قال المدير العام لشركة INOUI DESIGNS حمد جناحي إن حجم استثمارات الشركة في مجال التصميم للمشروعات المختلفة في البحرين بلغ أكثر من 20 مليون دولار منذ مطلع العام الجاري 2007، ومن المقرر أن يتضاعف هذا الرقم خلال ثلاث السنوات المقبلة نظرا إلى وجود نمو متواصل في قطاع العقار.
وأضاف جناحي أن شركة (INOUI DESIGNS) بدأت عملها منذ مطلع العام الجاري 2007 وعلى رغم حداثتها في السوق فإنها بدأت بتنفيذ مشروعات كبيرة ومنها مشروع أحدث محلات بيع وتصنيع الشكولاتة الفاخرة وتقديم أنواع المشروبات الساخنة والحارة محل مايا في السيف الذي افتتح حديثا.
وذكر أنه تولى تصميم ديكور هذا المحل وركز على أن يكون ذا طابع يتماشى مع طبيعة المحل المتخصص في تقديم الشكولاتة بأنواعها الفاخرة، موضحا أنه تمت دراسة أنواع الشكولاتة ومصادرها ومدى الإقبال عليها من قبل البحرينيين، وشعور الشخص وهو في محل يقدمها بشكل جميل وخصوصا أننا نعلم مدى حب البحرينيين والمقيمين وزوار البحرين للشكولاتة وولعهم بها، وبالتالي فإن محل مايا شكولاتة يلبي رغباتهم ويقدم إليهم ما يفوق خيالهم من أنواع الشكولاتة.
قريبا أول مطعم برازيلي في السيف
وأضاف جناحي أن الشركة انتهت حديثا من تصميم أول مطعم برازيلي في البحرين وهو مطعم «فاير أوف برازيل» والمقرر افتتاحه خلال الأسابيع القليلة المقبلة بمجمع السيف.
وأردف أن هذا المطعم يعتبر أول مطعم خارج الولايات المتحدة الأميركية وتم تصميم ديكوراته بشكل فريد ومدهش بحيث إن فكرة التصميم لهذا المطعم تجعل مرتاديه يشعرون بالراحة طوال حضورهم فيه, وأجواؤه راقية وهو مطعم للجميع سواء العائلات أو رجال الأعمال أو الشباب وغيرهم، وقد تم تصميم كل زاوية فيه بحيث تختلف عن الأخرى وتجعل زوار المطعم يرغبون في كل مرة في الجلوس في إحدى زواياه .
وقال ان لدى الشركة حاليا عدة مشروعات تعمل على تنفيذها منها برج يتكون من 30 طابقا جميعها مكاتب، وقد تم تصميم البرج بالكامل من قبل الشركة وهو برج سيكون في منطقة السيف وتبلغ كلفته نحو 5 ملايين دينار, ومن المقرر ان يتم تنفيذ البرج في مطلع العام المقبل 2008 وينتهي في 2010. أما المشروع الآخر فهو عبارة عن مبنى سكني يقدم السكن في فلل لكنها في مبنى ومن المقرر أن ينفذ في العام المقبل 2008 ويستغرق تنفيذه نحو عام ونصف, كما لدى الشركة مشروعات أخرى في البحرين للتصميم الداخلي في الكثير من المشروعات.
وأضاف لدى الشركة مشروع ضخم هو إنشاء مدينة متكاملة على مساحة كبيرة من الأراضي في إحدى دول الخليج بكلفة مليار دولار، منوها الى أن هذا المشروع هو أول مشروع تدخل فيه الشركة خارج البحرين وستتولى عمل التصميمات الداخلية والتخطيط العمراني والطبيعي للمدينة, وعمل الدراسات الأولية للمشروع من ناحية الموقع, والتصميم الحضري لها وأسلوب تشييد المباني.
إثبات وجود
وقال ان الشركة تعكف حاليّا ونظرا الى حداثتها في السوق على إثبات وجودها بقوة عبر تقديم كل ما هو جديد ومتطور وتنفيذ المشروعات بدقة متناهية وحرص شديدين، وخصوصا أن الطاقم العامل لديها لا تتعدى أعمارهم 35 عاما وهم خليط من ثقافات وبلدان مختلفة ما يساعد على امتزاج هذه الأفكار لتخرج بفكرة واحدة متكاملة، وتبلغ نسبة البحرينيين من هذا الطاقم نحو 40 في المئة.
وأشار جناحي إلى أن الخطة المستقبلية تتضمن افتتاح مكاتب فرعية للشركة في المنطقة إلا أن تركيز الشركة حاليّا ينصب على البحرين ومن ثم بقية دول الخليج نظرا إلى وجود نمو وانتعاش مستمر في المنطقة وخصوصا في قطاع العقار.
تطور أساليب التصميم
وردّا على سؤال عن التطورات التي شهدتها أساليب التصميم؛ أجاب جناحي إن التكنولوجيا تطورت كثيرا خلال عشر السنوات الماضية, كما أن التقنيات المتوافرة في مجال العمران والتشييد والهندسة جعلت الكثير من الأفكار التي كان من الصعوبة تنفيذها تكون سهلة التطبيق وبسرعة كبيرة، اضافة الى أن تطور الاتصالات وتقنية المعلومات ساهم بشكل كبير في هذا التطور، كما أن العالم أصبح قريبا من بعض وبالتالي فإن الاطلاع على أفكار وأساليب جديدة أصبح أمرا سهلا إذ يمكن وبكل سهولة الاطلاع على هذه الأفكار والأساليب ومناقشتها والتعرف عليها والاستفادة منها. وبخصوص مستقبل هذه التصميمات، ذكر جناحي أن التصميم هو فن إذ يتولى المصصم تحويل أفكار معينة الى واقع وحقيقة يلمسها الجميع، مردفا أن هذه التصميمات في البحرين والمنطقة في تطور ملحوظ، كما أن القوانين والإجراءات المتبعة في البحرين تجعلها مكانا آمنا للمستثمرين ولشركات التصميم بحيث تعمل وتحقق نجاحات، منوها الى ان المشروعات العقارية الكثيرة ذات التصاميم الفريدة والعالية المستوى التي تقام في البحرين والمنطقة تجعلها تصبح مكانا مفضلا لهذه الشركات ما ينعكس على السمعة العالمية التي تتميز بها دول المنطقة.
وذكر جناحي أن الشركة تضم 4 أقسام وهي أقسام تعمل مع بعضها بعضا لتقدم خدماتهم كافة في المشروع الواحد من دون الحاجة الى اتفاق مع أكثر من شركة وهو ما يوفر الوقت والجهد والمال، مضيفا لدينا الكثير من المشروعات للتصميم الداخلي في الكثير من مشروعات المكاتب والفلل والشقق اضافة الى المقاهي والمطاعم.
وعن دراسته وبداياته؛ ذكر جناحي أن الهندسة والتصميم والديكور بدأت معه منذ أن كان صغيرا, فقد أحب تصميم البيوت الصغيرة والمحلات وشيئا فشيئا ازداد حبه لذلك ومع انتهائه من المرحلة الثانوية تخصص في مجال الهندسة المعمارية بجامعة البحرين, ومن ثم أكمل دارسته للماجستير في بريطانيا.
وختم قائلا: «لقد درست التأثيرات النفسية والثقافية في التصميم وفلسفة التصميم في ابتكار نمادج تتميز بالحياة والتأثير بحيث يمكن خلق أجواء من البهجة والسعادة على الأشخاص».
العدد 1830 - الأحد 09 سبتمبر 2007م الموافق 26 شعبان 1428هـ