قال رئيس المجلس البلدي في المنطقة الجنوبية علي المهندي إنه قام بزيارة الدائرة الأولى في الرفاع الشرقي برفقة ممثلها ذياب محمد النعيمي للاطلاع على سير العمل في مشروع المكرمة الملكية للبيوت الآيلة للسقوط، مشيرا إلى أنه سيتم إخلاء أحد البيوت الآيلة نظرا إلى حاله الحرجة.
وأوضح المهندي خلال الزيارة التي قام بها أمس الأول برفقة ممثل الدائرة أنه تمت زيارة عدد من البيوت التي تم هدمها والأخرى قيد الإنشاء ضمن المكرمة الملكية للبيوت الآيلة، كما تم الاطلاع على حال الأسر التي تسكن البيوت المتهالكة وعدم قدرة البعض على الإخلاء بسبب ارتفاع الإيجارات.
من جانبه، أفاد النعيمي أنه تم خلال الزيارة لقاء إحدى الأسر المحتاجة أصحاب الحالات الخطرة، وتبيّن أنها غير قادرة على الإخلاء على رغم ترك إشعار الخروج منذ نحو عام، إذ اعتبرت الأسرة أن مبلغ بدل السكن الذي يصرف لهم غير كافٍ وهم يتكبدون مصارف إضافية ومضاعفة لتغطية كلف إيجار الشقة أو المنزل الذي ينوون الانتقال إليه تمهيدا إلى هدم منزلهم الآيل للسقوط، مبينا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإخراج هذه الأسرة وتوفير مأوى مناسب بصورة مؤقتة لحين الانتهاء من هدم وبناء بيتهم الآيلة للسقوط.
وأضاف النعيمي أن المنزل الذي تمت زيارته خطر وغير صالح للسكن ما يشكل خطرا يهدد حياة القاطنين، مشيرا إلى أنه في حال سقوط الأمطار ستكون كارثة. وطالب النعيمي بإخراج العائلة بصفة عاجلة إلى مسكن آخر لعدم مقدرتهم على الخروج لغلاء المعيشة وارتفاع أسعار الإيجارات.
من جهتها، صرحت صاحبة المنزل بأن أجزاء من منزلهم بدأ يتهاوى منذ فترة طويلة؛ إذ إن غرف المنزل والمطبخ متضرر جدا وخصوصا أن شهر رمضان على الأبواب ما يمثل خطرا على مستخدميه، مشيرة إلى أن الإيجارات مرتفعة جدا إذ تتراوح من 250 إلى 300 دينار ما يؤخر الانتقال إلى مسكن آخر تمهيدا إلى الهدم ويتسبب في الخوف والقلق النفسي على حياة أبنائها وأفراد الأسرة من أجزاء المنزل التي قد تتهاوى في أية لحظة.
وتوجهت صاحبة المنزل بالشكر الجزيل لرئيس المجلس وعضو الدائرة على الجهود المبذولة لخدمة أهالي المنطقة وعلى زيارتهم للمنزل للاطلاع عن كثب على ظروف وأحوال الأسر الفقيرة والمتضررة جراء بيوتها المتهالكة.
العدد 1824 - الإثنين 03 سبتمبر 2007م الموافق 20 شعبان 1428هـ