اعترف بطل العالم السابق الايطالي فالنتينو روسي بأن معاناة فريقه ياماها مع إطارات ميشلان اكبر مما كان يتوقع، وخصوصا بعدما بدأ يفقد الأمل تدريجيا في الظفر بلقبه الثامن إذ أصبح يتخلف بفارق 60 نقطة عن منافسه دراج دوكاتي الاسترالي الشاب كايسي ستونر، اثر حلوله أمس الأول (الأحد) سابعا في سباق التشيك، المرحلة الثانية من بطولة العالم للدراجات النارية.
وكان سباق حلبة برنو أمس الأول حلقة جديدة من معاناة روسي من غياب تماسك إطارات ميشلان؛ ما جعله يفقد أية فرصة في منافسة ستونر على المركز الأول الذي كان من نصيب الأخير، رافعا رصيده إلى 7 انتصارات هذا الموسم ليقترب بالتالي من اللقب الأول له.
وقال روسي: «توقعنا سباقا صعبا لأننا علمنا في اليومين الأخيرين (التجارب) ان فرصنا ضئيلة، ولكن ما حصل كان أسوأ مما كنا نتوقع. حاولت أن أحافظ على وتيرتي، إلا أني بدأت اشعر بغياب التماسك بعد 7 أو 8 لفات فقط، وبدأ الإطار ينحرف على الجهة اليمنى؛ ما حرمني السواقة بأقصى طاقاتي».
وأضاف «حاولنا طيلة نهاية الأسبوع أن نحصل قدر المستطاع على المزيد من التماسك وأجرينا الكثير من التعديلات للتوصل إلى صيغة تجعل الإطارات تعمل بشكل أفضل، إلا انه ولسوء الحظ لم نحظَ بأي تماسك خلال السباق».
ولم يتوقع روسي أن تتوصل ياماها وميشلان خلال التجارب التي ستقام اليوم (الثلثاء) في برنو، إلى حل سريع للمشكلة التي يعاني منه «الدكتور»، مضيفا «في الواقع إن وضعنا سيئ جدا وهناك الكثير من المشكلات التي بحاجة إلى حلول. سنحاول كل ما باستطاعتنا خلال هذين اليومين من اجل الحصول على نتيجة مختلفة في السباقات القادمة. يجب أن ننتظر لنرى ما سنحصل عليه، ولكن ما هو مؤكد أن الأمور ستكون صعبة للغاية».
من جهة أخرى، يبدو أن النجاح اللافت الذي يحققه الشاب ستونر هذا الموسم، دفع منظمي سباق استراليا إلى وضع خطة عمل لتوسيع سعة حلبة فيليب آيلند التي ستستضيف المرحلة الرابعة عشرة في 14 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بنحو 40 في المئة بسبب الإقبال الهائل على شراء التذاكر من قِبل الاستراليين المتحمسين لمشاهدة مواطنهم الذي يبدو في طريقه ليكون خلفا للأسطورتين واين غاردنر وميك دوهان.
العدد 1810 - الإثنين 20 أغسطس 2007م الموافق 06 شعبان 1428هـ