حقق فريق التضامن فوزا تاريخيا جديدا ومشابها لما حققه في الدور الأول من دوري الموسم الماضي، وذلك عندما حقق فوزا كبيرا على فريق النجمة في افتتاح دورة مركز كرزكان لكرة اليد على كأس المرحوم ياسر سلمان أمس الأول (الأربعاء)، حين تغلب عليه بفارق 9 أهداف وبنتيجة 39/30، بعد أن أنهى الشوط الأول لصالحه أيضا بنتيجة 20/18.
جاء اللقاء سريعا جدا فاستفاد منه فريق التضامن الذي انتهج النمط السريع في لعبه الهجومي واعتماده التنظيم الدفاعي والحراسة الجيدة، ليحقق انطلاقة قوية من خلال توسيعه للفارق سريعا إلى 4 أهداف 6/2.
وتلقى النجماوية ضربة قوية مع انطلاقة اللقاء مع إصابة أحد أعمدته الرئيسية وهو جاسم محمد ليخرج مصابا منذ الدقائق الأولى، وهو ما أعطى الفرصة للتضامن في توسيع الفارق من خلال التنويع الجيد لهجماته واستغلال الضعف الدفاعي والحراسة لدى النجمة، ليعجل ذلك بوقت مستقطع يطلبه مدرب النجمة صالح شكريو من أجل تصحيح الأوضاع وتقليص الفارق أولا وهو ما حدث من خلال تغيير التنظيم الدفاعي إلى 5/1 وحتى إلى 3/3 والضغط بالتالي على لاعبي الخط الخلفي، ليتقلص الفارق إلى هدف 11/10 بفعل التنظيم الدفاعي المتقدم، والاستفادة الجدية من الإيقافات المستمرة التي كان يتلقاها لاعبو التضامن لمدة دقيقتين، وكان بالإمكان أن يتعادل الفريقان لأول مرة في اللقاء لولا تألق حارس التضامن عيسى سلمان في صد انفراد لاعب النجمة عبدالرحمن محمد.
هذا الوضع لم يستمر بالنسبة للنجماوية الذين دخلوا في هبوط جديد من المستوى وتعدد الأخطاء الهجومية الفردية التي كلفت الفريق عودة لاعبي التضامن لتوسيع الفارق إلى 4 أهداف 14/10، مستفيدا من قدرات لاعبيه الجيدة في إعادة الفارق لصالحهم حتى مع تمكن النجماوية من تقليصه وإيصاله إلى هدف واحد في كل مرة، لينتهي الشوط الأول لصالح التضامن بنتيجة 20/18.
الشوط الثاني
ولما كان التضامن خرج من الشوط الأول ناقصا لاعبين نتيجة الاستبعاد في الدقائق الأخيرة، عمل النجمة مع انطلاقة الشوط الثاني على اعتماد الدفاع المتقدم، لكن الوقت مضى ولم يتمكن النجمة من تحقيق مبتغاه مع تألق واضح للحراسة التضامنية المتمثلة في عيسى سلمان ليحرم النجمة من فرص كثيرة فلم يتمكن لاعبوه من تسجيل أكثر من هدف واحد طوال الدقائق السبع الأولى.
لكن مع تواصل الإيقافات للتضامن وخبرة لاعبي النجمة وخصوصا الثنائي عبدالرحمن محمد والقائد محمد عبدالنبي اللذين تمكنا من إبقاء الفارق بسيطا لا يتعدى الأهداف الثلاثة والنتيجة 30/27 من خلال وضع عبدالرحمن في مركز الدائرة وهو مركز الثقل النجماوي، غير أن ضعف الحراسة النجماوية كان مؤثرا بشكل كبير، إذ لم يساعد بقية الفريق على تقليص أكثر للفارق، بل وتلقى الفريق ضربة قوية بإيقاف أبرز لاعبيه عبدالنبي وعبدالرحمن لمدة دقيقتين، ليستغل التضامن ذلك ويعتمد على الدفاع الضاغط ومراقبة كل لاعب والارتداد بالتالي بالكرات الساقطة والضائعة من لاعبي النجمة في الارتداد السريع نحو تقليص الفارق الذي وصل قبل دقائق من النهاية إلى 7 أهداف 35/28.
غير أن التألق التضامني على رغم التغيرات الكثيرة التي أوجدها مدربه الجزائري إلياس الطاهر ورغبته في إتاحة الفرصة للاعبي الاحتياط، جعل الأمور صعبة على لاعبي النجمة وخصوصا أن الفارق زاد عن 7 أهداف، ما أوجد نوعا من الاستسلام لدى لاعبي النجمة، ليواصل التضامن توسيع الفارق حتى نهاية المباراة لصالحهم بنتيجة 39/30. أدار اللقاء الحكمان ميرزا سلمان وسمير مرهون.
وتحصل حارس التضامن عيسى سلمان على جائزة أفضل لاعب في المباراة والمقدمة من شركة الرياضي.
من ناحية أخرى، قدمت اللجنة المنظمة عبر المنسق العام للبطولة حسين الفردان تمنياتها بالشفاء العاجل إلى لاعب النجمة جاسم محمد الذي تم نقله إلى المستشفى عبر سيارة الإسعاف، متمنين له المشاركة في المباريات المقبلة للدورة.
العدد 1848 - الخميس 27 سبتمبر 2007م الموافق 15 رمضان 1428هـ