شن مدير الفريق الأول لكرة السلة بنادي الحالة حسين إسماعيل هجوما قاسيا على حكام مباراة فريقه أمام المنامة في البطولة التنشيطية وقال إنهم السبب المباشر والأساسي في خسارة الفريق نتيجة القرارات الخاطئة والعكسية التي كان عليها الطاقم التحكيمي في المباراة تضرر من خلالها الفريق بنسبة 90 في المئة.
وأضاف اعددنا الفريق لمباراة المنامة بصورة جيدة لأنها المقياس المحك للفريق قبل دخوله الدوري ولأن المنامة فريق قوي وعندما تلعب أمام فريق مثل المنامة تعتبر مقياسا حقيقيا لأداء الفريق ولكن السبب الأساسي في الخسارة مستوى الحكام المهزوز.
وتابع «أنا لا أقول القرارات متعمدة ولكنها لم تكن عادلة وكانت معظمها خاطئة ومهزوزة مع أن الحكمين لديهم الخبرة ولكن لم تسعفهم في هذه المباراة إذ كنا متقدمين بفارق 6 نقاط ولكن الأخطاء الواضحة أعادت المنامة الى الفورمة، وكانت هذ الأخطاء فنية وانعكس ذلك بالسلب على المدرب والجهاز الإداري ورئيس الجهاز الموجود في المنصة وصار الكل مستاء من هذه القرارات التي أثرت على الكل ما ولد الاحتجاجات والعصبية، وكنا نحن نحاول تهدئة أنفسنا ولكن الأخطاء المتواصلة لم تجعلنا نهدأ.
وقال أيضا «أخطاء الحكام نالت المنامة أيضا ولكن ليس بالضرر الذي طالنا خلال المباراة، وانا هنا أناشد الاتحاد السلاوي النظر في عين الاعتبار لمثل هذه المباريات المهمة والحساسة سواء كانت تنشيطية أو أقل منها وخصوصا إذا كان طرفا المباراة الأهلي مع المحرق أو الحالة مع المنامة وغير ذلك وحتى تخرج المباريات بالصورة الجيدة أمام حضور جماهيري لافت».
وأضاف «أنا كمدير للفريق لابد من الدفاع عن الفريق وأدائه وللعلم أن مدرب الفريق في الموسم الماضي لم يتعرض للخطأ الفني طوال الموسم ولكنه في هذه المباراة حصل على خطأين فنيين بسبب سوء التحكيم وقراراته الخاطئة وهو يعتبر من أهدأ المدربين وهو ذكي يعرف كيف يتعامل مع المباريات ونادرا ما يحصل على خطأ فني وفريقنا من أكثر الفرق تعاونا مع الحكام».
وقال أيضا «أحمد سلمان لديه 12 لاعبا وجمعيهم في الفريق الأول وأي لاعب بشركة المدرب فهو أساسي في الفريق الأول والمدرب وضع طريقه لعب بعدما تقدم المنامة بفارق 8 أو 10 نقاط لكي يمتص حماس المنامة واستطعنا في آخر 45 ثانية أن نقلص الفارق إلى 6 نقاط».
وختم حديثه بالقول «الأخطاء أثرت علينا ونأمل من الاتحاد أن ينظروا في الموضوع بأهمية ولديهم الشريط وبإمكانهم متابعة المباراة والخروج باستنتاجات الأخطاء والعمل على إصلاحها».
العدد 1867 - الثلثاء 16 أكتوبر 2007م الموافق 04 شوال 1428هـ