العدد 1802 - الأحد 12 أغسطس 2007م الموافق 28 رجب 1428هـ

نقص قطع غيار يؤخر رحلة لطيران الخليج 32 ساعة

خليل: ما حدث يتناقض مع أولويات الناقلة الوطنية في الاهتمام بالصيانة وسلامة الطائرات

أكد عضو لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس النواب عبدالجليل خليل أن نقص قطع غيار لإحدى طائرات الناقلة الوطنية (طيران الخليج) أدى إلى تأخر الرحلة رقم 922 القادمة من سورية إلى البحرين والتي تنقل نحو 150 راكبا 32 ساعة.

وأشار خليل إلى أن الحادث الذي وقع في مطار دمشق يوم أمس الأول واستمر حتى ساعات متأخرة من يوم أمس يأتي مخالفا إلى التوجهات التي أكدها رئيس مجلس إدارة شركة طيران الخليج إلى اللجنة المالية والاقتصادية، من أن أولويات الشركة في المرحلة المقبلة الاهتمام بسلامة الطائرات التابعة إلى أسطول «طيران الخليج» وتوفير قطع الغيار وإجراء عمليات الصيانة بشكل دوري مستمر.

ونقل خليل لـ «الوسط» شكوى عدد من المواطنين الذين بقوا ساعات طويلة في مطار دمشق قبل أن يتم نقلهم إلى فنادق، إذ بين خليل أن الرحلة رقم 922 كان من المفترض أن تقلع من سورية متوجة إلى مطار البحرين الدولي في الساعة الرابعة من مساء يوم أمس الأول (السبت) إلا أنه وبعد ركوب الطائرة والمكوث نحو ساعتين في الطائرة طلب منهم مغارة الطائرة والتوجه من جديد إلى قاعات المطار لوجود خلل فني في الطائرة.

وأضاف خليل أن الركاب مكثوا بعد ذلك في المطار حتى الساعة العاشرة مساء، من دون ان يكون هناك أي تدخل من قبل أي مسئول في الشركة، مشيرا إلى أن ذلك التأخير أدى إلى استياء الركاب واحتجاج عدد كبير منهم، ما استدعى تدخل بعض المسئولين لحل الإشكال ونقل الركاب إلى فندق لباتوا ليلتهم هناك على أن تقلع الرحلة بهم إلى البحرين في الساعة الرابعة من مساء يوم أمس (الأحد) على الرحلة نفسها.

وقال خليل: «ظل وضع الركاب عالقا ولم يستطيعوا العودة إلى البحرين إذ إن الطائرة لم يتم إصلاحها بعد لتأخر وصول قطع الغيار من البحرين، كما أن الرحلة في اليوم التالي لها ركابها الخاصون، ما أدى إلى بقاء 150 ركابا في المطار من دون أي حل لهم».

وأوضح خليل أنه تلقى تلك الاتصالات بعد استياء الركاب مما حدث، مشيرا إلى أنه أجرى بعض الاتصالات مع بعض المسئولين إلا أنه لم يحصل على أي رد، وأنه سيعاود الاتصال اليوم بالمسئولين في الشركة لوضع حل لما حدث وإرجاع الركاب البحرينيين العالقين في سورية.

وأكد خليل أن ما حدث يتعارض تماما مع الأولويات التي حددها مجلس إدارة الشركة في اجتماعهم الأخير مع اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس النواب والتي أكدت فيه أن أولوياتها التأكد من صيانة وسلامة الطائرات التابعة لها وتوفير قطع الغيار اللازمة لمنع حدوث مثل هذه الحوادث.

وقال خليل إن هذه الحوادث تصب في الاتجاه ذاته التي صبت فيه الحوادث الأخرى من عدم اهتمام بالطائرات، كما أنها تعطي مؤشرا بأن وضع وسلامة الطائرات في الناقلة الوطنية مازال يراوح مكانه، مشيرا إلى أن استمرار الوضع كما هو سيؤثر على وضع وسمعة الشركة في ظل ما تمر به من مرحلة حساسة جدا.

العدد 1802 - الأحد 12 أغسطس 2007م الموافق 28 رجب 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً