العدد 1850 - السبت 29 سبتمبر 2007م الموافق 17 رمضان 1428هـ

تطوير المحرق والبسيتين و«الساية» لمعلم سياحي

أكد خلال الزيارة: «لا أغلى ولا أهمّ عندي من راحة المواطن»... رئيس الوزراء:

وجّه رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة خلال جولة ميدانية لسموّه أمس بقصد متابعة تنفيذ مشروعات حكومية تطويرية في المحرق والبسيتين القديمة والجديدة إلى أن يطال التجديد الحضري بعض المناطق القديمة في المحرق والبسيتين بشكل يحافظ على طابعها التراثي، كما وجّه لتطوير جزيرة الساية بالبسيتين، بما يجعلها معلما سياحيا.

وأكد سموّه أن لا بديل عن الزيارات الميدانية المباشرة للوقوف والاطمئنان على مراحل العمل في أي مشروع تنفذه الحكومة، قائلا: «أنا وإن كانت ثقتي في الوزراء والمسئولين كبيرة إلا أن مشاهداتي وجولاتي الميدانية تزيدني اطمئنانا بأن العمل يسير على النحو الذي ننشده وبالكيفية التي أمرنا بتنفيذها». وقال سموّه «لا أغلى ولا أهم عندي من راحة المواطن وتوفير احتياجاته فهو الهدف والمقصد».

تصريح سموّه جاء لدى تفقده أربعة مشروعات خدمية أمر بتشييدها، هي: مشروع إعادة تأهيل وتجديد حالة بوماهر ومشروع المركز التجاري لأهالي المحرق والمركز الصحي الجديد والمبنى الجديد لمحافظة المحرق. وحرص رئيس الوزراء خلال الزيارة على تفقد عدد من الوحدات السكنية التي أمر بتشييدها وضمّت إحدى وخمسين وحدة سكنية تم إعادة بنائها وتحديثها بشكل لائق، كما تفقد سموّه سير العمل والمراحل التي وصل إليها البناء في صالة الحالة للمناسبات.

بعدها زار رئيس الوزراء البسيتين القديمة والجديدة، ووجه سموّه في هذا الصدد إلى أن يطال التجديد الحضري بعض المناطق القديمة في البسيتين والمحرق بشكل يحافظ على طابعها التراثي، ويضمن انسجامها المعماري مع التطور العمراني في البلاد. فيما قام سموه أيضا بزيارة جزيرة السايه بالبسيتين، ووقف على وضعها الحالي إذ أصدر تعليماته للمختصين بمتابعة تنفيذ توجيهات سموّه فيما يتعلق بتطوير السايه وجعلها معلما سياحيا. وأبدى رئيس الوزراء رضاه لخطط التعمير والتطوير في مناطق البسيتين الجديدة.

وأكد ضرورة أن تستوفي المنطقة الجديدة احتياجاتها من كل الخدمات والمرافق والبنى التحتية لضمان راحة الأهالي وإبراز التطور الذي تشهده المنطقة. بعد ذلك جال رئيس الوزراء في الأحياء القديمة في المحرق، وأكد اهمية المحافظة على ما تمثله هذه الأحياء من موروث تاريخي يحكي قصة المحرق وتطورها خصوصا والبحرين عموما، مبديا عددا من الملاحظات للمسئولين عن الخدمات البلدية. ثم اطمأنّ سموّه على سير العمل في مشروع بندر السيف الاسكاني، واطلع خلال جولة الميدانية على ما تم إنجازه في هذا المشروع. وحث في هذا الاطار على ضرورة أن تتوافر في هذا المشروع المرافق والخدمات التي تؤمن للقاطنين سبل الراحة، فيما جال سموّه في مشروع إسكان شمال غرب المحرق للوقوف على أية خدمات تطويرية يحتاجها المشروع. عقب ذلك تفقد سير العمل في مشروع مستشفى الملك حمد العام وموقع مركز الكلى الذي سيقام في محافظة المحرق وحديقة المحرق الكبرى .

... ويؤكّد: من كان مع فضيلة الشيخ فهو معنا ومن أحبّ السعيدي فقد أحبّنا

قال النائب السلفي المستقل الشيخ جاسم السعيدي إن رئيس الوزراء قام بزيارة مفاجئة لمجلسه يوم الخميس الماضي، إذ صرّح سموّه خلال الحديث بالقول «من كان مع فضيلة الشيخ فهو معنا، ومن أحبّ السعيدي فقد أحبنا، ومن لديه مشكلة فإن السعيدي موجود، وهو بدوره يوصل لنا هذه المشكلات والهموم التي نسعى دوما لحلها وإنهائها».

وعبّر السعيدي في بيان أصدره عن اعتزازه بإشادة رئيس الوزراء به، مشيرا إلى أن سموّه «ضرب مثالا رائعا للتلاحم بين القيادة والشعب، وكان رجلا في قمة التواضع مع جميع المواطنين الذين تشرّفوا بلقائه في المجالس الرمضانية التي زارها سموّه».

ونوّه السعيدي بتوجيهات رئيس الوزراء بفتح مركز حمد كانو الصحي على مدار الساعة لخدمة أهالي الرفاع والمناطق المجاورة للاستفادة من الخدمات الصحية التي يقدمها المركز للمرضى، إضافة إلى وعود سموّه بتقديم المزيد من الخدمات على الأصعدة الإسكانية والاجتماعية والصحية والاقتصادية التي ستطال المحافظة الجنوبية ووعود سموّه بالنظر في مشكلات البحارة. وأضاف السعيدي أن رئيس الوزراء أشاد خلال الزيارة بدور بعض الإصلاحيين والسياسيين وشيوخ الدين.

وختم السعيدي بيانه بتأكيد أن مثل هذه الزيارات المعتادة من القيادة تؤكد نية القيادة وعزمها لتحقيق الرغد والرفاهية للمواطنين والقضاء على المشكلات التي يعاني منها المواطنين عبر التواصل المباشر مع قطاعات الشعب المختلفة.

العدد 1850 - السبت 29 سبتمبر 2007م الموافق 17 رمضان 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً