة على تقديم المستوى المطلوب، فتشاهده غير قادر على بروز نفسه للعب كأساسي، ولدينا في الفئات العمرية من هم أفضل منهم بكثير، فلهذا السبب نحن نعمل على اخراج الكوادر الأهلاوية الصغيرة حتى تتمكن من إبراز نفسها في الفريق الأول، وتعاقد الأهلي مع لاعبين محليين... ولكن برأيي لماذا نجلب لاعبين محليين ونحن نمتلك لاعبين بمستواهم!
لنبتعد قليلا عن هموم الملاعب الأهلاوية... حدثنا عن بداية مشوارك الكروي مع الكرة المستديرة؟
- بدايتي كانت مع الفريق الأهلاوي في العام 1979، وكان اسم النادي الأهلي آنذاك نادي النسور، فلعبت في فئة الشباب 3 شهور فقط واندهش مدرب الفريق الأول بمستواي وضمني للفريق الأول.
ما هي أهم مباراة لعبها عدنان أيوب في مشواره الكروي؟
- بصراحة، جميع المباريات التي لعبتها مع فريق النسور آنذاك كانت صعبة جدا ومهمة، ففي تلك الآونة كانت الفرق متقاربة المستوى، فكل الفرق تسعى إلى تحقيق اللقب، ولم أعتد على اللعب وأنا في مخيلتي أن المباراة ستكون صعبة، ولم ألعب مباراة سهلة بتاتا.
من هو المدرب الذي اكتشف موهبتك؟
- لم يكتشفني أحد، ولا يوجد مدرب له الفضل في بروزي بمستوى جيد آنذاك، فأنا كنت لاعبا ممتازا قبل دخولي أسوار نادي النسور، وأصبحت لاعبا مهما في فريق النسور بعد ضمي للفريق الأول، وأصبح المدرب يعتمد علي بشكل كبير، وموهبتي من الله سبحانه وتعالى ولم يعلمني أحد أساسيات الكرة بتاتا، فالحمد لله أخرجت نفسي بنفسي وتعلمت كل ما أريده لوحدي.
كلمة أخيرة.
- أتمنى من الإدارة ومحبي النادي الأصفر الاهتمام أكثر بفرق النادي، وعدم الاعتقاد بأن الاهتمام يكون باللباس أو الأحذية، إنما الاهتمام بالموهوبين الصغار حتى يتمكنوا من تمثيل الفريق الأول في الأعوام المقبلة.
وأتمنى أيضا أن تحل مشكلات الملعب الذي تحدثت عنه خلال هذا اللقاء كثيرا لأننا في خطر الآن بوجود ملعب للتدرب بهذا الشكل، فعلينا استغلال الأراضي في النادي حتى نتمكن من حل هذه الأزمة التي إذا استمرت فمن المستحيل أن نتمكن من صقل موهبة للفريق الأهلاوي الأول.
فالملعب ليس لعدنان أيوب أو لأحد من الادارة، إنما لمستقبل الكرة الأهلاوية في السنوات المقبلة، فأنا حريص من خلال هذا اللقاء على نقل الصورة عن الملعب إلى المسئولين في النادي وفي المؤسسة العامة للشباب والرياضة حتى يتم وضع الحروف على النقاط والوصول لحلول مناسبة تجعلنا نتمكن من إبراز مواهب أكثر والتفكير في مستقبل الكرة الأهلاوية بشكل أفضل من الآن، فعلى رغم هذه الظروف القاسية للملعب فإننا نعمل من أجل الأفضل. فالعام الماضي كان موسما ناجحا للفئات العمرية وخصوصا الناشئين والشباب، فالناشئون حققوا بطولتي الكأس والدوري والشباب الدوري، وأتمنى أن نعمل بشكل أفضل بوجود الملعب الصالح.
البطاقة الشخصية:
الاسم: عدنان أيوب.
المواليد: 1942.
الوظيفة: متقاعد من «المؤسسة العامة للشباب والرياضة».
الحالة الاجتماعية: متزوج وله من الأبناء 4 وبنتان.
من اللقاء
- عدنان أيوب رحب بـ «الوسط الرياضي» ترحيبا رائعا قبل اللقاء.
- كان تركيز عدنان أيوب على الملعب الخارجي للنادي الأهلي الذي وصفه بغير القانوني.
- من خلال حديثنا مع عدنان أيوب لاحظنا أنه يصرخ ألما بسبب الملعب.
- أدهشني أيوب عندما قال: «70 إلى 80 لاعبا يتدربون على ملعب واحد وفي حصة تدريبية واحدة في الوقت نفسه».
- قمنا بجولة سريعة لملاعب الأهلي الخارجية لمشاهدة الوضع المأسوي للملعب الذي تتدرب عليه الفئات العمرية.
- عدنان أيوب قدم جزيل شكره لـ «الوسط الرياضي» على الاهتمام الكبير بالفئات العمرية في النادي الأهلي
العدد 2263 - السبت 15 نوفمبر 2008م الموافق 16 ذي القعدة 1429هـ