بينما شهد العامان الماضيان وجودا مكثفا للممثلات المحجبات في الدراما التلفزيونية الرمضانية، يأتي رمضان هذا العام خاليا من أي عمل لهن فيما اعتبره البعض ضربة قاصمة للمحجبات اللاتي لم تنجح مسلسلاتهن في تحقيق رواج يغري شركات الإنتاج بتكرار التجربة مجددا.
ومثلما توارت المحجبات اختفت هذا العام مسلسلات النجوم الشباب التي كانت سمة مميزة في الاعوام الماضية اذ لا يشارك أيهم بأي مسلسل على رغم وجود أعمال جيدة في الأعوام الأخيرة قام ببطولتها مصطفى شعبان ومصطفى قمر ومي عزالدين وحنان ترك وغيرهم.
وتحول الشباب جميعا إلى العمل بالسينما مجددا في حين أن حنان ترك لم تقدم جديدا في السينما أو التلفزيون بينما استمر جيل الوسط الذي يضم أشرف عبدالباقي ونيرمين الفقي وخالد صالح وغيرهم في تقديم البطولات لكن أعمالهم لم تحصل على مواعيد في ذروة البث في العرض الرمضاني.
ويستحوذ النجوم الكبار أمثال يحيى الفخراني ونور الشريف ومحمد صبحي ويسرا وإلهام شاهين هذا العام على الشاشات مثلما كان الأمر خلال السنوات الماضية في شكل تقليدي للدراما المصرية اعتاد عليه المشاهد الذي بدأ يلجأ إلى الشاشات العربية لمشاهدة أعمال سورية وخليجية أثبتت خلال الأعوام الماضية تميزا كبيرا.
المحجبة الوحيدة التي تظهر في مسلسلات رمضان هذا العام هي الفنانة عفاف شعيب من خلال مسلسل بعنوان «أغلى الناس» تأليف أحمد هيكل وإخراج علياء ياسين وبطولة أحمد بدير وليلى طاهر وتجسد فيه شخصية سيدة تعيش في صعيد مصر وترتبط بالزواج من رجل شرطة تكتشف عقب وفاته أنه تاجر مخدرات.
سهير رمزي التي قدمت مسلسلين متتاليين لم تقدم جديدا هذا العام على رغم أنها كانت تجهز لمسلسل بعنوان «قوت القلوب» تأليف مصطفى إبراهيم وإخراج تيسير عبود وبمشاركة خالد زكي وسمير صبري وبعد عدة جلسات مع فريق المسلسل توقف العمل من دون إعلان أي تفاصيل إلا أن البعض أرجع التوقف إلى انسحاب قناة «الرأي» الكويتية التي تم الاتفاق معها على شراء حق عرض المسلسل حصريا.
أما الفنانة المحجبة صابرين فمنعها الحمل والولادة من تكرار التجربة هذا العام على رغم أن لديها أيضا مسلسلا جاهزا للتصوير بعنوان «الشيماء» يدور حول سيرة حياة أخت الرسول من الرضاعة التي تم تقديمها في السينما من بطولة سميرة أحمد وأحمد مظهر قبل سنوات طويلة.
العدد 1840 - الأربعاء 19 سبتمبر 2007م الموافق 07 رمضان 1428هـ