أبدى الاتحاد الأوروبي أمس (الأربعاء) ترحيبا حذرا بالمحاولة الجديدة التي تقوم بها منظمة التجارة العالمية لإحياء جولة الدوحة من مفاوضات تحرير التجارة العالمية التي تعاني من الجمود. وقال المتحدث باسم مفوضية الشئون التجارية بالاتحاد الأوروبي، بيتر باور «إن الاقتراح المقدم من المنظمة يقدم ما يعتبر إطارا واقعيا، ومن المؤكد أنه مشروع يمكن التعامل معه».
وقال باور والمتحدث باسم مفوضية الشئون الزراعية بالاتحاد مايكل مان، «إن المنظمة تدعو الى تقليص الدعم الزراعي، والرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية، إلى جانب خفض الرسوم على المنتجات الصناعية، وهي خطوة مفيدة إلى الأمام». وأضاف المسئولان الأوروبيان أن «المشروع المقترح يوفر أرضية ملائمة لمزيد من المفاوضات في إطار جولة الدوحة». في الوقت نفسه حذر المسئولان من أن الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة لازال لديه العديد من المخاوف بشأن بعض القضايا، ورفضا تقديم المزيد من التفاصيل.
ويدعو الاقتراح الجديدة لمنظمة التجارة العالمية إلى خفض تدريجي للدعم والرسوم الزراعية في الولايات المتحدة المتحدة من خلال تحديد سقف للدعم يترواح بين 13 16,4 مليار دولار، في حين أن مستوى الدعم الزراعي بالولايات المتحدة يصل حاليا إلى 22 مليار دولار. ولكن هذا السقف يزيد عن السقف الذي تطالب به البرازيل والهند ويتراوح بين 10 و11 مليار دولار، ولكنه أقل من السقف الذي أعلنت الولايات المتحدة رسميا اعتزامها الالتزام به ويبلغ 17 مليار دولار. في الوقت نفسه فإن الاقتراح المعروض يلزم الدول النامية بحد أقصى للرسوم الجمركية التي يمكن ان تفرضها على وارداتها الصناعية وتتراوح بين 19 و23
في المئة، وهو أقل من المستوى الذي تطالب به الدول النامية ويبلغ 30 في المئة.
العدد 1777 - الأربعاء 18 يوليو 2007م الموافق 03 رجب 1428هـ