العدد 1809 - الأحد 19 أغسطس 2007م الموافق 05 شعبان 1428هـ

سحب لعب الأطفال الصينية يهدد صادرات هونغ كونغ

أفادت تقارير إعلامية أمس (الأحد) بأن صادرات هونغ كونغ من لعب الأطفال ربما تتأثر في النصف الثاني من العام الجاري عقب سحب الملايين من لعب الأطفال الخاصة بشركة ماتيل التي تصنعها في الصين بسبب عيوب في الصناعة

ونتيجة لذلك شجع المسئولون في القطاع التجاري في هونغ كونغ مصانع لعب الأطفال في الجزيرة على تنويع أسواق التصدير مثل شرق أوروبا وأميركا الجنوبية حسبما ذكرت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست».

وقال المتحدث باسم مجلس التنمية التجاري، لورانس ياو تشونغ- هوك: «نشعر بالقلق في مجلس التنمية التجاري من أن عملية السحب ربما تضر بصادرات اللعب من هونغ كونغ في النصف الثاني».

وأردف قائلا: «صادرات اللعب تشكل نحو 3 في المئة من اجمالي الصادرات والموردون يتمتعون بسجل جيد في الأمان والنوعية». وقال رئيس اللجنة الاستشارية بشأن لعب الأطفال في المجلس، جيفري لان كين- فونغ إنه ينبغي على الشركات أن تتوسع بجرأة في الكثير من الأسواق الناشئة التي تفتح أبوابها مثل أميركا الجنوبية وشرق أوروبا والشرق الأوسط.

وكانت شركة ماتيل الأميركية سحبت يوم الثلثاء الماضي الملايين من لعبة أطفال عبارة عن سيارة وعدة ألعاب أخرى خشية من كمية الرصاص المطلية به التي ربما تؤذي الأطفال. وأعلنت شركة ماتيل، التي تعد أكبر منتج للعب الأطفال في الولايات المتحدة، أنها سحبت أكثر من 18 مليون لعبة صينية الصنع من الأسواق في مختلف أنحاء العالم، نظرا إلى أنها تحتوي على مواد ممغنطة يمكن أن تنفصل عن اللعبة ويبتلعها الأطفال ما يسبب لهم إصابات. وقال الفرع الألماني للشركة إن أكثر من 9 ملايين لعبة من بينها لعب على شكل الدمية الشهيرة باربي وأخرى على شكل الرجل الوطواط (باتمان) تم سحبها من أسواق الولايات المتحدة وكندا وحدهما، فيما تم سحب باقي الكمية من أسواق دول أخرى. يذكر أن هذه الخطوة هي الثانية من نوعها التي تقوم بها هذه الشركة التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا الأميركية مقرا لها خلال الشهر الجاري. وكانت الشركة سحبت حوالي مليون لعبة من بينها بعض شخصيات «عالم سمسم» الشهير في الأول من أغسطس/ آب بسبب احتواء طلائها على مستويات مرتفعة من مادة الرصاص. كما سحبت الشركة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي 2.4 مليون لعبة من دمى «بولي بوكيت» صينية الصنع من أسواق الولايات المتحدة وكندا بعد أن تم الإبلاغ عن حدوث ثلاث إصابات خطيرة جراء ابتلاع أطفال مواد ممغنطة كانت تحتوي عليها هذه الدمى. وشكلت حوالي 7,3 ملايين لعبة على شكل دمية «بولي بوكيت» وملحقاتها الجانب الأكبر من لعب الأطفال الممغنطة التي تم سحبها حديثا. وقامت ماتيل يوم الثلثاء أيضا بسحب أكثر من 250 ألف لعبة على شكل سيارات دفع رباعي كانت بيعت كمنتجات ترويجية نظرا إلى احتوائها على مادة الرصاص بمعدلات تفوق ما تسمح به القواعد الأميركية.

وكانت وسائل إعلام حكومية صينية ذكرت يوم الاثنين الماضي أن صاحب مصنع للعب الأطفال في جنوب الصين يصدر إنتاجه للأسواق العالمية انتحر بعد عملية سحب ضخمة حدثت عندما وجد مفتشون أميركيون مستويات ضارة من الرصاص في الطلاء الذي تستخدمه الشركة. وشنق تشانغ شوهونغ صاحب شركة ليدا للعب الأطفال نفسه في مستودع بمصنع الشركة في إقليم قوانجدونغ جنوبي البلاد مطلع الأسبوع الماضي.

العدد 1809 - الأحد 19 أغسطس 2007م الموافق 05 شعبان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً