العدد 2267 - الأربعاء 19 نوفمبر 2008م الموافق 20 ذي القعدة 1429هـ

استنفار في سوق «المنامة» بعد حملة تفتيش مفاجئة

اختلت سوق المنامة القديمة أمس من إشغالات الطرق والباعة الجائلين بعد حملة تفتيش مفاجئة نظمتها بلدية المنامة. وشوهد الآسيويون من الباعة الجائلين يهرعون للمّ بضائعهم من الطرق قبل أن تزيلها سيارات البلدية.

من جهته، أشار رئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة بمجلس بلدي العاصمة صادق رحمة إلى أن إشغالات الطرق الموجودة عند الدكاكين بحاجة إلى متابعة دائمة من البلدية تحدُّ من المخالفات الموجودة في الطرق والمحلات.


رحمة ينتقد أسلوب الحملات ويدعو إلى تقنين العملية

استنفار في سوق «المنامة» بعد حملة تفتيش مفاجئة أمس

المنامة - عبدالله الملا

اضطرت كثير من المحلات التجارية في سوق المنامة القديم أمس إلى تفكيك الأكشاك والطاولات الموضوعة على أبوابها وإدخال بضائعها بعد حملة تفتيش مفاجئة أمس نظمتها بلدية المنامة.

واختلت السوق من الباعة الجائلين الذين وجدوا أنفسهم محاصرين من مفتشي البلدية، وتمكن بعضهم من الفرار ببضاعتهم فيما أزالت سيارات البلدية بعض البضائع المعروضة في الشارع.

وأبدى أصحاب المحال، وخصوصا البحرينيين امتعاضهم من طريقة وأسلوب التفتيش، مشيرين إلى أن عرض البضائع لا يمكن أن يتم إلا بوضع نماذج منها على باب المحل أو على أقل تقدير تعليقها بالقرب من مدخل المحل.

من جهته، أشار رئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة بمجلس بلدي العاصمة صادق رحمة إلى أن إشغالات الطرق الموجودة في الدكاكين بحاجة إلى متابعة دائمة من البلدية تحد من المخالفات الموجود في الطرق وفي المحلات.

وقال: «تبقى مسألة متابعة الباعة الجائلين، وهو موضوع أكبر من متابعة البلدية فقط، ومن المفترض أن يكون عبر التعاون مع وزارة العمل ووزارة الداخلية لأن الباعة الجائلين هم في الأساس عمالة سائبة، وبحسب القانون لا توجد عمالة سائبة، فكل عامل يأتي من الخارج يسجل في شركة أو مؤسسة وبوظيفة معينة. فبالتالي إذا كان رب العمل أو الكفيل قد أطلقه في الشارع، ليقوم بعمل لوحده، فهي مخالفة يرتكبها صاحب العمل نفسه، وبالتالي يجب الحد من هذه المخالفات وهي مسئولية وزارة العمل، عن طريق القبض على العمالة السائبة ومعرفة أصحاب الشركات والكفيل ومحاسبتهم، فالبلدية تتحمل مسئولية جهات أخرى في هذا الجانب».

وتابع «قانون الباعة الجائلين ينص على عدم السماح لغير البحرينيين بمزاولة هذا العمل وبترخيص من البلدية، والبلدية حتى الآن لم تطبق هذه الاشتراطات ما يساعد على تفاقم المشكلة، وهذه المشكلة تتركز في مجمع 302 والسوق القديمة، وفي الفترة الماضية امتدت المشكلة إلى المناطق والقرى ومختلف المناطق».

وأضاف «هناك مسألة أخرى مهمة وهي المواد الغذائية التي تباع من قبل الباعة الجائلين فهي مواد غير نظيفة ويتم تخزينها بطرق غير سليمة وتكون عرضة للشمس والقوارض».

ولفت «تحول الباعة الجائلون إلى أسواق متنقلة، فرغم الجهد الكبير الذي تبذله البلدية، إلا أن الباعة الجائلين يتنقلون من طريق لآخر لمزاولة هذه المهنة، فعلى سبيل المثال كان الباعة يتمركزون على شارع صعصعة بن صوحان وانتقلوا حاليا إلى الشارع القريب من الكنيسة بالمنامة وعلى شارع الشيخ حمد بالطريق المؤدي إلى مجمع 302».

العدد 2267 - الأربعاء 19 نوفمبر 2008م الموافق 20 ذي القعدة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً