العدد 1883 - الخميس 01 نوفمبر 2007م الموافق 20 شوال 1428هـ

18 مليون دينار كلفة الساحل الذي خصّصه العاهل للعامة

يبدأ من منعطف شارع النخيل وينتهي عند المدينة الشمالية

كشف رئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة بمجلس بلدي الشمالية سيدأمين الموسوي، أن الساحل الذي أمر عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بتخصيصه لعامة الناس، يبدأ من منعطف شارع النخيل مرورا باتجاه الشمال نحو قلعة البحرين، ثم الانحناء غربا حتى حدود المدينة الشمالية على بعد نحو 200 متر منها، بكلفة تبلغ نحو 18 مليون دينار مخصصة للاستملاكات.

جاء ذلك عقب لقاء جمع رئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري وسيدأمين الموسوي وعضو المجلس عبدالغني عبدالعزيز مع الوكيل المساعد للتخطيط العمراني الشيخ حمد بن محمد آل خليفة صباح أمس (الخميس)، لاستعراض مسار الساحل الذي أمر جلالة الملك بتخصيصه لعامة الناس في المحافظة الشمالية.

وفي هذا الصدد، أكد الموسوي أن كلفة تخصيص الساحل تعد أقل من كلفة المسار الذي اقترح سابقا للمدينة الشمالية (S2)، والذي كان سيكلف الدولة 100 مليون دينار، موضحا أن الوكيل المساعد الشيخ حمد بن محمد وعد بعرض المخطط التفصيلي للساحل على لجنة مراجعة المخطط الوطني قريبا إن شاء الله تعالى.

إلى ذلك، أشار رئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري إلى أن الساحل الجديد الذي أمر به جلالة الملك يهدف إلى ربط أراضي الشمالية بالعاصمة، إذ سيكون أكبر ساحل في المملكة؛ بحيث سيصل طوله إلى نحو 5 كيلومترات مربعة وسيضم عددا كبيرا من الخدمات التي يحتاج إليها سكان البحرين عموما وأهالي المحافظة الشمالية خصوصا، كما سيضم مضمار مشي و «كورنيش» ومطاعم.

وبيّن البوري أن الساحل سيبدأ من بعد المزارع الواقعة في منطقة كرباباد، مؤكدا أن المخطط الذي تمّت مناقشته بالأمس ما هو إلا تصور مبدئي، إذ سيمتد طول الساحل من الشارع إلى البحر بنحو 2 كيلومتر يبدأ من منطقة القلعة حتى المدينة الشمالية، مفصحا عن أن معظم الساحل ليس بحاجة إلى استملاك لأن هناك نحو 20 إلى 30 ألف متر عبارة عن ممر حكومي، كما أن الأراضي الموجودة هي أراضٍ زراعية غير مخططة ما يخفض من قيمة استملاكها، وبالتالي لن تتجاوز قيمة الاستملاك الـ20مليون دينار.

ولمّح إلى أنه تم اقتراح إنشاء شارعين خدمي وساحلي وإلغاء شارع النخيل للتخفيف من حدة الضغط على شارع البديع، مبينا أن الساحل سيتحول إلى كورنيش وستنشأ له جسور علوية لكي يستطيع الأهالي من جميع المناطق أن يصلوا إليه.

وأضاف البوري «الصيادين لم نتجاهلهم أيضا خصوصا أصحاب المهن التي تعتمد في رزقها على البحر بشكل رئيسي، إذ ستكون هناك دراسة بيئية قبل البدء بأيّ مشروع وقبل أية عملية حفر أو ردم، وتحركات المجلس البلدي جاءت بعد 24 ساعة من صدور التوجيهات الملكية السامية لكي يرى هذا المشروع النور وللمحافظة على أكبر وجهه بحرية في المملكة».

وأعرب رئيس «بلدي الشمالية» عن سعادته من هذه التوجيهات الملكية الكريمة التي سيتمخّض عنها ساحل نموذجي يساهم في تقصير المسافات، إذ إن المجلس كان يخطط لتطوير عدد من السواحل، ولكن هذه التوجيهات اختصرت الوقت والجهد من خلال تطوير ساحل موحد لجميع المناطق الواقعة على شارع البديع، مشددا على أن العمل سيجري لتطوير السواحل الأخرى الموجودة في المنطقة الغربية، وأن مشروع الساحل المحاذي للشارع الجديد المتفرِّع من شارع خليفة بن سلمان والممتدّ حتى البديع وصولا إلى المدينة الشمالية سيكون من ضمن أولويات مشروعات المجلس البلدي وسيتم العمل على قدم وساق لسرعة إنجازه وتحقيقه.

وتحدث البوري عن نيّة المجلس دعوة جميع أهالي المناطق الواقعة على الساحل لمشاورتهم والأخذ بآرائهم واقتراحاتهم لتحقيق مستوى أفضل، مجددا إشادته وترحيبه بالتوجيهات الملكية التي تسعى دائما لتحقيق رغبة المواطنين، متطلعا إلى مبادرات أخرى مماثلة تنصف قرى الشمالية التي تعاني من الفقر وعدد كبير من المشكلات.

العدد 1883 - الخميس 01 نوفمبر 2007م الموافق 20 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً