العدد 1848 - الخميس 27 سبتمبر 2007م الموافق 15 رمضان 1428هـ

«السماوي» في مهمة انتزاع بطاقة التأهل من «المريخ»

يدخل بحسابات الفوز بفارق أكثر من هدفين في الإياب العربي الحاسم

يخوض فريقا الرفاع البحريني والمريخ السوداني مباراة حاسمة في التاسعة من مساء اليوم على استاد البحرين الوطني في لقاء الاياب من الدور الأول لدوري أبطال العرب لكرة القدم.

وكان لقاء الذهاب الذي أقيم في الخرطوم الأسبوع الماضي انتهى لصالح المريخ بهدفين نظيفين، ما سيجعله يلعب بأكثر من فرصة في لقاء اليوم لخطف بطاقة التأهل إلى دور الـ 16، إذ يكفيه الفوز أو التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدف، فيما ستكون مهمة الرفاع اكثر صعوبة لأن خياره الفوز بفارق 3 أهداف، علما أن فوزه بفارق هدفين سيمدد المباراة إلى الوقت الإضافي.

وما بين مباراتي الذهاب والاياب، حاول الرفاعيون اعداد فريقهم بصورة جيدة وتصحيح الأخطاء ورفع الروح المعنوية لدى اللاعبين، وحرصت ادارة ورجالات النادي على الوقوف مع الفريق في تدريباته اليومية، إذ يتوقع أن يكون وضع الفريق اليوم أفضل حالا مما كان عليه في لقاء الذهاب الذي غادر إليه الرفاع بـ 15 لاعبا فقط، مفتقدا جهود مجموعة من عناصره الأساسية لأسباب مختلفة، ما أثر سلبا على الفريق وانهار صموده في الشوط الثاني أمام قوة واندفاع المريخ.

وستشهد التشكيلة الرفاعية اليوم عودة ثلاثي المنتخب الاولمبي عبدالله عبده وأحمد بوبشيت وعبدالرحمن مبارك، فيما سيفتقد الفريق جهود عناصر أساسية أبرزها قائده الدولي أحمد حسان لخلافه مع المدرب الهولندي الكو، وكذلك غياب المدافع الدولي السابق عبدالعزيز الدوسري، فيما يحوم الغموض بشأن مشاركة عادل عباس والمحترف البرتغالي الوحيد جيمي بسبب اصابته.

وباتت التشكيلة الرفاعية تعول على الجماعية وروح الفريق الواحد التي قد تسعفه في تخطي ظروف النقص وتقديم عرض أفضل ونتيجة ايجابية وأبرز عناصرها الدوليان حمد راكع وأحمد مطر والمهاجم جعفر طوق والحارس محمود منصور وحمد الخزامي وراشد محمد وإبراهيم جوهر وعبدالرحمن مبارك وأحمد بوبشيت وعبدالله عبده، على رغم ان غالبية هذه الأسماء من الشباب الذين يفتقدون خبرة مباريات البطولات الخارجية.

وسيحاول المدرب الهولندي الكو التعامل مع الامكانات المتاحة، واختيار التشكيلة المناسبة لخوض المباراة وخصوصا أن الظروف لم تسعف المدرب في بداية مهمته مع الفريق ولم يخض مباريات رسمية أو ودية ترفع من جاهزيته واحتكاك لاعبيه، على عكس المريخ الذي يخوض غمار الدوري السوداني وكذلك كأس الاتحاد الافريقي إذ شارف على بلوغ المباراة النهائية.

ومهما تكن المعطيات المحيطة بالمباراة فإن لاعبي الرفاع مطالبون بفرض حضورهم في لقاء اليوم واللعب بثقة وعدم المجازفة والتسرع منذ البداية بحثا عن هدف مبكر، تفاديا لفقدان التركيز واعطاء فرصة للمريخ لمباغتة الرفاع بهدف قد يزيد مهمة الرفاع صعوبة.

وفي مثل ظروف الرفاع وحساباته فإنه يتوجب عليه أيضا التنظيم في عمليات بناء الهجمات بجماعية أكثر والابتعاد عن الكرات العرضية في العمق؛ نظرا للتفوق البدني وطول قامة لاعبي المريخ والدقة في التمريرات البينية بين لاعبي الوسط والهجوم، وخصوصا أن المدرب واللاعبين عرفوا أوراق فريق المريخ جيدا من خلال لقاء الذهاب.

في المقابل، يدخل المريخ لقاء اليوم بروح ومعنويات عالية استمدها من عروضه الجيدة ونتائجة الايجابية في مباراته الأخيرة في الدوري السوداني وكأس الاتحاد الافريقي وآخرها فوزه على الاسماعيلي المصري.

ويعيش المريخ حالا من الاستقرار الفني والمعنوي وتكامل صفوفه من مجموعة اللاعبين الدوليين في المنتخب السوداني المتأهل إلى كأس افريقيا المقبلة في غانا، وأبرزهم قائد الفريق فيصل العجب بالإضافة إلى 5 لاعبين محترفين أجانب هم جون أبالو وأيفوسا واليجاتانا وجيمي ناتالي والبرازيلي باولينو، ويشكلون قوة ضاربة في الفريق المريخابي الذي يقوده المدرب الألماني المعروف أتوفيستر الذي سبق له تدريب منتخبي السعودية وغانا.

العدد 1848 - الخميس 27 سبتمبر 2007م الموافق 15 رمضان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً