نفى أمين سر الاتحاد البحريني لكرة القدم أحمد جاسم صحة ارتباط إدارة الاتحاد بعقود لم يعلن عنها تم التوقيع عليها من تحت الطاولة بين اتحاد الكرة واللاعبين المجنسين يقضي بمقتضاها منحهم مبالغ مالية تصل إلى 100 دولار عن كل مباراة بالإضافة إلى مبالغ أخرى مقابل الفوز أو عند تسجيل أي هدف، قائلا بصراحة متناهية لـ«الوسط الرياضي»: «اللهم إني صائم! فلا صحة إطلاقا لما ذكر في الصحافة عن عدم التزام اتحاد الكرة بعقود وهمية مع اللاعبين المجنسين. فهذا الأمر لا يمكن أن يقوم به مجلس إدارة الاتحاد ولا يمكن تفضيل لاعب على آخر لأن هذا الأمر سيضر بالجميع، ولا أعلم من أين استقى رجل الصحافة هذه المعلومات التي ستؤثر بالسلب على معنويات اللاعبين ومسيرة المنتخب في هذه المرحلة المهمة».
وأضاف جاسم «مجلس إدارة اتحاد الكرة واضح وصريح في هذا الأمر، إذ قرر منح كل لاعب عاطل مكافآت مالية شهرية خلال فترة مشاركة اللاعب مع المنتخب وليست بشكل مستمر. وإننا نعامل اللاعبين المحترفين معاملة اللاعبين العاطلين ونقدم لهم المبالغ نفسها، وبالتالي فإننا ملتزمون كاتحاد كرة القدم بتقديم هذه المبالغ الشهرية وليس مبالغ عن كل مباراة أو مكافأة عن كل هدف أو مباراة، فهذا الأمر لا صحة له على الإطلاق».
وحينما سألناه عن المبالغ الفعلية أجاب بأنها قريبة من الـ 200 دينار شهريا تسلم إلى اللاعبين كمكافآت وليست رواتب!
ثم تطرق بنا الحديث إلى قضية اللاعب المجنس فتاي وهل سيتخذ الاتحاد بحقه قرارا حاسما نتيجة تصرفاته الأخيرة وعدم ذهابه مع المنتخب إلى أوزبكستان، أجاب «إن هذا الأمر بيد مجلس إدارة الاتحاد، وخصوصا أننا ننتظر عودة نائب رئيس الاتحاد رئيس لجنة المنتخبات الشيخ علي بن خليفة الموجود مع المنتخب الاولمبي في أوزبكستان الذي سيقدم تقريرا متكاملا لمجلس إدارة الاتحاد في اجتماعه المقبل وبالتالي سيكون هذا الأمر متروكا للاتحاد».
العدد 1833 - الأربعاء 12 سبتمبر 2007م الموافق 29 شعبان 1428هـ