العدد 1883 - الخميس 01 نوفمبر 2007م الموافق 20 شوال 1428هـ

المباريات المهمة سيديرها بحرينيون

يوسف محمد يؤكد جاهزية الحكام للموسم الجديد

أكد سكرتير لجنة الحكام بالاتحاد البحريني لكرة القدم يوسف محمد على جاهزية جميع الحكام لانطلاقة المسابقات المحلية والتي ستبدأ اليوم بمباراتين ضمن منافسات دوري خليفة بن سلمان للدرجة الأولى.

وقال محمد: «إن جميع الحكام تجاوزا الاختبارات التي أجريت لهم والمعروفة باسم اختبارات (كوبر) واجتازها جميع الحكام».

وأوضح محمد أن اللجنة اجتمعت مع الحكام أكثر من مرة وآخرها يوم أمس (الخميس)، إذ تمت مناقشة جميع الأمور المتعلقة بالتحكيم وتوزيع المهمات على الحكام وأعضاء اللجنة والحكام الذين ستسند لهم إدارة مباريات دوري خليفة بن سلمان.

وأضاف محمد أن معسكر الإسكندرية، الذي أقامته اللجنة لحكام الدرجة الأولى وبعض حكام الدرجة الثانية الذين ستسند إليهم مهمة تحكيم بعض مباريات الموسم، كان ناجحا بكل المقاييس واستفاد منه الحكام كثيرا، مؤكدا أن هذه المعسكرات ستساعد على تطوير الحكام وهو ما تسعى إليه اللجنة.

وعن دور اللجنة في معالجة أخطاء الموسم الماضي قال سكرتير لجنة الحكام أن اللجنة تضع ثقتها الكاملة في الحكام البحرينيين، في إدارة المباريات، وأن أخطاء الحكام هي جزء من كرة القدم، وهي واردة ليست في البحرين فقط وإنما في جميع الدوريات العالمية، ومخطئ من يعتقد أن هناك حكم لا يخطئ، مضيفا أن أخطاء الحكام تقديرية وغير مقصودة، واللجنة كعادتها ومن واجبها أن تبين للحكم الأخطاء التي يقع فيها من أجل تلافيها مستقبلا.

وأضاف يوسف محمد أن الحكم البحريني يتمتع بسمعة جيدة، والدليل إسناد إدارة الكثير من المباريات الدولية لحكام بحرينيين أثبتو جدارتهم فيها، وفي البحرين يجب أن نعطي الحكام الثقة لكي يتغلبوا على أخطائهم والتعلم منها.

لا أجانب

وعما إذا تنوي اللجنة إسناد مهمة تحكيم المباريات المهمة لحكام غير بحرينيين، قال سكرتير لجنة الحكام ان هذا التوجه غير موجود أبدا لدى اللجنة؛ بسبب توافر الحكم البحريني الكفء القادر على إدارة تلك المبارايات من جهة، وإعطاء الفرصة للحكم البحريني للتعود على إدارة المباريات الجماهيرية ومواجهة ضغوط الجماهير من جهة أخرى.

وأضاف أن اللجنة ستعتمد على الحكام الدوليين، إلى جانب حكام الدرجة الأولى الذين أداروا مباريات الموسم الماضي بالإضافة إلى حكام جدد انتظروهم وسترون مستوياتهم.

ضعف التصوير

وعن استخدام الأجهزة التكنولوجية للكشف عن الأخطاء، ومناقشة قرارات الحكام، قال محمد ان اللجنة تسعى إلى التطوير دائما، لكن ضعف التصوير التلفزيوني من خلال وجود كاميرا واحدة فقط في الملعب يجعل من الصعوبة الرجوع للتصوير للحكم على قرار الحكم، وهناك بعض القرارات التي لا تتمكن الكاميرا من اصطيادها لأنها تحدث في أماكن بعيدة عن الكاميرا، ولا توجد كاميرات أخرى داخل الملعب من الممكن أن نحصل من خلالها على تلك اللقطة. وفي ختام حديثه، قال يوسف محمد انه على الجميع أن يثق أن اللجنة يهمها أن تظهر جميع المباريات بالمظهر المتميز من الناحية التحكيمية وأنها ترحب بجميع الانتقادات الهادفة التي تكشف الأخطاء من أجل العمل على تصحيحها، وليس الانتقادات التي هدفها إثارة الزوبعة وإلقاء مسئولية الخسارة على الحكام من دون مبرر.

العدد 1883 - الخميس 01 نوفمبر 2007م الموافق 20 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً