قالت منظمة أوبك أمس (الخميس) إن سعر سلة خاماتها القياسية واصل الهبوط ليصل إلى 75,11 دولارا للبرميل أمس الأول (الأربعاء) من 75,80 دولارا يوم الثلثاء. وتضم سلة «أوبك» 12 نوعا من النفط الخام.
وهذه الخامات هي: خام صحارى الجزائري وجيراسول الأنغولي وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.أف 17 من فنزويلا.
وواصل الخام الأميركي ومزيج برنت الأوروبي ارتفاعاتهما أمس بعد انخفاضهما بحدة ثم ارتفاعهما بقوة في الجلسة السابقة.
وارتفع سعر الخام الأميركي في التعاملات الآجلة بأكثر من دولار مواصلا مكاسبه التي حققها في أواخر تعاملات أمس الأول.
وارتفع الخام الأميركي 65 سنتا إلى 80,95 دولارا للبرميل وزاد سعر مزيج برنت 50 سنتا إلى 77,93 دولارا للبرميل.
ولا يرى المتعاملون أسبابا تتعلق بالعوامل الأساسية في السوق وراء الارتفاعات في الأسعار في الفترة الأخيرة لكنهم أشاروا إلى ضعف الدولار وصعود أسواق الأسهم باعتبارها من العوامل المؤثرة.
وقال احد المتعاملين «تحدث الناس عن عاصفة في خليج المكسيك لكن ذلك لا يحد ث فرقا».
وأضاف «أسواق الأسهم قوية للغاية وهو ما يبرر جزئيا ارتفاع الأسعار».
وكان المنخفض المداري الذي تشكل يوم الثلثاء في جنوب غرب خليج المكسيك من المتوقع أن يتحول إلى عاصفة مدارية. لكن توقعات الأرصاد أظهرت أن العاصفة تتحرك ببطء باتجاه الغرب مبتعدة عن منصات النفط الرئيسية. وتراجعت الأسعار أمس الأول بعد أن أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع مخزونات الخام الأميركية بشكل غير متوقع بمقدار 1,8 مليون برميل الأسبوع الماضي.
لكن الانخفاض كان قصير الأمد وعادت الأسعار للارتفاع من جديد.
وعادت أسعار النفط الأميركي للارتفاع من جديد فوق حاجز 81 دولارا للبرميل إذ سجل خام غرب تكساس المتوسط للعقود الآجلة تسليم نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل صباح أمس في الأسواق الآسيوية 81,14 دولارا للبرميل بزيادة قدرها 84 سنتا عن سعر الإقفال أمس الأول. وكانت أسعار النفط قد تراجعت أمس تحت حاجز 79 دولارا بعد الارتفاع المفاجئ في المخزون الاحتياطي الأميركي من النفط الخام.
من ناحية أخرى أعرب المتعاملون عن مخاوفهم من اجتياح إعصار «كارين» سواحل المحيط الأطلسي وتأثيره على عمليات الإنتاج في خليج المكسيك. يذكر أن إعصارا استوائيا تسبب نهاية الأسبوع الماضي في إيقاف جزئي لعمليات الإنتاج في المنطقة.
وقال متعاملون إن أسعار النفط شهدت ارتفاعا أمس في المبادلات الالكترونية في آسيا بسبب مخاوف من حدوث أضرار مع توقع هبوب أعاصير في خليج المكسيك. وكسب برميل النفط المرجعي الخفيف (سويت لايت كرود) تسليم نوفمبر، 38 سنتا ليبلغ سعره 68،80 دولارا في مقابل 30،80 دولارا مساء الأربعاء في نيويورك.
وارتفع سعر برنت بحر الشمال 44 سنتا ليبلغ سعره 87،77 دولارا.
وتتأثر أسواق النفط التي لا تزال تتذكر الإضرار الفادحة التي سببها إعصار كاترينا وريتا في 2005، بشدة لأخبار الطقس خلال موسم الأعاصير الذي يتواصل حتى نوفمبر.
والأربعاء حذر مركز الأعاصير الأميركية من اقتراب منخفض جوي مداري أطلق عليه اسم كارين من خليج المكسيك. وما يدعم توجه الأسعار إلى الارتفاع أيضا تواصل التوازن الهش بين العرض والطلب على النفط الخام وضعف قيمة الدولار الذي يجعل سعر النفط أفضل للمستثمرين خارج منطقة الدولار.
العدد 1848 - الخميس 27 سبتمبر 2007م الموافق 15 رمضان 1428هـ