سعدت البحرين بالإنجازات الرياضية التي حققها أبطالنا في مختلف الميادين الخارجية وعلى المستويات جميعها والتي تحققت حديثا في بطولة العالم لسباقات القدرة بقيادة أصحاب السمو الشيخ ناصر والشيخ خالد نجلي عاهل البلاد المفدى والفريق الملكي... والإنجازات التي تحققت على المستوى العالمي في كمال الأجسام... وعلى مستوى الأندية الآسيوية إنجاز نادي المحرق في كرة القدم، وعلى المستوى العربي الإنجاز الذي حققته الرياضة المدرسية في كرة اليد. وباعتبار الإنجازات الرياضية المدرسية قاعدة البطولات وأرضها الخصبة، لم تستثن بالرعاية الكريمة من عاهل البلاد المفدى... فلقد حظيت بكرمه وكرم لقائنا به وتكريمه أبناءه الطلبة، وذلك امتدادا لمكرمات جلالته التي عود أبناءه عليها في كل لقاءاته بهم أبطالا رفعوا رايات مملكتهم على منصات تتويج الأبطال.
لذلك أكد جلالته أن من يعتلي تلك المنصات ويُعزف السلام الوطني لبلاده فهو قدم لها الكثير ويستحق منه التكريم... فالرياضة المدرسية كانت البداية لإنجازات هذا العام الذي تحققت في مختلف المحافل... وبالتأكيد أصبح الحافز كبيرا لجميع الطلبة والرياضيين والمسئولية مضاعفة وسينعكس ذلك على الرياضة المدرسية قاعدة الرياضات جميعها... وعلى اللاعبين بالأندية والاتحادات الرياضية... وستكون المنافسة قويه وعلى أشدها بين أبناء هذه المملكة وطلابها ولاعبيها وفرقها الرياضية لتحقيق الإنجازات ولتشريف المملكة والظفر بلقاء جلالة الملك عاهل البلاد المفدى ونيل تكريمه لهم... ففرحته تعني لنا الكثير فعندما يفرح بتلك الإنجازات تعم الفرحة جميع الطلبة واللاعبين وأبناء البحرين الأوفياء البررة جميعا.
فألف مبروك لنا في رياضتنا المدرسية ولإخواننا في بقية الرياضات والألعاب على مستوى المنتخبات والأندية... وإن شاء الله تلك الإنجازات فأل خير على مملكتنا لنيل التأهل لبطولة العالم في كرة القدم.. وإن شاء الله تكتمل الفرحة التي ننتظرها بصبر وشغف... وإلى مزيد من الإنجازات والأفراح الدائمة والإنجازات الرياضية المتواصلة.
شيخة الجيب
العدد 2263 - السبت 15 نوفمبر 2008م الموافق 16 ذي القعدة 1429هـ