العدد 1885 - السبت 03 نوفمبر 2007م الموافق 22 شوال 1428هـ

مال واعمال

الجمعة بدء ملتقى تونس الاقتصادي

تشهد العاصمة التونسية يومي 9 و 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري أكبر تظاهرة إقتصادية استثمارية عربية تتمثل في «ملتقى تونس الاقتصادي» ويحضره نحو 500 مشارك من 20 بلدا عربيا وأجنبيا جلهم من قادة المؤسسات والصناديق العربية وكبرى المؤسسات والشركات العاملة في القطاعات المصرفية والاستثمارية والعقارية والصناعية والسياحية فضلا عن قطاعي المقاولات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ويشارك في الملتقى كذلك رؤساء وممثلون عن اتحادات الغرف في كل من الإمارات العربية المتحدة ولبنان وسورية. كما يشارك صندوق النقد العربي وصندوق أبو ظبي للتنمية، والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات. ويستقطب الملتقى حشدا من رؤساء ومسئولي المصارف العربية والشركات المالية، والجهات المعنية بالأسواق المالية والبورصات.

ويشتمل برنامج الملتقى على مدى يومين 7 جلسات عمل وكلمات رئيسية تتناول المحاور الآتية:

تطور وآفاق الاقتصاد التونسي في ضوء التطورات الأخيرة وخطة التنمية الحادية عشرة، السوق المالية وقطاع التأمين في تونس لجهة خصائص السوق وفرص الاستثمار المتاحة، إضافة إلى السوق المالية البديلة، آفاق الصناعة المصرفية في تونس من حيث أداؤها وبرنامج الإصلاح ونتائجه على صعيد هيكلة القطاع، فرص الاستثمار في المشاريع الكبرى في ظل الحوافز والتشجيعات المتاحة، فرص الاستثمار في السياحة والتطوير العقاري، انطلاقا من موقع تونس السياحي ومنتجاته المتنوعة في سياحات الترفيه والصحة والصيد البحري والخدمات الفندقية، دور القطاع الخاص في تونس وموقعه الاقتصادي، وفرص الاستثمار في الأنشطة الواعدة لا سيما في مجالات المعلوماتية والصناعة والزراعة.

ارتفاع أسعار الأسهم الأردنية

ارتفع الرقم القياسي العام في بورصة عمان الأسبوع الماضي على رغم تباطؤ حجم التداول بنسبة 37,6 في المئة بعد محاولات الوسطاء التحول من الأسهم القيادية إلى تلك التي لم تأخذ حقها من الارتفاعات خلال الأسبوعين الماضيين. ووصل المؤشر العام إلى 6725 نقطة مقارنة مع 6713 نقطة للأسبوع السابق بارتفاع مقداره 12 نقطة أو ما نسبته 0,18 في المئة. وبلغ حجم التداول الإجمالي الأسبوع الماضي نحو 279,2 مليون دينار أو ما يعادل 419 مليون دولار، مقارنة مع 476 مليون دينار نحو (672 مليون دولار) للأسبوع الماضي. فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة التي سجلتها البورصة خلال الأسبوع 124,7 مليون سهم نفذت من خلال 91030 عقدا. واحتل القطاع المالي المرتبة الأولى بنسبة 72,3 في المئة من حجم التداول الإجمالي وجاء في المرتبة الثانية قطاع الصناعة بنسبة 16,8 في المئة وأخيرا قطاع الخدمات بنسبة 10,9 في المئة.

ولدى مقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة أسهمها الأسبوع الماضي والبالغ عددها 186 شركة مع إغلاقاتها السابقة تبين أن 80 شركة أظهرت ارتفاعا في أسعار أسهمها بينما انخفضت أسعار أسهم 95 شركة استقرت أسعار أسهم 11 شركة أخرى.

السعوديون يستثمرون في الأسهم

أكد خبراء اقتصاديون أن قرار مؤسسة النقد العربي السعودي خفض سعر الفائدة ربع نقطة مئوية سينعكس إيجابا على تداولات سوق الأسهم السعودية التي تعد الأكثر استفادة من هذا القرار.

وأوضح الخبراء أن السعوديين سيتجهون إلى الاقتراض من أجل الاستثمار في أسهم الشركات.وقال أستاذ الاقتصاد في معهد الدراسات الدبلوماسية في الرياض محمد القحطاني لصحيفة «الوطن» الصادرة أمس (السبت): «إن خفض سعر الفائدة على الريال يشجع السعوديين على الاستثمار في شتى المجالات، وخصوصا في سوق الأسهم». وتوقع القحطاني أن تزداد عدد طلبات القروض المصرفية من قبل السعوديين عقب خفض سعر الفائدة، في ظل التفاؤل الكبير الذي يسيطر على نفوس المتداولين تجاه مستقبل السوق المالية. وأشار إلى أن القرار سيضخ سيولة نقدية جديدة في تداولات سوق الأسهم السعودية، موضحا أن هذه السيولة ستنعكس إيجابا على تداولات السوق المستقبلية. من جهة أخرى، أوضح رئيس قسم الاقتصاد بجامعة الطائف فتحي خليفة أن خفض سعر الفائدة على الريال يدفع الأموال التي تستثمر في المصارف إلى البحث عن النوافذ الاستثمارية الأكثر جذبا. وقال خليفة: «تعتبر الشركات المتداولة في السوق عقب خفض سعر الفائدة أكثر النوافذ الاستثمارية جذبا في ظل الأرباح المتوقع تحقيقها».

مليون ريال زيادة أرباح «النقل الجماعي»

ذكرت الشركة «السعودية للنقل الجماعي» أمس (السبت) أن أرباحها خلال الربع الثالث من العام الجاري بلغت 35,1 مليون ريال مقارنة بمبلغ 1,2 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق بارتفاع قدره 33,9 مليون ريال. وأعادت الشركة الارتفاع في الربع الثالث إلى زيادة التشغيل موسم الصيف ورمضان. وقالت في بيان لها أمس إنها حققت خلال تسعة الأشهر الأولى من العام الجاري أرباحا بلغت 56,3 مليون ريال مقارنة بـ288,1 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق بانخفاض قدره 231,8 مليون ريال أي بمعدل 80,5 في المئة. وأعادت الشركة نقص الأرباح خلال تسعة الأشهر إلى تضمن العام الماضي أرباح رأس مالية من بيع أرض الشركة بحي النخيل بالرياض بلغت 270,8 مليون ريال. وبلغت أرباح النشاط خلال تسعة أشهر الأولى من العام المالي الجاري 85,6 مليون ريال مقارنة بمبلغ 106,9 ملايين ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق بانخفاض قدره 21,3 مليون ريال، أي بمعدل 20 في المئة. وبلغت ربحية السهم 0,45 ريال مقارنة بـ2,30 ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق بانخفاض قدره 1,85 ريال أي بمعدل 80 في المئة.

تسجيل 7 آلاف شركة جديدة في الأردن

بلغ عدد الشركات الجديدة التي سجلت منذ مطلع العام حتى نهاية أكتوبر/ تشرين أول الماضي 7000 شركة جديدة بحجم استثمار بلغ 1,159 مليار دولار.

وقالت بيانات صادرة عن دائرة مراقبة الشركات في وزارة الصناعة والتجارة الأردنية أمس (السبت) إنه سجل في الفترة المقابلة من العام الماضي 7479 شركة بحجم استثمار بلغ 1,384 مليار دولار، بنسبة تراجع في عدد الشركات بلغ 6 في المئة وانخفاض حجم رؤوس الأموال بنسبة 16 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وتصدرت الاستثمارات العراقية قائمة الشركات المسجلة في وزارة الصناعة والتجارة خلال الشهور العشرة الماضية من العام إذ بلغت قيمتها 80,7 مليون دولار ، تلتها الاستثمارات البحرينية.

وتشير البيانات إلى أن أكثر أنواع الشركات المسجلة من حيث حجم رأس مالها كانت الشركات المساهمة العامة إذ بلغت استثماراتها نحو 463 مليون دولار تلتها الشركات المساهمة الخاصة برأس مال بلغ 327 مليون دولار ثم الشركات ذات المسئولية المحدودة برأس مال بلغ 218 مليون دولار.

وتوزعت الشركات المسجلة على قطاع الخدمات ثم الزراعة ثم الصناعة ثم التجارة ثم المقاولات.

وتركزت الشركات الجديدة في العاصمة (عمان) وبلغ رأس مالها ما يعادل 1,10 مليار دولار.

انخفاض أرباح «شيفرون» النفطية

ذكرت شركة شيفرون كوربوريشن ثاني كبرى شركات البترول في الولايات المتحدة أمس الأول (الجمعة) أن صافي دخل الشركة انخفض بنسبة 26 في المئة ليصل إلى 3,72 مليارات دولار في الربع الثالث من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام 2006 وذلك بعد 5 سنوات من ارتفاع معدلات أرباح الشركة.

وانخفضت الأرباح نتيجة لهبوط الأسعار في محطات الوقود بسبب وفرة الكمية المعروضة من البنزين في السوق وارتفاع كلفة معامل تكرير النفط الخام.

وجاء انخفاض أرباح الشركة متماشيا مع الاتجاه العالمي حسبما أفادت خدمة «بلومبيرغ» الإخبارية الاقتصادية. وانخفضت الأرباح المجمعة لشركات النفط الست الكبرى في العالم والتي أعلنت نتائجها ربع السنوية إذ بلغت نسبة الانخفاض 10 في المئة وهو ما يعد الانخفاض الأكثر حدة بالنسبة لتلك الشركات خلال 5 سنوات.

وقالت «شيفرون» ومقرها كاليفورنيا في بيان لها إن معامل التكرير الخاصة بها خسرت 1,2 مليون دولار يوميا إذ بلغ معدل نمو الطلب على البنزين فقط ربع معدل النمو الذي تم تسجيله في الربع الثاني من العام الجاري.

وأضافت خدمة «بلومبيرغ» إن أسعار النفط وصلت لنحو 80 دولارا للبرميل للمرة الأولى في سبتمبر/ أيلول وهو ما أدى أيضا إلى انخفاض هوامش الأرباح.

82% من استثمارات تايوان في الصين

أظهر إحصاء نشر أمس (السبت) أن نحو 82 في المئة من استثمارات تايوان في الخارج تصب في الصين نتيجة لموقعها وعمالتها الرخيصة وسهولة الاستثمار بها.

ووفقا لإحصاء وزارة الاقتصاد التايوانية الذي ضم 1770 مصنعا تايوانيا فإن الصين أصبحت أكبر جاذب للاستثمار من قبل الصناعات التايوانية والتي تمركزت في جنوب شرق آسيا من عشر سنوات مضت فقط.

ويتركز حاليا نحو 82 في المئة من الاستثمار الخارجي للصناعات التايوانية في الصين و16 في المئة في الولايات المتحدة وأقل من 2 في المئة في باقي الدول.

وتتركز 30 في المئة من الاستثمارات الخارجية للمصنعين التايوانيين في مكونات الأجهزة الالكترونية بينما تتركز 10 في المئة في منتجات الكمبيوتر والاتصالات و10 في المئة في المنتجات المعدنية.

ووفقا للإحصاء الذي سمح باختيار أكثر من إجابة فان الحوافز التي ذكرها المصنعون في تايوان فيما يتعلق بالاستثمار في الخارج تتضمن إمكان توسع السوق (60 في المئة) والعمالة الرخيصة (52 في المئة) والقرب بالنسبة للزبائن (35 في المئة) وسهولة الوصول إلى المواد الخام.

وعلى رغم انتشار مبدأ نقل عملية الإنتاج إلى الخارج فإن أغلبية المصنعين التايوانيين مازالوا يصرون على إبقاء مقار العمل وبؤرة الاستثمار في تايوان.

ويأمل هؤلاء المصنعون في أن تساعدهم حكومة تايوان في الاستثمار بالخارج عن طريق تقديم الاستشارات القانونية وتوقيع اتفاقات مع الحكومات الأجنبية من أجل حماية الاستثمار وتفادي الضرائب المزدوجة.

أوروبا والخليج يقتربان من اتفاق «التجارة»

أكد رئيس مندوبية المفوضية الأوروبية لدى السعودية برنارد سفادغ أن الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي يوشكان على إنهاء مفاوضاتهما للتوصل إلى اتفاق لإقامة منطقة تجارة حرة بين الجانبين قبل نهاية العام الجاري.

وقال سفادغ إن الاتفاق من شأنه أن يرفع من حجم التجارة المتبادلة بين الجانبين البالغة قيمتها الإجمالية 3,90 مليارات يورو خلال العام الماضي، إلى مستويات أعلى.

وقال في تصريح نشرته صحيفة «الوطن» السعودية أمس (السبت) إن هناك مؤشرات إيجابية تبشر بأن تكون جولة المفاوضات المقبلة في 26 من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري هي الأخيرة بين فريقي التفاوض الأوروبي والخليجي، مشيرا إلى وجود ردود إيجابية بين الطرفين بشأن النقاط العالقة، والتي تتعلق بالمشتريات الحكومية، وفتح قطاع الخدمات.

وأضاف أن المكاسب الاقتصادية التي سيحققها الجانبان عند التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن منطقة التجارة الحرة، ستتجاوز التجارة التقليدية التي يتبادلها الطرفان في النفط والألبان، لتشمل رفع حجم الاستثمارات المشتركة، ونقل التقنية.

مؤشر «البورصة» يواصل صعوده

واصل المؤشر العام لسوق البحرين للأوراق المالية اتجاهه الصعودي ليقفل عند مستوى 2684,1 نقطة بارتفاع نسبته 2,6 في المئة مسجلا بذلك مستوي قياسيا جديدا لهذا العام. وكان للنتائج الطيبة التي أعلنت عنها المصارف والشركات مثل «استيراد» وشركة البحرين للتسهيلات التجارية أثرها الكبير في استقطاب اهتمام المستثمرين خلال الأسبوع.

وكان نشاط التداول كبيرا خلال الأسبوع إذ جرى التداول في أسهم 28 شركة ارتفعت منها أسهم 17 شركة وتراجعت أسهم 4 شركات فيما أقفلت أسهم الشركات السبع الباقية مستقرة من دون تغيير.

وخطف سهم «إثمار» الأضواء خلال الأسبوع مدفوعا بالشائعات التي تحدثت عن صفقة استحواذ مع مصرف الشامل وهي الشائعات التي تأكدت لاحقا بالإعلان عن الصفقة يوم الخميس. وأدى تزايد الإقبال على سهم «إثمار» إلى دفعه صعودا ليقفل مرتفعا بنسبة 8 في المئة وبحجم تداول قدره 6,4 ملايين سهم. وحل ثانيا على لائحة الأسهم الأكثر تداولا للأسبوع سهم عقارات السيف ثم سهم البنك الأهلي المتحد بحجم تداول مقداره 1,98 مليون سهم للأول ومليون سهم للأخير.

وارتفع خلال الأسبوع سهم المؤسسة العربية المصرفية وسهم عقارات السيف بنسبة 18,7 في المئة و12,9 في المئة على التوالي ليتصدر بذلك قائمة الأسهم الأفضل أداء في السوق للأسبوع. وفي حين استقر سهم البنك الأهلي المتحد من دون تغيير واصل سهم «بتلكو» تراجعه للأسبوع الثاني على التوالي ليقفل منخفضا بنسبة 0,5 في المئة.

وعلى صعيد آخر، تصدّر سهم «الخليج للتعمير» قائمة الأسهم الأكثر تراجعا للأسبوع إذ خسر 2,4 في المئة من قيمته تلاه على هذه القائمة سهم فنادق البنادر ثم سهم مجموعة البركة المصرفية اللذان تراجعا بنسبة 2 في المئة و1,5 في المئة على التوالي.

العدد 1885 - السبت 03 نوفمبر 2007م الموافق 22 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً