العدد 1795 - الأحد 05 أغسطس 2007م الموافق 21 رجب 1428هـ

نجوم منتخبنا الكروي خافوا على أنفسهم فخرجنا مبكرا من آسيا

قبل أن أبدأ في الدخول في صلب الموضوع، أود أن أبارك للمنتخب العراقي الذي قهر الظروف الصعبة وخطف كأس آسيا لأول مرة، وصدق من اسماهم «أسود الرافدين»، وأشيد أيضا بالمنتخب السعودي على ظهوره بالأداء الكبير والرجولي وان لم يحالفهم الحظ ولكنهم كانوا جيدين في البطولة الآسيوية.

المنتخب العراقي الذي حصل على البطاقة الآسيوية، لم يأتِ الانجاز وطريقه مفروش بالورود والمشموم، بل دخلها والمعاناة القاهرة تترصده باخبار البلاد اليومية من القتل المتعمد للامهات والاطفال والنساء والرجال والشباب، ولكن الأسود كان لهم رأي آخر في رفع العلم العراقي عاليا بالاصرار والعزيمة من أجل اسعاد أهاليهم لتحقيق أول انجاز عبر العزيمة والاصرار والروح القتالية، والحمد لله تحقق الأمل بفضل الله وان لم يتوقع الكثير تحقيق مثل هذا الانجاز الذي اثبت إلى الجميع أن الفريق جاء للبطولة وليس لتجربة نفسه وفعلا تحقق له ما أراد. أما الفريق السعودي فدخل هذه البطولة بوجوه شابة واثبت جدارته في كل المباريات وان خسر مباراته الأخيرة، إذ كان أسود الرافدين أفضل منه، ولكن كان المنتخب السعودي نواة المستقبل وأنا اشد على أيدي كل لاعبي الفريق، ويا فرحة جماهير السعودية بهذا المنتخب الشاب الذي شرف أبناء الخليج بفوزه على اليابان وتأهله إلى النهائي. وانتقل إلى الحسرة والحسافة إلى انفجار القنبلة على أداء منتخبنا الهزيل، وأقول إلى متى السكوت والصمت والصبر الكبير...

ولا يزعل علينا أحد لو قلنا ان المنتخب كان ضعيفا وهزيلا وكان غير موجود وحتى الفوز على الفريق الكوري لم يكن مبررا...

المهاجم الكبير علاء حبيل كان بامكانه رفض اللعب مع المنتخب مادام لديه الظروف الصعبة في وفاة جدته، ولكن عليه أن ينظر إلى الفريق العراقي في كل يوم يأتيهم خبر عن قتل اشقاء لهم وأقرباء... ولكن الفريق العراقي باصراره استطاع ان يتغلب على هذا الوضع والفوز بكأس آسيا.

ومحمود جلال وراشد الدوسري أقول لهم أين مستواكم المعروف وأين الفدائية في اللعب... ولا أعتقد أن عندكم عذرا وانتم تنتقدون المدرب، وهذا أمر مرفوض تماما، فالمدرب ماتشالا يعد من خيرة المدربين المشهورين في المنطقة، وهو من أفضل المدربين الذين مروا على المنتخب الوطني وانجازه مع الكويت وعمان خير برهان.

محمد سيدعدنان ومحمد حسين وعبدالله المرزوقي أين اداؤكم القتالي والروح المعنوية العالية، وأين الجانب البدني، هل هبوط مستواكم جراء الخوف من الاصابة التي تبعدكم عن عالم الاحتراف وهذا الكلام ليس لكم فقط وانما للجميع.

جيسي جون وأنا اتعجب كثيرا من اشراكه، فهل لديه القدرات الفنية اكثر من الموجودين! وأنا اقول ماذا فعل للمنتخب أو حتى للمحرق والجواب: لا شيء طبعا... وهذا الأمر نتاج التجنيس العشوائي.

حسين بابا وسلمان عيسى ومحمد حبيل وفوزي عايش وعبدالله الدخيل وعبدالرحمن عبدالكريم... أين الغيرة وأين الروح القتالية فإنها معدومة عندكم تماما خلال البطولة!

وأخيرا أقولها ومن دون زعل... غير القادر على تمثيل الوطن وارتداء قميص المنتخب الوطني فعليه ترك الفريق والرحيل، ومن كان يريد أن يلعب باسمه الشخصي فليرحل لوحده وبصمت. هل هذا هو الاحتراف ان تلعب من دون حب للبحرين ومن دون روح قتالية ورجولة هل هذا هو معنى الاحتراف؟

فأنتم جنود الوطن ولابد من التضحية بشكل واضح مهما تكن الظروف، ومن الواضح ان اللاعبين لعبوا باسمهم بعيدا من اسم البحرين لانهم كانوا بعيدين من المستوى المشرف. لذلك نطالب اتحاد الكرة بأن يجدد المنتخب بأكمله، وأن يحل الأولمبي محله في كل البطولات المقبلة والمناسبات والاعتناء به حتى يظهر قويا بإذن الله.

ختاما، أرجو من جماهير المحرق وجماهير الاندية الأخرى وجماهير المنتخب الغيورين الدعاء للأخ العزيز سعد محبوب رئيس رابطة جماهير المحرق بالشفاء العاجل له والعودة إلى التشجيع.

صلاح بوعلاي

العدد 1795 - الأحد 05 أغسطس 2007م الموافق 21 رجب 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً