تبدأ اليوم منافسات الأدوار النهائية لبطولة بتلكو الرمضانية الثانية عشرة لكرة القدم بعد استراحة قصيرة لهذه البطولة التي يحتضنها مركز موظفي بتلكو في الهملة.
وتشهد الأدوار النهائية اليوم مباراتين، فيلتقي في الساعة 8.10 مساء دمستان (أول المجموعة الرابعة) مع بوري (ثاني المجموعة الخامسة)، تليها في الساعة 9.45 مساء المباراة الثانية وتجمع داركليب (أول المجموعة الخامسة) مع الهملة (ثاني المجموعة الثالثة).
دمستان مطالب بأداء مباراة اليوم بإصرار وعزيمة وروح قتالية كما كان أداؤهم في مباريات الأدوار التمهيدية مع ضرورة التركيز على استثمار الفرص التي قد تلوح لهم في المباراة. وقد يلجأ مدرب دمستان حمد محمد لفرض رقابة صارمة على صانع ألعاب بوري علاء الشيخ لتقليل الفرص الهجومية.
أما فريق بوري فيجد في مباراة اليوم فرصته للمنافسة تضعه على منصة التتويج للمرة الثانية في تاريخ البطولة. ولذلك سيلعب الفريق من أجل الفوز وبضغوط أقل من الضغوط التي واجهها في مباريات الأدوار التمهيدية. كما أن قدرات وكفاءة مدرب بوري الملكاوي أحمد جعفر وقراءته للفرق ستكون لها بصمة في المباراة. ونتوقع أن يلعب بوري بأسلوب جديد أو على الأقل مغاير لما كان عليه الفريق في مبارياته الثلاث السابقة والصعبة.
في الساعة 9.45 مساء سيلتقي داركليب أقوى المترشحين للقب مع الهملة المتواضع وهو لقاء مهم لكلا الفريقين على رغم تفاوت مستواهما وأهمية هذا اللقاء تكمن في رغبة (العنيد) في مواصلة أدائه المتميز.
ويمتلك داركليب مقومات الفريق المتكامل قياسا ببقية الفرق المشاركة في هذه البطولة، فهو يمتلك ذخيرة من البدلاء الذين لا تقل مستوياتهم عن الأساسيين وهذه الميزة ساعدت في تصدره فرق المجموعة الحديد. ولقد عمل مدرب الفريق الخلوق محمد حسين طيلة الاستراحة الإجبارية للبطولة على إخراج اللاعبين من نشوة فوزهم على بطل دورة التعارف (الشاخورة) وإحساسهم بأن البطولة حسمت وقام بتحضيرهم وتهيئتهم لمباراة اليوم على أنها خطوة مهمة جدا نحو اللقب.في المقابل، بدأ مدرب الهملة الهادئ داوود محمد معرفة إمكانات لاعبيه كما كون صورة واضحة عن مستويات بقية الفرق ومنها داركليب، ولذلك فإنه قد يتعامل مع مباراة اليوم بإدارة جديدة. ولن يكون الهملة صيدا سهلا لداركليب ما قد يجعل هذا اللقاء من اللقاءات المتميزة.
العدد 1854 - الأربعاء 03 أكتوبر 2007م الموافق 21 رمضان 1428هـ