رد سكان مدينة البندقية للدفاع عن أنفسهم ضد اتهامات صحيفة «دايلي تلغراف» البريطانية لهم بالتلاعب بالأسعار من أجل «سرقة» السياح.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية (انسا)، أن الصحيفة البريطانية كتبت أن أصحاب المطاعم والحانات في البندقية يحتفظون بلوائح أسعار مختلفة بحسب الزبائن. فهناك لائحة أسعار للسياح العاديين، وأخرى للسياح المزعجين، تفوق أسعارهما اللائحة المخصصة للسكان المحليين. وقال كلاوديو سكاربا، مدير جمعية أصحاب الفنادق، «إنها قصة معادة، فكل عدة أشهر يظهر مقال عن أن المدن الإيطالية تسرق السياح، ومنذ 4 أشهر كتب مقال مشابه عن روما في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية». وأنكر سكاربا أن المطاعم والمقاهي والحانات تأخذ من السياح أموالا تتعدى السعر العادي، ولكن بعض هذه المؤسسات تقدم حسما لزبائنها المعتادين. وأضاف سكاربا «تكون المعيشة غالية في بعض المدن السياحية، ولا أرى أي خطأ في أن يقدم أصحاب المؤسسات حسما لزبائنهم المحليين، ولايعني هذا أنهم يرفعون الأسعار للسياح». ويزور البندقية سنويا حوالي 0 2 مليون سائح. وبدأت منذ يوليومتموز الماضي، حملة قامت بها مجموعة من نساء المدينة، لمنع السياح من التسكع أمام عتبات البيوت، وأكل السندويشات في ساحة القديس مارك التاريخية.
العدد 1801 - السبت 11 أغسطس 2007م الموافق 27 رجب 1428هـ