قالت باحثة استرالية: إنه بإمكانها معرفة المرضى الذين قد يلجئون إلى العنف خلال انتظارهم في قسم الإسعاف والطوارئ وذلك من خلال التركيز على حركاتهم وردات فعلهم لما يدور حولهم.
وأمضت الباحثة من جامعة وسترن سيدني لوريتا لوك نحو 300 ساعة وهي تراقب المرضى الذين يفدون إلى قسم الإسعاف والطوارئ في سيدني للعلاج من أجل رصد الانفعالات الإرادية أو اللاإرادية للمرضى من خلال مراقبتهم عن كثب. ولاحظت لوك أن المريض الذي يحدق أو ينظر في عيني الممرضين أو أطباء قسم الطوارئ أو يعلو أو ينخفض صوته عند الحديث، أو يبدو عليه القلق ويتمتم قد يلجأ إلى العنف. وأضافت إن تحديق المريض في الشخص الذي يقف أمامه قد يكون مؤشرا إلى عدم رضاه من شيء ما وهو في هذه الحالة قد يلجأ إلى العنف، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين يشيحون بنظرهم عندما يتحدّث المريض أو الطبيب معهم قد يكونون غاضبين جدا ولديهم الرغبة في المواجهة.
كما ربطت لوك بين الطريقة التي تكلم فيها المرضى وبين 13 من بين الـ 16 حادثة عنف التي حصلت خلال مراقبتها للمرضى، مشيرة إلى أن الممرضين يشعرون بالقلق عندما تصل الأمور إلى هذا الحد ويحاولون تهدئة الأمور قبل أن تصل إلى مستوى خطر.
وقالت: إن الـ 11 من بين الـ 16 مريضا الذين لجأوا إلى العنف كانوا يتمتمون ويتلفظون بكلمات غير مفهومة ويطرحون السؤال نفسه قبل لجوئهم إلى العنف، مضيفة بأن الأشخاص الذين يذرعون المكان جيئة وذهابا ويلوحون بأذرعهم في الهواء لا يقلون خطرا عن غيرهم.
العدد 1842 - الجمعة 21 سبتمبر 2007م الموافق 09 رمضان 1428هـ