أنهت الأسهم القطرية الأسبوع مسجلة أداء متراجعا للأسبوع الثالث على التوالي. إذ سجل مؤشر غلوبل العام لسوق قطر- الذي يقوم بقياس أداء السوق بناء على القيمة السوقية - تراجعا بنسبة 0،35 في المئة، أي بمقدار 1،87 نقطة، منهيا تداوله عند مستوى 535،97 نقطة.
وبالنظر إلى أداء المؤشر منذ مطلع العام الجاري، فقد تراجعت أرباحه لتبلغ 10،02 في المئة حتى تاريخه. كذلك تراجع مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية بشكل هامشي بلغت نسبته 0.02 في المئة (1،70 نقطة) منهيا الأسبوع عند مستوى 7,567.89 نقطة.
تداول نشط خلال الأسبوع
وشهدت السوق تداولا نشطا خلال الأسبوع، فقد ارتفعت كمية الأسهم المتداولة في السوق بنسبة 57،10 في المئة، إذ تم تداول 50،44 مليون سهم بقيمة إجمالية مقدارها 1،09 مليار ريال قطري، بينما ارتفعت القيمة السوقية بنسبة 3،20 في المئة وصولا إلى 256،78 مليار ريال قطري.
وجاء هذا الارتفاع نتيجة إدراج سهم بنك الخليج التجاري في الأول من شهر أغسطس/ آب الجاري بإجمالي قيمة سوقية بلغت 8،50 مليارات ريال قطري مع نهاية الأسبوع. أما معامل انتشار السوق، فقد كان محايدا هذا الأسبوع، إذ شهدت السوق تراجع أسعار 16 سهما من أصل 37 سهما مدرجة في السوق مقابل ارتفاع 16 سهما، بينما لم تشهد الشركات الخمس المتبقية أي تغير في سعرها.
«التأمين» يسجل أعلى ارتفاع
وفيما يتعلق بأداء قطاعات السوق، فقد أقفل مؤشر غلوبل لقطاع التأمين مسجلا أعلى ارتفاع هذا الأسبوع، باكتسابه 0،44 في المئة. وقد ارتفعت أسعار 3 من أصل 5 أسهم تأمين. وقد تصدر سهم شركة الخليج للتأمين باقي أسهم القطاع بارتفاعه بنسبة 1،66 في المئة، تبعه سهم الشركة الإسلامية القطرية للتأمين، بإضافة ما نسبته 0،60 في المئة إلى سعره خلال الأسبوع. من جهة أخرى، كان سهم الشركة القطرية العامة للتأمين المتراجع الوحيد ضمن القطاع، بخسارته بما نسبته 0،66 في المئة.
كذلك، ارتفع مؤشر غلوبل لقطاع المصارف والمؤسسات المالية بنسبة 0.18 في المئة هذا الأسبوع على رغم تراجع 5 من أصل 9 أسهم مدرجة ضمن القطاع. فقد سجل سهم بنك الخليج التجاري (الخليجي) التراجع الأكبر، بخسارته بنسبة 5،60 في المئة مقارنة مع سعر افتتاحه البالغ 12،50 ريالا قطريا يوم الأربعاء الأول من أغسطس.
وقد كان سهم الخليجي أكبر المتراجعين خلال الأسبوع وذلك خلال جلستي تداول فقط. كذلك تصدر سهم الخليجي قائمتي الشركات الأكثر تداولا من حيث الكمية والقيمة، وذلك
بتداول 27،33 مليون من أسهمه بقيمة إجمالية بلغت 332،01 مليون ريال قطري.
من جهة أخرى، كان سهم بنك قطر الوطني المرتفع الأكبر ضمن القطاع، باكتسابه ما نسبته 2،09 في المئة. وقد جاء هذا الارتفاع مع تأكيد البنك عقد الوكالة الموقع من الشركة الوطنية للإجارة، كذلك جاء الارتفاع في سعر السهم مع إعلان البنك حصوله على موافقة مبدئية لإنشاء بنك سوري قطري مشترك بحيث تكون نسبة مساهمة بنك قطر الوطني فيه 49 في المئة.
من جهة أخرى، أعلن البنك التجاري أنه اتفق من حيث المبدأ مع البنك العربي المتحد في الإمارات على دراسة الشروط الخاصة بحصول البنك التجاري على حصة استراتيجية من أسهم البنك العربي المتحد، إذ تخضع عملية شراء الحصة إلى اكتمال دراسة الجدوى، وكذلك الحصول على الموافقات كافة المطلوبة من قبل الجهات الرقابية. هذا وقد أنهى سهم البنك التجاري تداوله خلال الأسبوع مرتفعا بنسبة 1.07 في المئة.
«الخدمات» المتراجع الأكبر
كان مؤشر «غلوبل» لقطاع الخدمات المتراجع الأكبر، وذلك بخسارته ما نسبته 1.05 في المئة من قيمته خلال الأسبوع وذلك بعد أن طغى تراجع شركات الخدمات ذات القيمة السوقية الكبيرة على ارتفاع باقي أسهم القطاع.فقد كان سهم الشركة القطرية لتجارة اللحوم والمواشي أكبر المتراجعين ضمن القطاع، بخسارته ما نسبته 3،40 في المئة. وقد جاء السهم ثانيا ضمن قائمة الأسهم الأكثر تراجعا خلال الأسبوع. تبعه سهما شركة دلالة للوساطة والاستثمار القابضة واتصالات قطر (كيوتل) بتراجعهما بنسبة 2.77 في المئة و2.76 في المئة على التوالي.
من جهة أخرى، كان سهم شركة قطر للفحص الفني الرابح الأكبر هذا الأسبوع، بارتفاعه بنسبة 9.37 في المئة. تبعه سهم شركة الكهرباء والماء القطرية بارتفاعه بنسبة 5.02 في المئة. ومن أنباء القطاع، أعلنت الشركة الوطنية للإجارة توقيعها اتفاق وكالة مع «الوطني الإسلامي»، أحد فروع بنك قطر الوطني، مدته خمس سنوات بقيمة إجمالية تصل إلى 300 مليون ريال قطري.أما فيما يتعلق بمؤشر غلوبل لقطاع الصناعة، فقد تراجع بنسبة 0.47 في المئة هذا الأسبوع. وقد كان سهم الشركة القطرية الألمانية للمستلزمات الطبية الرابح الأكبر في القطاع، باكتسابه ما نسبته 3.85 في المئة. في حين كان سهم صناعات قطر المتراجع الوحيد ضمن القطاع بخسارته بنسبة 0.71 في المئة.حاز قطاع المصارف والمؤسسات المالية أعلى كمية وقيمة تداول خلال الأسبوع محتلا ما نسبته 73.50 في المئة (37.07 مليون سهم) و57.66 في المئة (630.86 مليار ريال قطري) على التوالي من إجمالي تداول السوق.
الأسهم السعودية ترتفع مع صعود قطاع الاتصالات
ارتفع مؤشر الأسهم السعودية لليوم الثالث بفضل صعود قطاع الاتصالات، إذ رأى المستثمرون أن أسعار أسهمهم رخيصة بالنسبة إلى توقعات نمو الأرباح.
وأثرت أسهم الاتصالات المتنقلة أكبر شركة بالكويت من حيث القيمة السوقية على المؤشر وهو أحسن المؤشرات أداء في الخليج هذا العام وذلك لليوم الثاني.
والأسواق في دبي وأبوظبي وقطر وسلطنة عمان والبحرين مغلقة أيام السبت.
وارتفع المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية 0,56 في المئة الى 7581,37 نقطة.
وقفزت أسهم السعودية للصناعات الأساسية لتختم التعامل مرتفعة 0,8 في المئة. وزاد سعر سهم الاتصالات السعودية 1,52 في المئة وارتفع سهم اتحاد اتصالات موبايلي 4,42 في المئة. وقالت مجلة «ميدل ايست ايكونوميك دايجست» في عددها يوم الجمعة إن الاتصالات السعودية خصصت خمسة مليارات دولار لعمليات الاستحواذ، وقد تشتري شركة لخدمات الاتصالات في الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا. وقال الرئيس التنفيذي لشركة خبراء البورصة ومقرها الرياض، يوسف قسنطيني إن أسهم الاتصالات السعودية يجري تداولها بأسعار تعادل تقريبا 12 مثل الأرباح المتوقعة العام 2007 وهو ما يقل عن المتوسط البالغ 15 مثلا. وسعر البنك الوطني الكويتي القيمة العادلة المستهدفة لسهم الاتصالات السعودية بواقع 71 ريالا الشهر الماضي. وأغلق السهم على 67 ريالا. وتقدير البنك الوطني للقيمة العادلة المستهدفة لسهم موبايلي هو 79 ريالا، وأغلق السهم على 65 ريالا.
وهبط مؤشر الأسهم الكويتية 0،5 في المئة الى 12438،70 نقطة. وهوى سهم الاتصالات المتنقلة الذي ارتفع اكثر من 87 في المئة هذا العام 1،44 في المئة. وقال المدير المساعد لإدارة الأصول في دار الاستثمار العالمي (غلوبل) على أشكناني «إننا نشهد بعض بيوع جني الأرباح بسبب موسم العطلات الصيفية. والمستثمرون يفضلون الاحتفاظ بالسيولة النقدية على الاحتفاظ بالنقود في محافظهم».
وهبط أيضا سهم اغيليتي 2,11 في المئة. ونزلت أسهم شركة خدمات الإمداد والتموين 6,15 في المئة منذ ان سجلت في 31 من يوليو/تموز هبوطا نسبته سبعة في المئة في أرباح النصف الثاني.
العدد 1795 - الأحد 05 أغسطس 2007م الموافق 21 رجب 1428هـ