عقدت هيئة تنظيم سوق صباح أمس (الخميس) في مقرها بالسنابس اجتماعا دعت إليه الوزارات الحكومية والشركاء الأساسيين المساهمين في مهرجان تنظيم سوق العمل، وذلك من أجل إيضاح الأهداف الرئيسية والتغير الذي سيطرأ مع بداية العامة المقبل على سوق العمل، وما الإجراءات المترتبة على كل جهة للعمل بها بجانب الهيئة.
جاء ذلك على هامش إعلان الهيئة عن مهرجان تنظيم سوق العمل المزمع عقده في الفترة ما بين 17 و25 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في قاعة مركز البحرين الدولي للمعارض. وذكر الرئيس التنفيذي بالوكالة للهيئة علي رضي أن دعوة الوزارات والشركاء الأساسين والرئيسيين المساهمين في نجاح وتحقيق أهداف المهرجان تأتي سعيا لتفادي أية إرباكات أو مشكلات في المسئوليات، وكذلك لتنظيم تدفق الإجراءات للهيئة.
وأوضح رضي أن «الهيئة تضع ضمن أولى اهتماماتها قبيل بدء المهرجان إيضاح أهداف الهيئة في تنظيم سوق العمل، وخصوصا أن هناك عدة أطراف رئيسية مساهمة خلاله، وهم أصحاب المصلحة ممثلين في أرباب العمل والجانب المقابل وهم العمال، بالإضافة إلى الوزارات المشاركة مثل وزارة الصحة والعمل والصناعة والتجارة، وكذلك إدارة الهجرة والجوازات وغيرها»، مبينا أن «التعريف بأهداف المهرجان سيكون له أثر كبير في نجاحه ودعم الهيئة في تنظيم السوق عموما».
وقال رضي إن «المشاركة في المهرجان نظرا للأهداف الموضوعة أمر ضروري ومهم للشركات والوزارات والأطراف ذات العلاقة لضمان تغطية أكبر قدر ممكن من الجمهور المستهدف، وخصوصا تنقيح البيانات لديها، إذ تعتبر نقطة تحول أو خطوة إيجابية كبيرة تتخذها البحرين، وعلى المعنيين ضرورة المشاركة في المهرجان والتعرف على الأهداف الأساسية والخطط المستقبلية التي ستقوم بها الهيئة بالتعاون مع صندوق العمل وأطراف أخرى».
وبيّن رضي أن المهرجان سيحتوي على ورش تدريبية لأصحاب العمل لتدريبهم على كيفية التعامل مع نظام الهيئة واستخدام النظام الآلي للهيئة للتسجيل وتنقيح بيانات العمالة الوافدة لديهم خصوصا، بالإَضافة إلى كيفية طلب تصاريح عمل جديدة أو تجديدها من خلال النظام دون الحضور شخصيا إلى مبنى الهيئة. ونوّه إلى أن المهرجان سيحتوي على فعاليات اجتماعية مختلفة لكل جالية بالتعاون مع السفارات والأندية الأجنبية الموجودة في البحرين، إذ تشارك الجالية الهندية والباكستانية والفلبينية في المهرجان، في الوقت الذي تسعى الهيئة لجذب أكبر قدر ممكن من العمال الأجانب وأفراد عائلاتهم والملتحقين بهم ممن يعملون لديهم بهدف إدراج بياناتهم ضمن نظام الهيئة، وكذلك الجاليات العربية.
وأشار رضي إلى أن «المشاركة في المهرجان ستسهم في حل الكثير من المشكلات التي تعترض تنظيم السوق في البحرين لتفاديها مستقبلا، باعتبار أن أهدافه ليست مقتصرة على الشركات فقط وإنما على كل الاطراف ذات العلاقة مثل صاحب العمل والعامل والحكومة ممثلة في وزاراتها وغير ذلك».
ولفت رضي إلى أن «المهرجان سيكون فرصة مواتية لجميع أصحاب الأعمال لتسجيل شركاتهم في الهيئة إلى جانب تنقيح بيانات العمالة الأجنبية لديهم، ليتسنى للهيئة خدمتهم فيما يتعلق بتصاريح العمل وتجديدها مع بداية العام المقبل، كما سيكون فرصة كبيرة للعمالة الأجنبية في البحرين وأفراد عائلاتهم لإدخالهم في النظام الآلي للهيئة، عبر أخذ بصماتهم وصورهم الشخصية وتوقيعهم الالكتروني بالإَضافة إلى تصحيح أوضاع المخالفين خلال فترة تصحيح الأوضاع التي ستنتهي مع نهاية العام الجاري».
يذكر أن المهرجان سيستمر بشكل يومي خلال الفترة المذكورة سالفا ومن الساعة التاسعة صباحا إلى التاسعة مساء. وقد اختيرت شركة «ميراج غرافكس» لإدارة المهرجان بعد فوزها من بين عدة شركات في مناقصة طرحت لهذا الغرض أخيرا، في حين اختارت شركة «ميراج غرافيكس» شركة «تي آند إم إبنفتسكوم» لتتولى الأخيرة مسئولية استشارات العلاقات العامة والاتصالات فيما يخص المهرجان.
العدد 1862 - الخميس 11 أكتوبر 2007م الموافق 29 رمضان 1428هـ