العدد 1881 - الثلثاء 30 أكتوبر 2007م الموافق 18 شوال 1428هـ

عصام: راضٍِ عن المستوى...السعدني: الخسارة منطقية

ماذا قال مدربا القمّة (الشباب ×البحرين)

الوسط - محمد مهدي، محمد أمان 

30 أكتوبر 2007

أبدى مدرب الفريق الشبابي الوطني عصام عبدالله رضاه وقبوله بأداء فريقه في أولى مبارياته بالدوري والتي حقق من خلالها الفوز على البحرين، مشيرا إلى أنّ المباراة كانت جيّدة وأنّ الهدف الأساسي كان تحقيق الفوز فقط، مبينا أنّ الروح القتالي التي ظهرت على اللاعبين كانت ضرورية بالنسبة إليه في انطلاقة المنافسة.

وقال:« كانت نتيجة إيجابية بالفوز على البحرين وهو فوز معنوي مهم لتكملة المشوار في الدوري الطويل»، مضيفا« كان الفريق أفضل من البحرين بدنيا وهذا ما أعطانا أرجحية كبيرة في المباراة، خصوصا أن كل فريق يجب عليه تنمية الجانبين المهاري والبدني»، مشيرا» طبيعي أن يكون هناك فارق بين الفريقين على رغم تقدم البحرين في الدقائق الخمسة عشرة الأولى، لكن الشباب كان الأفضل في مجمل اللقاء ولذلك حقق الفوز».

وأضاف« وضعنا برنامجا طويلا للإعداد من خلال المشاركة في دورة مركز كرزكان وكان الهدف هو خلق فريق شبابي قادر على المنافسة».

وأشار عبدالله إلى أنّ المباراة المقبلة التي ستجمعه بالتضامن ستكون قوية نظرا لتقارب المستوى بين الفريقين بوجود العناصر الشابة لديهما، وأنّ النتيجة ستكون تحت أيدي اللاعبين وتوفيقهم وأدائهم في المباراة، نافيا أنْ تكون المباراة ثأرية للشباب لرد اعتبار خسارتي الموسم الماضي، ومبينا بأن الفريق مازال يعاني نقصا في بعض المراكز وخصوصا في مركز الدائرة وبالتالي تغطية هذا النقص باللاعبين الموجودين.

من جانبه أوضح مدرب البحرين المصري عصام السعدني أن الخسارة الأولى كانت منطقية بسبب عدم جاهزية الفريق على عكس الفريق الشبابي الذي كان يعد منذ شهر أغسطس /آب الماضي، قائلا:» كانت لدينا مشكلات في الإعداد من ناحية نقص اللاعبين ووجودهم في التدريبات، بالإضافة إلى أنّ الشباب يعد أفضل فنيا وبدنيا من البحرين بالإضافة إلى اللاعبين الاحتياط الجاهزين لديه».

وتابع «كانت تركيز الشباب على اللعب السريع والهجمات الخاطفة بسبب ضعف اللياقة البدنية للاعبي البحرين وقلة البدلاء، وخصوصا إننا نعاني من غياب أبرز 3 لاعبين هم: رائد بوحمود ومحمد الملا وياسر بوحمود».

واستطرد «صمد الفريق طوال 17 دقيقة لكن ضعف اللياقة وعدم وجود البديل الجاهز ظهر تأثيره بعد ذلك في بقية المباراة».

وعن سبب إخراج أفضل لاعبي الفريق وهدافه حسين مدن في الشوط الثاني رد قائلا:» عندما رأيت بأن المباراة لن تكون إلا للشباب، فضلت حينها أخراج مدن بسبب الدفاع الخشن الذي يلعب به الشباب من أجل الحفاظ على اللاعب للمباريات المقبلة وخوفا من الإصابة، وخصوصا أنه لم يخرج من المباراة وكان يدافع ويهاجم معا وبالتالي كان بحاجة للراحة».

وأكد السعدني أن الأمل لا زال في التأهل إلى الدور النهائي في المجموعة الأولى ولا سيما إن اللاعبين أحسوا بالهزيمة الأولى وبادروا إلى التدريبات وبالتالي أعطت هذه الخسارة رد فعل للاعبين من أجل تقديم الأفضل بدءا من مباراة الدير المقبلة».

قمّة الجولة الأولى بالأرقام

60 هدفا ... 20 عقوبة تصاعدية

شهدت مباراة قمة الجولة الأولى بين الشباب والبحرين تسجل 60 هدفا، 37 هدفا لصالح الشباب و23 هدفا لصالح البحرين، وسجل خلال الشوط الأوّل 25 هدفا (14-11) لصالح الشباب، فيما سجل في الشوط الثاني 35 هدفا (23-12) لصالح الشباب كذلك.

- سجل للشباب 9 لاعبين هم : علي مكي كاظم (11 هدفا)، حسن شعبان (هدف)، حسين علي منصور (5 أهداف)، باسل علي الجد (9 أهداف)، شرف القصاب (هدف)، حسين علي الصياد (4 أهداف)، أمين القلاف (هدفين)، جاسم السلاطنة (هدفين) بالإضافة إلى صادق حبيب (هدفين). فيما سجل للبحرين 7 لاعبين وهم : حسين سلمان (4 أهداف)، محمود بو حمود (هدف)، عبد الله عيسى (4 أهداف)، محمود محمد (هدف)، حسين جعفر مدن (11 هدفا)، عبد الرحمن المقهوي (هدف) بالإضافة إلى عادل عبد الله هدف.

- يعتبر لاعب البحرين حسين مدن بالإضافة إلى لاعب الشباب علي مكي هدافي القمّة برصيد 11 هدفا لكل منهما، فيما يأتي لاعب الشباب باسل الجد بعدهما برصيد 9 أهداف.

- شهدت مباراة القمة إشهار 20 عقوبة تصاعدية، منها للشباب عبارة عن 3 بطاقات صفراوات لحسين علي الصياد بالإضافة إلى أمين القلاف و6 مرات عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين لـ حسين علي منصور (مرتين)، حسين الصياد (مرتين) وأمين القلاف (مرتين كذلك). فيما حصل البحرين على 12 عقوبة، منها 3 انذارات صفراوات لـ عبد الله عيسى، عبد الرحمن المقهوي وعادل عبد الله، و8 مرات عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين لـ حسين سلمان، فهد جاسم (مرتين)، محمود محمد (مرتين) بالإضافة إلى عادل عبدالله (مرتين) كذلك، وحصل عبدالله عيسى على إنذارا أحمرا.

علي مكي أفضل لاعب في الجولة

هزمنا البحرين بالأسلوب الحديث

قدّم كابتن نادي الشباب الدولي السابق علي مكي مستوى مميزا خلال مباراة فريقه ضد البحرين، وبذل مجهودا كبيرا في قيادة الفريق داخل الملعب لتحقيق فوز مهم في بداية المشوار على البحرين، وليس مقياسنا في ذلك الأهداف الـ 11 التي سجّلها اللاعب في المباراة بقدر ما قدمه من مستوى لم نشهده منه في الموسم الماضي.

وتحدث « الوسط الرياضي « معه عن تلك المباراة وسأله عن أسرار الفوز العريض على البحرين، فقال:» في هذا الموسم نلعب باستراتيجية مختلفة رسمها لنا المدرب عصام عبد الله، وهذه الاستراتيجية تعتمد على الدفاع القوي المدعم بالحراسة القوية بالدرجة الأولى ثم الإنطلاق السريع إلى مرمى المنافس؛ أي نلعب بالأسلوب الحديث لكرة اليد، وهذا ما قادنا لهذا الفوز العريض الذي حققناه أمام البحرين «. وعن سر البداية غير الموفقة، أجاب« في بداية المباراة لم نكن موفقين تماما وخصوصا حراسة المرمى، ولكن مع دخول حسين القيدوم وتصديه لعدد من الكرات المهمة بدأنا ندخل أجواء المباراة وهذا ما حدث حين قلصنا الفارق وتقدمنا منذ منتصف شوط المباراة الأول حتى نهايتها »، وتطرق مكي إلى تحسن الجانب الهجومي بالنسبة لفريقه وقصد الجناحين اللذين لم يكونا مفعلين في الموسم الماضي وتحسن مردودهما بمشاركة باسل الجد في الجناح الأيمن ومحمد النشيط في اليمين «. وحول سرّ تألقه في المباراة في الوقت الذي لم يظهر كما يجب في الموسم الماضي قال:« في الموسم الماضي لم أكن أتدرّب جيدا بسبب ظروفي الدراسية، ولكن في هذا الموسم أتدرب بشكل ممتاز تحت قيادة عصام عبد الله ومن الطبيعي أن يتحسن مردودي الفني».

مدرب الاتفاق عادل السباع

أشار مدرب الاتفاق الوطني عادل السباع إلى أن الخسارة كانت عادية لو لم تكن بهذا الفارق الكبير للتضامن، وان هناك عدة عوامل أدت لأن تكون النتيجة بهذا الشكل.

وقال:» ظهر على اللاعبين الاستعجال غير المبرر، وخصوصا أننا كنا نعرف قوة التضامن وبالتالي كان يجب علينا التعامل بشكل أفضل»، وأضاف» التحكيم السيئ كان مؤثرا بشكل كبير على نتيجة المباراة إذ كان يجب أن تكون هناك قرارات صارمة في بعض اللعبات التي تحتاج إلى الصرامة وتابع» كات هناك ميزة ثالثة وهي تفوق حارس التضامن عيسى سلمان في الجهة اليمنى وهو ما أوجد فارقا كبيرا».

وأوضح السباع أن الفريق عاد للمباراة وقلص الفارق في كل مرة لكن تأتي القرارات التحكيمية لتعيد الفريق إلى الأول وبالتالي دخل الاستسلام اللاعبين ليستغل التضامن ذلك في رفع الفارق».

مدرب الدير عبدالرحمن المبروكي

أكد مدرب فريق الدير الجزائري عبدالرحمن المبروكي أن فريقه كان ضعيفا في المباراة أمام توبلي وأنه لم يكن جاهزا بما تعنيه الكلمة للدخول في صلب المنافسة على الدوري، وذلك يعود لسبب الغيابات الكبيرة في الإعداد.

وقال:» هناك لاعبون كثر لم يلتزموا بالتدريبات الإعدادية بسبب أن غالبية اللاعبين غير محترفين في الدوري البحريني ولأنهم ملتزمون بأعمالهم ودراستهم ما أثر على مستوى إعداد الفريق، ولذلك أقول إن مستوى الفريق كان ضعيفا وخصوصا ان اللعب في المباراة كان فرديا بشكل كبير من جانب الدير».

وأضاف»لا يمكننا أن ننسى أن الفريق تأثر بغياب أبرز لاعبيه ياسر الملاح إضافة إلى إصابة أحد لاعبيه في الدقائق الأولى وهو ما أثر على مستوى توبلي ولذلك تمكنا من تحقيق هذا الفوز الكبير».

مساعد مدرب الأهلي علي العنزور

أوضح مساعد مدرب فريق الأهلي علي العنزور أن المباراة أمام أم الحصم كانت سهلة ومن جانب واحد وفقا للإمكانات التي يمتلكها الفريق الخصم مقارنة بالأهلي، مبينا أن الفريق قدم مباراة جيدة المستوى.

وقال:» لعب الفريق بتشكيلتين الأول بقيادة سعيد جوهر والثانية بقيادة أحمد عبدالنبي وقمنا بتجريب أكثر عدد من اللاعبين، لكننا ما زلنا في مرحلة إعداد للبطولة الآسيوية المقبلة في شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل».

وأضاف» نحاول باعتبارنا جهازا فنيا إيصال الفريق إلى الجهوزية الكاملة قبل انطلاقة البطولة الآسيوية وبالتالي استغلال الدوري».

وأبدى العنزور رضاه عن مستوى لاعب الفريق أحمد عبدالنبي العائد من الإصابة مشيرا إلى أنه قدم مباراة جيدة ولم يبد عليه أي شيء، لكنه لم يصل إلى جاهزيته نظير عودته من الإصابة».

مدرب التضامن ألياس الطاهر

أبدى مدرب الفريق الجزائري ألياس الطاهر عدم رضاه عن المستوى الذي قدمه لاعبوه في المباراة الأولى لهم في الدوري أمام الاتفاق، مبينا أنهم يملكون الكثير من أجل تقديمه.

وقال:» من المهم إننا حققنا الفوز، ولكن الطريقة التي لعب بها الفريق لم تعجبني وخصوصا أننا لعبنا مع فريق متذبذب من ناحية الدفاع».

واستطرد» كان أسلوب الفريق هجوميا ضعيفا بعض الشيء، ولكنه كان في الدفاع جيدا بعض الشيء».

وأشار الطاهر إلى أن استبعاد محمد ميرزا في نهاية الشوط الأول جعل الضغط على اللاعبين لا سيما ان الفريق الاتفاقي لعب بالدفاع المتقدم وهو ما أربك الفريق وجعل الفارق يتقلص من 6 أهداف إلى 3 في نهاية الشوط.

العدد 1881 - الثلثاء 30 أكتوبر 2007م الموافق 18 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً