على رغم أن لجان مجلس بلدي العاصمة المختصة وضعتها على رأس أولوياتها في مختلف الأدوار، وعلى رغم أن المجلس رفع توصيات باستملاك الأراضي وإنهاء ما يعرف بـ «أزمة مواقف السيارات»، فإن «الأزمة» لم تتغير وبقيت على حالها وكأن شيئا لم يكن.
وقال عضو المجلس البلدي فاضل عباس إن عدم الالتزام بالاشتراطات والتهاون من قبل بعض المواطنين، وخصوصا المتنفذين، أدى إلى خلق أزمة مواقف السيارات. وأضاف «هناك متنفذون يستغلون أراضيهم ويسيّجونها ويؤجرونها بمبالغ كبيرة للفنادق أو المباني، ونحن في العاصمة حاولنا إيجاد مخارج للحد من المشكلة، علما أننا قمنا برفع مقترحات باستملاك بعض الأراضي وتحويلها إلى مواقف عامة، إلا أننا لم نتلقَّ أي رد إيجابي، لتبقى الأزمة معلّقة من دون حل».
وأشار إلى أن دوائر العاصمة أصبحت تعاني من مشكلة مواقف السيارات التي سبّبها النمو غير المسبوق في المباني التجارية والسكنية، ودخول الأنشطة إلى الأحياء السكنية، عوضا عن النمو السكاني، إلى جانب تزايد الأجانب.
(التفاصيل نوافد)
العدد 1817 - الإثنين 27 أغسطس 2007م الموافق 13 شعبان 1428هـ