شهد يوم أمس الأول (الخميس) البداية المنتظرة لنجم كرة القدم الإنجليزي ديفيد بيكهام مع ناديه الجديد لوس أنجليس جالاكسي الأميركي عندما شارك في مباراة لفريقه كبديل في الدقيقة 72 من اللقاء أمام جمهور مهلل كامل العدد بملعب فريق دي سي يونايتد بواشنطن. ولكن نجم النجوم البريطاني الذي ابتعد عن الملاعب طوال الفترة الماضية لاصابته في كاحله لم ينجح في تعديل النتيجة لجالاكسي الذي كان يلعب بعشرة لاعبين ومتأخرا صفر/1 فيما كانت ليلة محبطة بشكل واضح للفريق الزائر.
وقبل دقائق معدودة من نزول بيكهام طرد لاعب من صفوف فريق جالاكسي من الملعب الذي غمرته مياه الأمطار بسبب عرقلة خشنة.
وأعرب بيكهام لاعب نادي مانشستر يونايتد الانجليزي وريال مدريد الاسباني السابق عن سعادته بعودته إلى الملاعب ولكنه أبدى خيبة أمله بسبب الهزيمة وإن كان بيكهام قد بدا واثقا من استعادته للياقته البدنية.
وصرح بيكهام لمحاور تليفزيوني بعد المباراة بأن كاحله الذي أصيب خلال مشاركته بمباراة مع منتخب إنجلترا «كان (كاحلي) أفضل حالا بكثير الليلة عما كان منذ فترة طويلة». وقام بيكهام بمشاركة رمزية كبديل في مباراة استعراضية أمام تشلسي الانجليزي في الشهر الماضي. ولكن مباراة أمس كانت مباراته الرسمية الاولى مع جالاكسي.
ورأى بيكهام (32 عاما) ضربته الحرة المباشرة المميزة الأولى مع جالاكسي تطير فوق العارضة بعدما حاول أحد زملائه تحويلها برأسه لداخل المرمى.
وفي الدقيقة 87 من المباراة لعب بيكهام تمريرة طولية رائعة للاعب المنتخب الأميركي لاندون دونوفان ولكن تروي بيركينز حارس مرمى فريق دي سي يونايتد تصدى لها عند طرف منطقة الجزاء.
وبعد إضاعة فرصة أخرى لجالاكسي وضع بيكهام يده فوق رأسه المحلوق تعبيرا عن إحباطه.
ولكن الجمهور الذي ملأ استاد روبرت كينيدي بواشنطن وبلغ عدده نحو 47 ألف متفرج كان سعيدا وراضيا لمجرد مشاهدة بيكهام وهو يلعب وكانوا يكافئون لمساته الأولى مع جالاكسي بالتهليل له كلما وصلت الكرة إليه.
وتابعت الجماهير كل حركة لبيكهام أثناء إحمائه قبل نزوله الملعب. كما هتفت له على طريقة حفلات موسيقى الروك عندما ظهر في الملعب من جديد بعد انتهاء استراحة ما بين شوطي المباراة.
وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق وافد آخر من الكرة الاوروبية وهو البرازيلي لوسيانو إميليو صاحب الخبرة الطويلة بدوري الدرجة الاولى الالماني (بوندسليجا) والذي سدد كرة قوية في الدقيقة 13 من المباراة محرزا هدف الفوز لدي سي.
وقبل نهاية المباراة بنحو 20 دقيقة خلع بيكهام قميص الإحماء وارتدى قميص جالاكسي الذي يحمل رقم 23 مما أثار موجة عالية من التهليل من جماهير واشنطن التي بدت أكثر اهتماما باللاعب العالمي الزائر أكثر من اهتمامها بفريقها دي سي يونايتد.
وبعد صفارة النهاية ابتسم بيكهام ملوحا للجماهير أثناء خروجه من الملعب.
ولم يفز جالاكسي بقيادة مدربه فرانك يالوب سوى بثلاث مباريات فقط من أصل 13 مباراة لعبها الفريق هذا الموسم. ويحتل جالاكسي المركز قبل الاخير بالقسم الغربي من مسابقة الدوري الأميركي الرئيسي. وأكد بيكهام بعد المباراة أن الفريق أمامه الكثير من العمل الشاق.
وقال بيكهام: «كنت سعيدا بعودتي إلى الملاعب. ولكنني خاب أملي بسبب الهزيمة».
وأضاف «لقد أحرز دي سي يونايتد هدفا وحافظ عليه. سنحت لنا بعض الفرص في نهاية المباراة لذلك فقد خاب أملنا. يجب أن نقوم بهذه العملية على النحو الصحيح وهذا ما سنفعله لاننا لدينا مواهب عديدة في هذا الفريق. ويجب أن ننزل الملعب ونثبت هذا الأمر للناس».
العدد 1800 - الجمعة 10 أغسطس 2007م الموافق 26 رجب 1428هـ