قال رئيس صندوق كرباباد الخيري حميد علي إذا كانت وزارة التنمية الاجتماعية صادقة في نواياها فإنها ستدعو إلى الاجتماع الذي تطالب به الصناديق الخيرية لمعرفة التغييرات التي ستدخل في قانون الجمعيات.
وذكر علي أن الصناديق الخيرية إلى الآن لا تعرف مصيرها، مشيرا إلى أنه إذ اتخذت «التنمية» رأيها ومررت التعديل بمرسوم من دون وجهة نظر الصناديق فإن العملية ستبدأ من جانب واحد وذلك يعني أن الوزارة تنفذ ما تراه لمصلحتها فقط لا لمصلحة الصناديق.
ونوه علي إلى أن من الضروري أن تكون «التنمية» صادقة في نواياها وخصوصا أن هذه الوزارة وظيفتها خدمة الوطن والمواطن والصناديق الخيرية التي بدورها تخدم المواطن.
وتمنى علي أن تقوم «التنمية» بعقد اجتماع بأسرع وقت ممكن مع الصناديق الخيرية لذلك لمعرفة التغيرات التي ستطرأ في القانون، مطالبا الوزارة بالتعامل مع الصناديق على أساس مبدأ الشفافية، مشيرا إلى أن طلب تمرير مرسوم بمنأى عن الصناديق التي لها علاقة بهذا التغير يؤكد أن «التنمية» لا تعرف مصلحة الصناديق، محذرا الوزارة من أن تقوم بمثل هذا التصرف.
وعن التخوف الذي دار بين بعض المواطنين بشأن الإشكالات التي تمر بها الصناديق مع الوزارة أوضح علي أن هذا التخوف ناتج عن سوء الفهم لقضية التحول، مؤكدا أن تحول الصناديق إلى جمعيات يعطي الصناديق مجالا أوسع في التحرك وأبسط مثال هو جمع التبرعات وخصوصا أن قانون الجمعيات حاليا لا يعطي الصناديق الحق في جمع التبرعات ما عدا جمع التبرعات من المؤسسين الذين عليهم ضخ موازنة الصندوق نفسه.
وأكد علي أن التخوف ناتج أيضا من طريقة التحويل وعدم تجاوب «التنمية» مع الصناديق ما سبب تخوفا بين الناس الذين اعتبروا أن «التنمية» تفتقد إلى الصدقية.
من جهته قال رئيس صندوق مدينة عيسى الخيري مجدي النشيط: «نحن نطالب بعقد اجتماع بأسرع وقت ممكن مع الوزارة إذ إنه من حق الصناديق معرفة التغيرات التي ستطرأ على المواد القانونية وخصوصا أن الصناديق الخيرية لها علاقة بهذه التغيرات».
وأوضح النشيط أن «التنمية» تتعامل مع الصناديق عن طريق الخطابات في الوقت الذي بإمكانها أن تقوم بعقد اجتماع وحل المشكلة، مبينا أن الوزارة متخوفة من إشراك الصناديق الخيرية في صنع القرار.
وأشار النشيط إلى أن الكثير من المواطنين دخلوا في دوامة الأسئلة بشأن تحويل الصناديق إلى جمعيات خيرية، مؤكدا أن الصناديق نفسها دخلت في هذه الدوامة إذ إن ليس لها علم عن ما سيحدث.
من جانبه قال رئيس صندوق سترة الخيري حسن سند: «إن قضية تحويل الصناديق إلى جمعيات كان من المفترض أن يتم بسلاسة إلا أن «التنمية» أخطأت سابقا إذ إنها تعلم أن قانون الجمعيات لا ينطبق على الصناديق لذلك فإن على الوزارة أن تتحمل مسئولية خطئها وخصوصا أن التعطيلات التي أصابت الكثير من الصناديق سببها (التنمية)».
العدد 1841 - الخميس 20 سبتمبر 2007م الموافق 08 رمضان 1428هـ