أدى المنتخب الماليزي تدريبه الأخير يوم أمس استعدادا لمواجهة منتخبنا الوطني اليوم وذلك على ملعب المباراة ولمدة ساعة واحدة بقيادة المدرب الماليزي سانثيان، وبحضور جميع اللاعبين.
وركز سانثيان في تدريبه أمس على النواحي اللياقية والبدنية بالإضافة إلى تدريبات الإحماء والسرعات، ولم تتضح معالم التشكيلة الماليزية ولا طريقة اللعب التي سينتهجها في مباراة اليوم، والتي لن تخرج عن الطريقة الدفاعية من خلال تكثيف المنطقة الخلفية بأكبر عدد ممكن من اللاعبين من أجل سد الثغرات أمام هجوم منتخبنا الوطني.
لاعبون صغار السن
ومن خلال المعلومات التي حصلنا عليها من الجهاز الإداري للمنتخب الماليزي فإن غالبية أعمار اللاعبين صغيرة ومتوسط الأعمار يبلغ 23 عاما وغالبية اللاعبين خاضوا بطولة مرديكا التي حقق فيها المنتخب الماليزي اللقب، وشهدت القائمة الماليزية تجديدا كبيرا بعد نهائيات آسيا 2007 والتي استضافتها 4 دول آسيوية من بينها ماليزيا، إلا أن المنتخب الماليزي أصاب جماهيره بخيبة أمل كبيرة بعد أن خرج من الدور الأول بعد أن تكبد ثلاث هزائم كبيرة من منتخبات الصين وإيران وأوزباكستان، ولم يتبق من المنتخب إلا ثلاثة لاعبين من أصحاب الخبرة.
أمر سلطاني
بعد نهائيات آسيا والنتائج المحزنة والضعيفة التي حققها المنتخب الماليزي، أصدر السلطان أحمد شاه أمرا تم بموجبه تعيين المدرب سانثيان مدربا للمنتخب الأول لقيادته في الفترة الحالية، والهدف من ذلك بناء فريق مستقبلي للكرة الماليزية، وكان سانثيان تسلم مهماته بعد البطولة الآسيوية مباشرة وأجرى تغييرات كبيرة في صفوفه، وتمكن في فترة قصيرة من إعادة برمجة المنتخب.
وكان المنتخب الماليزي دخل في معسكر خارجي مدته 17 يوما في استراليا استعدادا لمباراة اليوم، وخاض خلاله ثلاث مباريات مع أندية أسترالية حقق فيها الفوز في مباراتين وخسر واحدة، قبل أن يعود الى ماليزيا ويواصل تدريباته المكثفة حتى الوصول إلى البحرين.
العدد 1871 - السبت 20 أكتوبر 2007م الموافق 08 شوال 1428هـ