العدد 1879 - الأحد 28 أكتوبر 2007م الموافق 16 شوال 1428هـ

منتخبنا تأهل وحقق المهم... ووصل إلى المرحلة « الأهم»

تعادل سلبيا مع ماليزيا وسط الأمطار وطرد « رينغو»

تخطى منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم أولى المحطات في مشواره الطويل نحو حلم الوصول إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010 عندما تجاوز نظيره الماليزي في لقاء الإياب بالتعادل السلبي الذي جمعهما أمس على استاد شاه علم بكوالالمبور في المرحلة الأولى من التصفيات الآسيوية المونديالية.

وبذلك يكون منتخبنا كسب المواجهة الماليزية بعد ما فاز في لقاء الذهاب في البحرين 4/1 ودخل لقاء الإياب بعدة فرص للتأهل من بينها التعادل الذي استطاع منتخبنا تحقيقه وبلوغ المرحلة الثالثة التي ستنطلق مبارياتها في فبراير/ شباط 2008 وتضم كبار الكرة الآسيوية السعودية واليابان وإيران وكوريا الجنوبية واستراليا إلى جانب المنتخبات المتأهلة من المرحلتين الأولى والثانية من التصفيات.

ويمكن القول إن منتخبنا حقق الأهم في لقاء الإياب بعودته ببطاقة التأهل التي وضح أنها كانت تحتاج إلى تأكيد حجز التأهل بعد الفوز 4/1 في لقاء الذهاب والتي كانت نتيجة حاسمة مبكرة لحد كبير.

وخاض الأحمر لقاء الإياب وسط ظروف صعبة من حيث الأمطار الغزيرة التي هطلت فجأة على عكس توقعات الأرصاد أمس في كوالالمبور وكان لها تأثير على أرضية الملعب وتحركات لاعبينا داخل الملعب على عكس الفريق الماليزي، بالإضافة إلى قرار الحكم الياباني الخاطئ بطرد لاعب وسط منتخبنا محمود عبدالرحمن «رنغو» في منتصف الشوط الأول ما اضطر منتخبنا للعب نحو 70 دقيقة بعشرة لاعبين.

وأجرى مدرب منتخبنا التشيكي ماتشالا بعض التغييرات في التشكيلة التي خاض بها منتخبنا لقاء الذهاب إذ شارك الحارس سيدمحمد جعفر، وفي الدفاع سيدمحمد عدنان ومحمد حسين وعبدالله المرزوقي وسلمان عيسى، وفي الوسط محمود جلال وعبدالله عمر ومحمود عبدالرحمن «رنكو» وفتاي، وفي الهجوم علاء حبيل وجون، إذ وضح اعتماد المدرب على الحذر في بداية المباراة وامتصاص الاندفاع الماليزي المتوقع. وانحصر اللعب كثيرا في منطقة الوسط خلال الشوط الأول وواجه لاعبو خط وسط منتخبنا صعوبة في تمرير الكرات البينية الأرضية في ظل الأرضية الغزيرة بالأمطار ولجأوا إلى إرسال الكرات الطويلة نحو علاء حبيل وجون اللذين اجتهدا وواجها صعوبة في التعامل مع الكرات وعلى رغم ذلك كانت هناك بعض المحاولات الهجومية لمنتخبنا على المرمى الماليزي افتقدت إلى النهاية السليمة. وارتفعت حدة المباراة في شوطها الثاني، وكان هناك سجال بدني قوي بين لاعبي المنتخبين وخصوصا في وسط الملعب، واستهل الفريق الماليزي الشوط بضغط هجومي على مرمى منتخبنا في أول ربع ساعة لكن تماسك وصلابة خط الدفاع ومن خلفه الحارس سيدمحمد جعفر أحبط جميع المحاولات الماليزية. وتدريجيا بدأ منتخبنا يفرض أسلوبه ويستحوذ أكثر على الكرات وشكل عدة هجمات معتمدا على انطلاقات عبدالله عمر يمينا وسلمان عيسى شمالا، واستطاع منتخبنا تهديد المرمى الماليزي بثلاث فرص حقيقية واحدة لعلاء واثنتان لجون افتقدت إلى التركيز في اللمسة الأخيرة، وفي هذا الشوط أجرى ماتشالا ثلاثة تبديلات بإشراك إبراهيم المشخص ومحمد حبيل وفوزي عايش.

من جهة أخرى تحددت عودة وفد منتخبنا الكروي من ماليزيا في الساعة 2.00 من ظهر يوم غدٍ (الثلثاء) بعد خوضه لقاء الإياب أمام نظيره الماليزي إذ ستكون رحلة العودة مباشرة من ماليزيا التي ستقلع منها طائرة منتخبنا في الثالثة عصرا بتوقيت ماليزيا.

وسيحصل لاعبو المنتخب على جولة تسوق حرة اليوم في العاصمة الماليزية (كوالالمبور).

العدد 1879 - الأحد 28 أكتوبر 2007م الموافق 16 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً