من هو عبدالجليل العالي؟ ولماذا دائما يقدم على تجديد العضوية في نادي سترة على رغم معارضته الدائمة لبعض ادارات النادي التي تعاقبت عليه؟ وهل دخل قلب عبدالجليل الاحباط واليأس في السنوات التي كان فيها يرسل كلمات النقد اللاذعة على عمل الادارات الماضية من دون نتيجة ملموسة على أرض الواقع غير دخوله النيابة العامة بهذا السبب؟
وسط الظروف الصعبة والأزمة الخانقة لمعطيات الأمور عند انتهاء دورة الادارة الماضية والحاجة إلى انتخابات جديدة وعدم التقدم إلى الادارة لعدم اكتمال النصاب وادى ذلك إلى تأجيل فتح باب الترشيح لمرتين وكادت الثالثة أن تكون ثابتة وبعدها يكون الامر بالتعيين من قبل المؤسسة العامة بحسب القوانين واللوائح الداخلية، وسط هذه الظروف كيف كان دخول عبدالجليل العالي إلى الترشح لعضوية مجلس الادارة مع زملائه الاعضاء الآخرين؟
بيع اللاعبين في زمن قياسي غير مسبوق حتى صارت تجارة يخاف كسادها... قلنا له عن سبب البيع وفي هذا الوقت تحديدا ولماذا حدثت المحاصصة؟
أخيرا نود أن نعرف أسباب الطعن في اهلية العالي وثلاثة من زملائك قبل المستحق الانتخابي؟
هذه الأسئلة عرضناها على ضيفنا الرياضي القديم ومدير نادي سترة عبدالجليل العالي الذي كان متابعا رياضيا على ما يربو الـ 27 عاما قضاها في كتابة المقالات الرياضية والسياسية ونحن نعتقد صراحة ان هذا الرجل وشفافية كلامه قد اوقعته كثيرا في دائرة الحرج أحيانا والاتهامات احايين أخرى وبالتالي يحتاج لمن ينهج هذا النهج إلى نفس طويل وصدر رحب لما يلاقيه من معاناة قد تمتد إلى اسرته ولكن عبدالجليل العالي عرفنا عنه التواضع والخبرة الكافية في موازنة الامور ووضعها في نصابها السليم بل تعدى ذلك تراجعه عن بعض المواقف عندما يكشف الخطأ وهي شجاعة يتميز بها هذا العضو الستراوي، وهذه السمة فيه اعطته الفرصة في المتابعة الدقيقة لشئون الرياضة وخصوصا في نادي سترة حتى بات يعرف خفاياها أكثر من الاداريين داخل النادي وبالتالي استطاع أن يقود سفينة النقد البناء من دون تجريح من أجل الاصلاح حتى وصل إلى كرسي القرار آملين أن يكون صدره رحبا للانتقادات المضادة والتعامل معها بذهنية متطورة كما الحال معه سابقا ونحن على ثقة في ذلك.
إذن فلنترك المجال لضيفنا الرياضي ومدير نادي سترة عبدالجليل العالي ليحدثنا ويجيب عن أسئلتنا المطروحة في مقدمة الحديث.
أنا رياضي منذ الصغر
من هو عبدالجليل العالي؟
- أولا أنا انسان ومواطن في هذه الأرض الطيبة من سكنة جزيرة سترة في قرية واديان إذ ترعرعت ونشأت فيها حتى وصلت إلى هذا العمر بفضل من الله سبحانه وتعالى. وأنا ليس بغريب على الرياضة فصحيح لم ألعب رسميا إلا أنني كنت متابعا منذ الصغر عندما كان عمري 13 سنة. وفي التسعينات دخلت في عضوية الجمعية العمومية بالنادي وصرت أكتب في بريد القراء بصحيفة «أخبار الخليج» لكونها الصحيفة الوحيدة آنذاك في الشئون الرياضية والسياسية حتى جاءت صحيفة «الأيام» فواصلت الكتابة فيها أيضا وتواصلت عند اصدار صحيفة «الوسط» في صفحة كشكول وقد دخلتني هذه الكتابات في النيابة العامة.
سكوت الآخرين سبب دخولي النيابة العامة
دخولك النيابة العامة هل لسبب النقد اللاذع لادارات النادي السابقة؟
- قد يكون ذلك ولكن هناك سببا آخر هو سكوت الآخرين ومن لهم شأن في الرياضة في سترة عن الاخطاء المتكررة التي أدى إلى المواجهة المكشوفة مع بعض ادارات النادي التي كنت انتقدها من أجل الاصلاح مع أن هؤلاء مقتنعون تماما بما أقوله من انتقادات مستمرة ولكنهم عندما يواجهون الطرف الآخر تراهم يتحدثون معهم بلسان آخر من الاشادة والمدح، وأنا اعتبره هذا نفاقا صريحا اضرني كثيرا وجعل بعض اعضاء الجمعية العمومية يتمادون في اخطائهم حتى وصول النادي إلى الأزمة الأخيرة التي عصفت به وكادت تودي بحياته لولا تدخل العقلاء من أبناء الجزيرة المعطاة وحل المشكلات العالقة وتدارك الأمر قبل أن يكون التعيين هو الطريق للادارة الجديدة.
شجاعة المواجهة سبب العضوية الدائمة
عبدالجليل العالي عرف عنه معارضا دائما لبعض الادارات السابقة بانتقاداته اللاذعة ولكنه في المقابل تراه يقدم في كل مرة لتجديد العضوية في النادي. ما الرسالة التي كان يود عبدالجليل ارسالها إلى تلك الادارات؟
- في كل انتخابات جديدة لمجلس ادارة جديد ترى الجمعية العمومية تتكون من 700 شخص تقريبا أو أكثر والمجموعة المسيطرة عليه يصل عددهم إلى 500 عضو، وفي المقابل هناك من 180 إلى 200 عضو وصرنا نخسر الانتخابات بفارق كبير ولكن الدورة الأخيرة قبل دخولنا فيها استطعنا بسبب الانتقادات من الآخرين أن نقلص الفارق من 500 إلى 45 صوتا... هذا العمل لن يحصل لو هربنا من المواجهة ومن يريد أن ينتقد عليه الدخول في المواجهة بشجاعة والعزوف عن المواجهة ليس حلا ودخولي في العضوية الدائمة من أجل أن استطيع أن اتكلم في الجمعية العمومية وأن يكون لي صوت بداخلها والعمل على كشف الاخطاء لمعالجتها واصلاحها ما امكن.
ليس في قاموسي
الاحباط واليأس
ألم يدخل قلب عبدالجليل الاحباط واليأس جراء الاخفاقات من دون لمن يراهم الأفضل لادارات النادي السابقة وبالتالي يوقف انتقاداته المستمرة؟
- في الظروف الصعبة هناك أكثر من شخص بعثوا إلي الاشخاص الذين أعرفهم واحترمهم واقدرهم حتى يثنوني عن مواصلة هذا الأمر حتى قال أحدهم إلي «التفت لابنائك أن كنت تريدهم فاجبته أن كل ابناء سترة هم ابنائي ولابد من الالتفات لهم». كذلك هناك أحد رجال الدين وهو من العائلة طلب مني الانسحاب من الإدارة الحالية عندما علم بدخولي وقال أحدهم له إن النادي في خطر ويعاني المشكلات والديون الطائلة وقد ورط نفسه في دخوله الادارة، وهذه بعض المحاولات لكي ابتعد عن هذا العمل وأن يدخل في نفسي الاحباط واليأس ومن ثم اتوقف، وآخر قال إن عبدالجليل وضع نفسه في فوهة المدفع لدخولي النيابة العامة في العام 2004 والطريف في الامر ان زوجتي أم محمد عندما دخلت النيابة العامة طلبت مني التوقف عن الانتقاد وخافت عليّ وعلى الابناء لان بكل صراحة هناك في الجمعية العمومية اعضاء من يتعامل مع الطرف الآخر بمعاملة الغاب وانا دائما احتفظ بما اكتبه وصار احد المرات ان شخصا أراد مقالا معينا وصرت ابحث عنه في جهاز الحاسوب ولكن لم اره فخفت ان ام محمد قد محته لكي تحافظ علي ولكنني تفاجأت بانها هي من قامت باخفائها للمقالات لتحفظهم من الاندثار إذ قالت لي الآن تيقنت بأنك على حق وان ما تكتبه هو صحيح ومن اجل سترة وهو حماية لابنائنا جميعا وهذا الكلام اعطاني دافعا قويا للمواصلة من اجل الاصلاح وعلاج الاخطاء وزاد في نفسي الاصرار والصمود وعدم دخول الاحباط واليأس.
شخصية ستراوية وراء دخولنا الإدارة
أنتم فاجأتم الجميع بدخولكم الانتخابات في زمن قياسي وحرج على الطرف الآخر؟ ما السر في ذلك؟
- فعلا كانت مفاجأة لنا جميعا وأنا شخصيا لم اتوقع ذلك، في البداية عندما فتحوا باب الترشيح الأول لادارة جديدة لم يتقدم أحد فتلقيت اتصالات من سعيد اليماني وسألني عن أمور مختلفة بينها الادارة الجديدة للنادي وكان ذلك في اليوم الثالث لفتح باب الترشيح واراد وجهة نظري في هذا العزوف فأنا عاجلته لمعرفة رأيه أولا لكونه رياضيا مخضرما ليس فقط على مستوى سترة وانما على مستوى المملكة، فقال لي من وجهة نظري أن يكون الرئيس سلمان حبيل أمين السر العام وعبدالله الميزو وعباس الخياط وعيسى سلمان طوق وقال انه سيدخل عضوا في مجلس الإدرة.
هنا اجبته بأن الفكرة جيدة وطلب مني الاجتماع به في أقرب وقت مع وجود الميزو وسلمان حبيل ولكن اليماني كان يسعى لدخول هؤلاء بالتزكية ومن دون منافسة وأنا وافقته الرأي على أساس اننا نعيش أزمة حقيقية.
ولكن مرت 3 أسابيع ولم يتصل للاجتماع وتم غلق باب الترشيح ومن ثم فتح الباب للمرة الثانية ولكن قبل مواصلة الحديث، ففي المرة الاولى عندما قال إلي إنه يقترح الرئيس ان يكون سلمان حبيل فقمت الاتصال به لمعرفة رأيه فاجابني بأنه غير موافق وعلى رغم اننا قرأنا في بعض الصحف أن حبيل الرئيس المقبل لنادي سترة وسيستقيل من عضوية اتحاد السلة فاتصلت به مرة أخرى فنفى الخبر جملة وتفصيلا. وفي الفترة الثالثة من فتح باب الترشيح وقبل 24 ساعة من غلق الباب اتصل بي سعيد اليماني في الليلة نفسها وكان معي في السيارة الخضران والباقري وكأنه يجس النبض وليس للاستشارة، وكان لديه اجتماع مع بعض الشخصيات من حثهم سلمان حبيل والميزو ولكنهم لم يحضروا فقلت له هذا السؤال من الممكن أن توجه اليهم هم. في تلك الليلة كنت انا والخضران نريد أن نقنع الباقري بالدخول لمجلس الادارة على رغم مشاغله العملية والخاصة وظروف سكنه إلا أنه وافق بسبب الازمة. عاد اليماني في قطع حديثي مع الخضران والباقري لمدة 45 دقيقة تقريبا إذ طلب بأن يكون الرئيس إبراهيم خضير بالتزكية فعارضت الفكرة فقال إلي إن النادي سيضيع. نحن في الطرف الآخر كنا نريد دخول الوجيه علي السواد إلى الرئاسة ولكنه رفض.
في هذه الأثناء اجتمعت بنا شخصية ستراوية رفيعة المستوى في اجتماع استمر حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وكان معي الخضران وطالب بدخول عباس عباس لرئاسة النادي في الوقت الذي كان فيه الخضران متقدما ومرشحا نفسه للرئاسة وقد دعوت للانسحاب حتى يكون التعيين ومن تدخل لمعارضة التعيين النائب سيدحيدر الستري الذي قال لرئيس المؤسسة العامة الشيخ فواز بن محمد عند زيارته لسترة «نتمنى ألا يكون التعيين لانها تعتبر اهانة لسترة التي تزخر بالكوادر الثقافية والرياضية ورجال الأعمال».
أيضا أردنا دخول سلمان حبيل للرئاسة ولكنه رفض وكانت الاولوية له عن الخضران ثم قلت للخضران الآن بامكانك ترشيح نفسك للرئاسة واكتمل النصاب ولكن قبل انتهاء مهلة غلق باب الترشيح انسحب بعض المترشحين لكي يكون النصاب القانوني غير مكتمل وبالتالي يكون التعيين هو القرار الأخير. والشخصية الكبيرة التي اجتمعت بنا اقنعت الخضران بالانسحاب عن الرئاسة واقناع عباس عباس بالدخول وعرض علي بالدخول للعضوية فوافقت وصرنا نبحث عن فريق العمل وقبل ساعة اقنعنا سيدمصطفى بالدخول وقلنا له اذهب باوراقك إلى ترشيح نفسك وذهبت أنا مع الخضران ومحمد المنامي وعباس عباس وقدمنا ترشيحنا ولم يتبق عن الغلق سوى دقائق معدودة وتقدم للترشح 13 عضوا ولكن من كان يستشيرني في هذه الأمور هو من كان يطلب من البعض بالانسحاب لنفقد النصاب ولكي يتم التعيين، أضف إلى ذلك طلب من مجلس الادارة السابق الطعن في أهلية أربعة لكي يفقد النصاب قانونيته ولكن لم يحصلوا على ما ارادوه واقولها نحن لم نكن نريد دخول الادارة لولا الحاح من تلك الشخصية التي اجتمعت بناء وطالبتنا بضرورة الدخول وانقاد الموقف وهي التي ارادت ان يكون عباس عباس رئيسا لرفض التعيين فقبلنا الدخول في ادارة الطوارئ الانقادية.
الطعن في اهليتنا
كي لا يكتمل النصاب القانوني
ما السبب وراء الطعن في اهليتك مع ثلاثة من زملائك من قبل الادارة السابقة؟
- السبب الرئيسي حتى لا يكتمل النصاب القانوني فبعدما كنا 13 شخصا صرنا 9 بعد انسحاب أربعة وارادوا ان تحج أمر الطعن ويبقى خمسة فقط وبالتالي تلجأ المؤسسة العامة إلى التعيين ولكن صاحب الفكرة طرحها حسابيا ولكننا ضربناها قانونيا وانا هنا اود توجيه الشكر لـ«لوسط الرياضي» ولرئيس القسم عباس العالي الذي كان معنا ومع الحق وكانت آراء «الوسط الرياضي» واضحة في رفض التعيين وأبلى بلاء حسنا وكذلك لا يفوتني ان أشكر محمد اسماعيل ومحمد لوري في آرائهما الصريحة والواضحة... أنا تضررت شخصيا لأنه طعن خاص بي ولكن الآن أقول عفا الله عما سلف كما اشكر الصحافي ابن سترة مكي حسن العكري على مقالاته والتي خدمتنا كثيرا لكل كلمة قالها في الوقت المناسب وكلها سليمة وصحيحة.
العزوف يتحمله
كل ستراوي
ما السبب الكبير من دخول مجلس الادارة في النادي؟
- أنا أعتقد أن السبب يتحمله كل ستراوي فهم جاءتهم الفرصة للدخول في كل القرى وخصوصا مهزة ولكنهم رفضوا وقلنا لبعض الشخصيات الفاهمة إن يفتح لنفسه عضوية في النادي فرفض على اساس أن النادي ملكا لأبناء واديان حتى صار النادي كالأرث يتوارث بين ممن يأتي وممن يخلفهم وتتم السيطرة على النادي لهذا السبب، لدرجة أن بعض الادارات في الانتخابات ادخلوا اثنين من المتخلفين عقليا بينما رفضوا عضوية بعض الاكاديميين وعددهم 20 شخصا، وهذا الامر جعل الفارق كبيرا في الفترة السابقة.
أطالب بميثاق مشرف بين الأندية
ولبيع اللاعبين قصة أخرى في وقت حرج لادارتكم الجديدة؟
- في الحقيقة نحن لا نعارض بيع اللاعبين وكل الاعضاء على هذا الرأي بما فيهم الرئيس إذا تكفل لهم حسن المعيشة والعمل وغيرها من الامور ونحن عارضنا التوقيت والطريقة التي كانت عليها البيع وعدم وجود حصة للنادي، وأنا هنا اعاتب على الادارات الأخرى من الأندية التي قامت بشراء لاعبي سترة إذ استغلت الظروف وكأنها بضاعة مع العلم المسبوق بأنها مسروقة ويا ليت كان هناك بين الاندية ميثاق شرف يحفظ العلاقات الوطيدة لتحمينا في مثل هذه الظروف الصعبة.
ولكن في المقابل هناك اندية أخرى رفضت استغلال ظروفنا في شراء بعض اللاعبين وفي هذا السياق أود شكر رئيس نادي الشباب ميرزا أحمد الذي رفض في اتصال معه استغلال ظروف سترة وجلب اللاعبين إلى الشباب أيضا الحالاوي جاسم رشدان الذي رفض انتقال عبدالعزيز عبدالباقي إلى الحالة وعدم استغلال ظروف النادي بل نصحه في البقاء مع سترة. فمثل هذه الشخصيات يتوجب علينا شكرها والوقوف إلى جانبها.
لم نتأثر ببيع اللاعبين
هل تأثرت السلة ولعبة كرة القدم ببيع اللاعبين؟
- طبعا سترة رافد للنجوم في اللعبتين والدليل عدم تأثر فريق السلة في دورة كانو التنشيطية إذ لعبنا أمام نويدرات وفزنا عليه وخسرنا بشرف من المحرق ولدينا الأفضل في المباريات المقبلة. أما فرق الكرة فمازال الاعداد للفريق الأول بقيادة خضير عبدالنبي والآن نبحث عن محترفين والحضور ممتاز وان كنا لا نطالبهم بالبطولة الآن إلا أن طموحنا المنافسة على الصعود إلى الدرجة الأولى بإذن الله.
متفائل جدا بمستقبل النادي
هل أنتم متفائلون بمستقبل نادي سترة؟
- قبل الدخول في الادارة كان الواقع مرا ومجهولا للمستقبل ولولا الحاح الشخصيات العزيزة ومن لها مكانة في نفوسنا أنا شخصيا لما دخلت في الادارة ولكن الآن أنا متفائل جدا بالشخصيات الستراوية أمثال الرئيس الفخري للنادي حسن الستراوي الذي سددنا بنصائحه الدائمة وطالبنا بفتح صفحة جديدة ونسيان الماضي وعدم فتح الجروح على رغم انني شخصيا مازال الجرح لدي نازفا. وأنا متفائل بالوجيه علي السواد وعضو الشورى السابق عبدالحسن بوحسين والكثير من الشخصيات الستراوية المخلصة بأننا سنصل بالنادي إلى بر الأمان بإذن الله.
العدد 1867 - الثلثاء 16 أكتوبر 2007م الموافق 04 شوال 1428هـ