العدد 1804 - الثلثاء 14 أغسطس 2007م الموافق 30 رجب 1428هـ

بايرن تودع لاعبها الفخري بلقاء متعة مع برشلونة

الألماني محمد شول يودع ملاعب كرة القدم

يسدل الستار اليوم (الأربعاء) على مشوار لاعب كرة القدم الألماني المتميز محمد شول في الملاعب الخضراء عندما تنتهي مباراة اعتزاله الرسمي بين ناديي بايرن ميونيخ الألماني وبرشلونة الاسباني.

وبعد هذا سيبدأ شول حياة جديدة سيواظب خلالها على حضور الحفلات الموسيقية الصاخبة وربما يبدأ مشوارا رياضيا جديدا في لعبة الكيغيل - بديلة لعبة البولينج في ألمانيا.

وكان يمكن للنجوم الكبار المعتزلين أن يشاركوا في مباراة اعتزال شول لو كان اللاعب المخضرم قرر دعوة زملائه القدامى وأصدقائه للمشاركة بها. ولكن هذا ليس طابع شول (36 عاما) الذي حقق إنجازا غير مسبوق بإحرازه لقب الدوري الألماني ثماني مرات مع بايرن ميونيخ إلى جانب خمسة ألقاب أخرى بمسابقة كأس ألمانيا ولقب بطولة دوري أبطال أوروبا وكأس إنتركونتيننتال وكأس الاتحاد الأوروبي مع الفريق نفسه، إذ أصر شول - الذي مازال يتطلع إلى مباراة أخرى قوية أمام اللاعبين أمثال رونالدينهو وتيري هنري وغيرهما - قبل ساعات من اعتزاله بقوله: «أود تقديم مباراة جادة إلى الجماهير، وليس مباراة بين عظماء الكرة السابقين».

ويعد شول - الذي بدأ مشواره بمسابقة دوري الدرجة الأولى الألماني (البوندسليغا) العام 1990 مع نادي كارلسروهه قبل انتقاله إلى بايرن ميونيخ وبقائه هناك طيلة 15 عاما حتى نهاية الموسم الماضي في 19 مايو/ أيار الماضي - واحدا من أكثر لاعبي خط الوسط الموهوبين في ألمانيا.

ولكن سلاسل الإصابات التي كانت تلاحقه دوما حرمته من تحقيق الانطلاقة التي كان يستحقها بمشواره الرياضي وخصوصا مع المنتخب الألماني، إذ لم يشارك شول قط في أية بطولة كأس عالم مع منتخب بلاده الذي لعب له 36 مباراة دولية وكانت أكبر إنجازاته على المستوى الدولي، إحراز لقب بطولة الأمم الأوروبية العام 1996.

وعلى رغم أنه لم يكن قائد فريق أبدا، نجح شول في إيجاد مكانه دائما بين قادة الفرق المتميزين أمثال شتيفان إفينبيرغ ولوثار ماتيوس وأوليفر كان بأكبر نادي ألماني بايرن ميونيخ.

وأكد مدير عام بايرن ميونيخ أولي هونيس الذي اعتاد تجديد عقد شول عاما بعام أن هذا اللاعب «كان يمثل الجانب الممتع لكرة القدم» طوال مشواره الرياضي.

وفي يوم من الأيام قال شول عبارته الشهيرة إنه يخشى «الحرب وأوليفر كان». فمن المعروف أن شول وكان شخصان مختلفان تماما في كل نواحي الحياة تقريبا، حتى إنهما لن يناقشا قوائم اللعب لمباراة الأربعاء التي سيدعو شول لحضورها أصدقاءه أعضاء فريق «شبورتفروينده شتيلر» الغنائي. وسيكون فريق «هيدن كاميراز» الكندي هو المسئول عن الموسيقى اليوم في استاد أليانز أرينا ولاحقا مساء في حفل اعتزال اللاعب.

ومن الآن فصاعدا سيمضي شول وقته في «حضور الحفلات وقضاء الوقت مع الأصدقاء وعمل كل ما يحلو لي».

وسبق لهونيس أن لمح إلى إمكان عمل شول مستقبلا في قطاع الناشئين ببايرن ميونيخ ولكن لم يتم الاتفاق على شيء حتى الآن. وإن كان شول يفكر جديا في الانضمام إلى فريق بايرن ميونيخ في لعبة الكيغيل، إذ علق شول من قبل لصحيفة «سويدويتشه تسايتونغ» عن الكيغيل قائلا: «صدقوني إنها رياضة رائعة». وأكد شول أن أكبر إنجازاته في كرة القدم هي «اللعب مدة 15 عاما في هذا السيرك (بايرن ميونيخ) من دون أن أؤكل في حوض الحيتان هذا». وأضاف «أفضل هدية حصلت عليها في اعتزالي هي حب الجماهير لي كما أنا. واحترامهم لي. وكذلك الحال بالنسبة إلى جماهير الفرق الأخرى. فهذا الأمر يسعدني بشدة».

العدد 1804 - الثلثاء 14 أغسطس 2007م الموافق 30 رجب 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً