أكد أمين سر الاتحاد البحريني للسباحة فيصل سوار أن لاعبي المنتخب الوطني للسباحة يواصلون برامج التدريب خارج المياه لرفع مستوى اللياقة البدنية وتقوية العضلات بالاستاد الوطني، ولعدم استلام المسبح التابع للاتحاد حرص الاتحاد على مواصلة التدريبات خارج المياه للاعبين.
وأوضح سوار في اتصال هاتفي بـ «الوسط الرياضي» قائلا: «نأمل أن نستلم حمام السباحة الخاص بالاتحاد بمدينة الشيخ خليفة الرياضية حتى تكتمل البرامج التدريبية، وفي الوقت الراهن فإن أقرب مشاركة خارجية لنا هي بطولة دول مجلس التعاون الخليجي للسباحة في المياه المفتوحة التي ستقام خلال شهر فبراير/ شباط 2009 من العام المقبل بسلطنة عمان، ونحن نتمنى أن نتسلم حمام السباحة قبل هذه المشاركة لكي نقوم باعداد فريق خاص للمشاركة في بطولة المياه المفتوحة، إذ إن هذا النوع من البطولات يتطلب إعداد جيد وخصوصا أن السباحة لمسافات طويلة. وفي شهر أبريل من العام المقبل ستكون لنا مشاركة مهمة أيضا في بطولة المجرى القصير التي ستقام بدولة الكويت، ونحرص أيضا على المشاركة سنويا في هذه التجمعات الرياضية المهمة والتي حقق فيها سباحونا عددا من الانجازات المشرفة».
وأشار أمين سر اتحاد السباحة قائلا: «في حال عدم استلامنا لحمام السباحة ستكون مشاركتنا رمزية، ولن يكون اعدادنا ومستوى سباحينا بالشكل المطلوب والذي يؤهلهم لتحقيق نتائج متقدمة، وفي الوقت نفسه سنحاول الحصول على مسبح مؤقت للسباحين».
وقال سوار: «إن حمام السباحة بمدينة الشيخ خليفة الرياضية سيسبب لنا نقلة كبيرة، كما سيتسنى لنا ممارسة السباحة طوال العام من دون توقف هذا بالنسبة إلى المنتخبات، أما بالنسبة إلى الأندية فهي تعاني الأمر نفسه؛ لأنها لا تمتلك حمامات سباحة وإذا كان بعضها يمتلك حمامات سباحة فلا يوجد اعتناء بها أو أنها لا تصلح لإعداد فرق. فمسابح الأندية النموذجية التي ستنشئها المؤسسة العامة للشباب والرياضة ستشكل طفرة كبيرة وتغييرا كبيرا بالنسبة لرياضة السباحة في المملكة».
وذكر سوار أن خططهم في الاتحاد كانت تسري على هذا الأساس وهو وجود حمامات سباحة في الاتحاد وفي الأندية النموذجية، كما ستكون هناك بطولات لجميع المستويات للناشئين والعموم
العدد 2271 - الأحد 23 نوفمبر 2008م الموافق 24 ذي القعدة 1429هـ